الشريط الإخباري
قعوار ترعى تخرج 90 موظفًا من القطاع العام  وزارة التخطيط تطلق مشروع بناء السيناريوهات التخطيطية المستقبلية للأردن  البقعة: فعاليات تدعو لتوحيد الصفوف ومواجهة «صفقة القرن» ومحاولات إنهاء «الأونروا»  «30 %» نسبة الإنجاز في مستشفى الطفيلة  «صـبـرا وشـاتـيـلا» الـمـؤلـمـة شـاهـدة على المجازر بـحـق الـشـعـب الـفـلـسـطـيـنـي  المعشر: قرارات منتظرة لمجلس الوزراء اليوم بإعفاء مدخلات الإنتاج الزراعي من الضريبة  بــدء تقديــم طلبـات التجسيــر غـدًا  الملك: تنمية الموارد البشرية خيار استراتيجي وأولوية للأردن  رئيس الوزراء:الحكومة ملتزمة بتلبية مطالب المواطنين المشروعة بمحاربة التهرب الضريبي  المعلم الحسني ... الشعائر الحسينية إلهية إنسانية تقوائية أخلاقية بحتة  المخابرات تجلب الذراع الأيمن لعوني مطيع من خارج البلاد  بحث إنشاء مصنع لإنتاج الوقود من الزيوت النباتية المستهلكة في السلط  الحنيفـات: الجـولات الميدانيـة هدفهـا الحــوار للخروج من الأزمة الاقتصادية  يوم التعادل.. الرمثا مع الفيصلي والسلط وشباب الأردن  أم كلثوم أول مطربة غنّت للطفل عام 1937 و«ماما زمانها جايّة» أكثرها شُهرة  الأجهزة الأمنية الفلسطينية فقط مستثناة من تقليصات ترامب  الحشد الشعبي يعلن تشكيل عشرة ألوية احتياطية تطوعية في البصرة  روسيا: مؤشرات على خرق واشنطن معاهدة حظر الأسلحة الجرثومية  تراجع كبير في الطلب على الألبسة والأحذية خلال الثمانية أشهر الماضية  400 مليار دينار تحويلات العاملين في الخارج عالميًّا العام الماضي 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-11
الوقت :

المحقق الأستاذ : قادة الدواعش أضاحيهم العزل و الأبرياء !

المحقق الأستاذ : قادة الدواعش أضاحيهم العزل و الأبرياء !
للإسلام سننٌ شرعتها السماء بالقران الكريم، فجعلتها ضمن دائرة محددة، وقد أناطت مهمة تبليغها على عاتق رسلها من أنبياء، و أئمة ( صلوات الله عليهم أجمعين ) و خلفاء راشدين ( رضي الله عنهم ) ولم تترك أمور قياداتها لكل مَنْ هبَّ، و دب فينتهك حُرماتها، و يُدخل فيها البدع، و الشبهات بما يتماشى مع مصالحه الشخصية، فيخرجها عن فحوى إطارها العام الذي رسمته الإرادة الإلهية المقدسة، ومن بين تلك الشرائع الإسلامية، فقد اعتاد المسلمون أن يقدموا الأضاحي امتثالاً لما أمرت به السماء أيام أدائهم فريضة الحج وهذا مما تسالمت عليه جميع المذاهب الإسلامية إلا أئمة داعش، و قادتهم الذين أسسوا لمنهج التكفير، و سفك الدماء بحجج واهية ؛ لتكون فيما بعد سُنة سيئة لأتباعهم عند ضعاف النفوس، و الهمج الرعاع ممَنْ يسير بركابها، و اغتر بضلالتهم، و يؤمن بعقائدهم الضالة، و لعل في حادثة غريبة لم تألفها المجتمعات الإنسانية من قبل تنم عن حقيقة داعش، و حقيقة أئمة الفتاوى التي أباحت لهم قتل الأبرياء، و انتهاك حرمات العُزل من النساء، و الرجال، و الأطفال، فهل الجريمة التي ارتكبها خالد القسري والي الكوفة أيام الأمويين بذبح الجعد بن درهم هي من سنن الإسلام ؟ من أحكام الإسلام ؟ من تعاليم الإسلام ؟ و هل الاختلاف في الرأي يستوجب قتل المخالف ؟ و هل حرية التعبير في الرأي و المعتقد تستدعي سفك الدماء، و التحقير بالمخالف، و إنزاله بمنزلة الحيوانات البهيمية، فَيُذبَحُ كالأضاحي وكما تُذبح الشاة ؟ حقائق لابد، و أن يطلع عليها سائر المسلمون ليكونوا على بصيرة من تاريخ هؤلاء القادة دعاة منهج التطرف، و التكفير، و القتل، و انتهاك الأعراض، و الاعتداء على المقدسات، فلا ينخدعوا بشعاراتهم المزيفة، و أكاذيبهم المنحرفة، فبعد المحاولات المتكررة لهؤلاء التكفيريين بإخفاء معالم تلك الجريمة البشعة، و لعقود طويلة من الزمن لكن المحقق الحسني أظهر تلك الحقائق في محاضرته (3) من بحثه الموسوم وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري بتاريخ 25/11/2016 ليكشف حقيقة تاريخ عصابات داعش، و ماضيهم الملطخ بدماء المسلمين، و المُشَرِّع الذي يتعبدون بفتاويه التكفيرية في ارتكاب جرائمهم الدموية بحق العزل، و الأبرياء حيث قال المحقق الأستاذ فيها : (( ما هو الفرق بين فعل خالد القسري بجعد، وبين ما يفعله الآن الدواعش بالناس، بالأبرياء، بالمخالفين، بالأعداء، بالأسرى، بالمختطفين، بالرافضة، بالمسلمين، بالمرتدين، بالصحوات، باليزيديين، بالصابئة، بالمسيحيين، بالكرد، بالعرب، ما هو الفرق؟ أيضًا الداعشي وأئمة الدواعش يبررون ويقولون حتى يكون هذا عبرة لغيره!! ما هو الفرق بين هذا وذاك؟؟ هذا هو أصل التكفير، هذا هو أصل الذبح، هذا هو أصل الإرهاب )) .
https://www.youtube.com/watch?v=EZoqv4bxx_8
الكاتب // احمد الخالدي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق