الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-11
الوقت : 05:30 pm

إطلاق جائزة الملكة رانيا لريادة التعليم في الوطن العربي

الديوان- أعلنت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية اليوم، عن إطلاق جائزة الملكة رانيا لريادة التعليم في الوطن العربي، والتي تسعى لتقدير إنجازات وإمكانيات الشركات الناشئة التي تعمل في قطاع التعليم في العالم العربي، والتي تجمع بين تحقيق الأثر الاجتماعي ونماذج الأعمال المستدامة.

وحول هذه الجائزة، قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله "إن مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية تدعم التعليم الجيد الذي يلبي طموحات الوطن العربي، لكننا نعرف أننا لن نستطيع القيام بذلك وحدنا.

وأن التحديات التي نواجهها في النظام التعليمي تحتاج لحلول ريادية مبتكرة من أجل إعداد طلابنا لعالم تشكله التقنيات الذكية بشكل متزايد، ومعالجة الفجوة التعليمية التي يواجهها اللاجئون.

آمل أن تساعد هذه المسابقة على تحديد وتشجيع الأساليب المبتكرة التي نحتاجها بشدة اليوم".

ستقوم المؤسسة من خلال هذه المسابقة بدعم هذه الشركات بمبلغ إجمالي قدره  200 ألف دولار.

مقسمة الى منحةً بقيمة 100 ألف دولار أميركي للمركز الأول، ومنحتين  بمبلغ 50 ألف دولار أميركي لكل  من المركزين الثاني والثالث.

ويتوقع من المؤسسات الفائزة استخدام هذه المنح لتسريع خططها التنموية.

وستركز الجائزة على المنهجيات المبتكرة المبنية على الأدلة والتي تركز بشكل  جوهري على أساليب التدريس وعملية التعلّم لإفادة المتعلّمين على نطاق  واسع.

ومن خلال هذه الجائزة، تسعى مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية إلى تقدير وتسليط الضوء على الحلول المبتكرة التي تحدث فرقا حقيقيا في حياة المتعلمين، سواء كانوا في رياض الأطفال، أو المدرسة، أو يتطلعون إلى تعلم مهارات جديدة لإعدادهم لوظائفهم القادمة.

وتشترط المسابقة أن يكون المتقدم في العالم العربي، وأن يخدموا الطلبة العرب.

وتهدف مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية والتي أسستها جلالة الملكة رانيا العبدالله عام 2013، إلى المساهمة في تطوير التعليم المدرسي في العالم العربي من خلال اتباع نهج يركز على التأثير عبر تطوير حلول مبتكرة واحتضان مبادرات جديدة يكون لها أثر فعلي على مخرجات التعليم، وتعزيز نظام حيوي لتشجيع الرياديين على إطلاق مشاريع تعليمية تساهم في إصلاح التعليم.

وأعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية باسم سعد، عن إيمانه بأهمية هذه المسابقة، مشيرا إلى أن " العالم العربي في حقيقة الأمر متراجع عن المناطق الأخرى في الاستفادة من خبرات رواد الأعمال الاجتماعيين الذين يسعون لتطوير البرامج التي تحقق نتائج اجتماعية بالإضافة إلى نموذج عمل مستدام.

وهذا ينطبق بشكل خاص على التعليم والتعلم، فنحن بحاجة لحلول تسرع من عملية الإصلاح بشكل ملحوظ.

إن العالم يتغير بشكل أسرع من الغرف الصفية، والكثير من الممارسات المدعومة بالأدلة لا تدخل حيز الاستخدام، وعدد كبير من الطلبة لا يستطيعون تحقيق نتائج تمكنهم من النجاح في المستقبل".

وأضاف:

 "آمل أن تحقق هذه الجائزة أهدافها في تسليط الضوء على الشركات الناشئة المؤثرة فعلياً في التعليم والتعلم، وليس فقط على الأفكار الجديدة.

قد يستفيد البعض من التكنولوجيا الرقمية بشكل كبير، أو يركز البعض الآخر على برامج تستفيد من خبرات وقدرات الآخرين لنقل المعرفة، مما يُنشط دور المجتمع كمصدر للتعلم."  ويمكن للشركات الناشئة المهتمة ورياديي التعليم الاطلاع على المعلومات حول كيفية التقدم للمسابقة على http://startups.qrf.org ، حيث سيتم قبول الطلبات بدءاً من 10 أيلول وحتى 10 تشرين الثاني.

يذكر أن جلالة الملكة رانيا العبدالله أطلقت المؤسسة عام 2013 لتصبح مرجعاً رئيسيا حول شؤون التعليم في الأردن والعالم العربي، وتؤمن المؤسسة بأن التعليم هو أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لذلك تركز عملها على التأثير في البرامج التعليمية في المملكة وإحداث التغيير الإيجابي.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق