الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-16
الوقت : 07:20 am

أم كلثوم أول مطربة غنّت للطفل عام 1937 و«ماما زمانها جايّة» أكثرها شُهرة

الديوان- لا يزال الطفل في العالم العربي «مدين» للمطرب محمد فوزي ومن بعده المطرب محمد ضياء الدين بأغانيه التي نسمعها في «اعياد الميلاد» وفي « المناسبات» خاصة اغنية محمد فوزي « ماما زمانها جاية».
وقد اختفت اغنيات الطفل عامة، في السبعينيات والثمانينيات، اللهم باستثناء اغنيات « شادية» وسعاد حسني  ووردة الجزائرية وغيرهم من المطربين الذين قدمت اغانيهم في الافلام والمسلسلات ضمن «ضرورات درامية».
حتى جاءت اغنية المطرب محمد فؤاد «الحب الحقيقي» بمشهدياتها الجميلة لتُعيد للأذهان روعة واهمية جذب الاطفال للشاشة عبر كلمات والحان واصوات محببة.
ثم جاءت مجموعة اغنيات للاطفال من خلال المطربة نانسي عجرم التي قدمت البوما كاملا للاطفال سيطر على « سوق الكاسيت» عدة سنوات. كما غنى المطرب كاظم الساهر رائعته « البنيّة حلوة البنيّة» لتكسر الطابع الحزين الذي يقدمه « القيصر».

ام كلثوم وفيروز
الباحث السوري ياسر المالح في كتابه «الموسيقى والأغنية العربية..أعلام وقوالب وتأثير وتطوير» صنّف أغاني الأطفال إلى 5 أنماط ميز فيها بين «أغاني المهد» و»الأغاني المدرسية» و»أغاني برامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون» و»الأغاني السينمائية والمسرحية» ثم «أغاني السوق».
واعتبر المالح أن «أغاني المهد» كانت سائدة منذ العهد الجاهلي وفي كل العصور مشيرا إلى أنها «لازمة من لوازم الأمهات، ومعظمها يورث جيلا بعد جيل في كل بلد. وهذا يدل على أن الطفل يطرب للكلام الملحن ويستجيب بحركاته وابتساماته للإيقاع الملحن، وهو إيقاع أساسه الكلمة الموزونة في الشعر والزجل.
وأشار الباحث السوري إلى أن أول باحث عربي اهتم بـ»أغاني المهد» في القرن الماضي هو الموسيقي العراقي حسين قدوري الذي جمع أغاني الاطفال وألعابهم الشائعة في العراق ضمن كتاب بعنوان «لعب وأغاني الأطفال في الجمهورية العراقية» صدر نهاية السبعينيات، تناول فيه أغاني المهد وترقيص الأطفال وكذلك مراحل تلقي هذه الأغاني، وأيضا لعب وأغاني العيد، وتكمن قيمة الكتاب في أنه أورد كلمات الأغاني مدونة بالنوتة الموسيقية.
وأشار المالح إلى أن المطربة أم كلثوم كانت من الأوليات اللواتي غنين في القرن العشرين للطفل في مهده، وكان ذلك سنة 1937 حين غنت أغنية بعنوان «نامي» من كلمات أحمد رامي وألحان محمد القصبجي أدتها في فيلم «نشيد الأمل»، وكانت بذلك أول أغنية سينمائية للأطفال غنتها مطربة كبيرة لشاعر شهير وملحن كبير.

«ماما زمانها جاية»
بينما جاءت اغنية الفنان محمد فوزي الشهيرة « ماما زمانها جاية» في فترة « الخمسينيات» لتشغل الكبار والصغار بروعتها وبساطتها.
 كما غنت فيروز خلال الفترة نفسها أغنية لابنتها البِكر « ريما» الشهيرة « ريما الحندقّة» او  «ياللا تنام ريما» من كلمات وألحان الأخوين الرحباني.
كما ساهمت المطربة الراحلة فايزة أحمد بالعديد من أغاني المهد الموجهة إلى الأطفال، فكانت تغني لابنها محمد «إلهي يحرسك» أو تغني لابنتها «بنتي أمورة وحلوة» أو أغنية أخرى بعنوان «يلا ينام ابني» وغيرها.
هناك أيضا أغاني الأطفال في المرحلة الابتدائية وقد بدأت في الظهور خلال منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، وكانت الموسيقى حينها تدرس في المدارس الابتدائية قراءة وإملاء وقواعد موسيقية وأناشيد مدرسية، وأفرزت هذه المرحلة مجموعة من الأغاني التي انتشرت في العديد من الدول العربية التي اهتمت بعض حكوماتها بهذا الشأن وأوفدت عددا من الأطر التعليمية لتلقي تكوينات خاصة بهذا الشأن في الدول الأوروبية.
واعتبر الباحث السوري ياسر المالح أن النقلة النوعية لأغاني الأطفال من الإطار العائلي والمدرسي المحدود إلى كل مستمع عربي كانت من خلال البث الإذاعي، ثم كانت النقلة النوعية الثانية من خلال التلفزيون.
وحرص المخططون منذ البداية، يقول الباحث السوري، على أن يكون للطفل برنامج في الإذاعة وبرنامج في التلفزيون، وكان معدو برامج الأطفال في وسيلتي الاتصال مجتهدين غير متخصصين، لكن برامجهم كانت تسمع وترى من الأطفال والكبار على حد سواء. ويضيف» أن أول ما يفكر فيه معد برنامج الأطفال هو الأغنية الافتتاحية الثابتة في مقدمة الحلقات المسموعة أو المعروضة، وهي نفسها ختام الحلقة من دون تعديل أو مع شيء من التعديل لمن أراد التفنن. ويحرص المنتجون أن تكون هذه الأغاني متميزة تستساغ بعد تكرارها وتحفظ، وتدفع الحريص على الاستمتاع على أن يتوجه إلى الراديو أو التلفزيون إذا بلغت مسامعه. وحتى الرسوم المتحركة (المدبلجة إلى اللغة العربية) صارت لها افتتاحيات غنائية تدعو الأطفال إلى الإسراع إلى التلفزيون. وبخصوص الأغاني السينمائية والمسرحية التي يؤديها الأطفال فظهرت بظهور بعض الأفلام السينمائية خلال الأربعينيات والخمسينيات في مصر مثل فيها أطفال، كما هو الشأن بالنسبة إلى حالة فيروز « المصرية» شقيقة الفنانة نيللي التي كانت أشهر طفلة مثلت أفلاما مع الراحل أنور وجدي، وكانت تغني فيها بعض الأغاني، وأشهر فيلم ظهرت فيه كان بعنوان «ياسمين» ثم ظهرت بعدها أختها نيللي وابنة خالتها لبلبة في أفلام سينمائية وغنتا بعض الأغاني. وفي مسرحية «»حبيبتي هالة» ظهر الأطفال في دار الأيتام يرقصون ويغنون والمسرحية من بطولة فؤاد المهندس وإسعاد يونس ودلال عبد العزيز.
وخلال فترة التسعينيات ظهرت أغان للأطفال ينتجها أفراد أو شركات خاصة، وصار المنتج يوزعها تجاريا على أشرطة كاسيت أو أقراص مدمجة في الأسواق وعلى بعض المدارس، قبل أن تظهر قنوات فضائية مختصة في إنتاج أغان مثل «براعم» «إم بي سي 3» أو «الجزيرة للأطفال».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق