الشريط الإخباري
الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق  هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-22
الوقت : 09:22 am

خطباء الجمعة يدعون إلى التصدي لظاهرتي المخدرات وإطلاق العيارات النارية

الديوان-  اكد خطباء الجمعة في مساجد محافظة عجلون امس، ان مكافحة المخدرات التي باتت تفتك بشباب الامة واجب شرعي وديني من خلال تعاون مختلف الجهات الرسمية والاهلية للحد منها ومن اخطرها على الفرد والمجتمع والوطن . لافتا للاثار الاقتصادية والنفسية والاجتماعية التي يتركها المتعاطي والمروج لهذه الافة الفتاكة.  
ودعا الخطباء الى التصدي بحزم ايضا لظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وما تفعله مظ ازهارق لارواح برئية تحت مسمى الرصاص الطائش، مؤكدين اهمية تطبيق القوانين والاجراءات الرادعة حق المخالفين وعدم قبول التوسط لاي مخالف ومنتهك لحرية وحقوق المواطنين.  
ودعا الخطباء الى ابلاغ الجهات المختصة عن اي شخص مروج او متعاط للمخدرات او مطلق للعيارات النارية.
 وقال مدير اوقاف محافظة عجلون الدكتور احمد الصمادي «إن من أهم مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف هو المحافظة على أرواح الناس وممتلكاتهم واشاعة الرحمة فيما بينهم ليكونوا مجتمعا متماسكا متراحما لا يسبب فيه الانسان الأذى لأخيه الانسان.
وحتى نقضي على هذه الظاهرة يجب علينا جميعا التصدي لها، داعيا الى تضافر الجهود من أجل محاربة هذه الظاهرة السلبية» .
 وقال محافظ عجلون علي المجالي انه يتم وبشكل مستمر عقد اجتماعات مع الجهات المعنية من أجل التأكيد على توحيد الجهود للحد من هذه الظاهرة لأن محاربتها مسؤولية مشتركة بين رجال الامن العام والمواطنين فالواجب يقتضي بان يبلغ كل مواطن الجهات الأمنية عن أي شخص يقوم بإطلاق العيارات النارية في أي مناسبة .
وبين مدير الشرطة العقيد محمد منيزل ان هذه الظاهرة  تقلق جميع شرائح المجتمع نتيجة للأصوات العالية الناجمة عن اطلاق العيارات النارية وخاصة عند كبار السن والمرضى والاطفال والنساء وهذا الازعاج يؤذي المجاورين ويكون مصدر قلق وتوتر لديهم خوفا من اصابتهم أو اصابة أي من أفراد عائلاتهم بعيار ناري طائش وقد تتسبب بإلحاق الأذى بالعديد من الممتلكات مثل: السيارات والمنازل أو احداث حريق نتيجة حدوث تماس كهربائي  وكذلك التسبب بقتل أرواح أناس أبرياء.
واشار إلى ان هناك متابعة حثيثة ومستمرة لضبط مطلقي العيارات النارية في المناسبات، وتركيز على توعية المواطنين بخطورة هذه الظاهرة من خلال وسائل الاعلام بالإضافة الى التنسيق فيما بين جهاز الامن العام والمؤسسات العامة والخاصة لهذه الغاية.
 ايضا اكد خطباء المساجد في مناطق لواء بني كنانة ضرورة التصدي ومكافحة ظاهرة المخدرات والحد من تاثيرها على المجتمعات المحلية خاصة فئة الشباب. ولفتوا الى ان من بين الاسباب التي تؤدي الى الادمان على المخدرات: البعد عن الله، وضعف الوازع الديني، والتفكك الاسري، وغيرها من المشاكل الاجتماعية .
ولفتوا الى انه يوجد هناك مسؤوليات تترتب على المؤسسات الرسمية والاهلية والتربوية والتعليمية واولياء الامور في مجال مكافحة هذه الظاهرة التي تنخر في النسيج المجتمعي .
كما دعا خطباء مساجد في لواء القصر خلال خطبة الجمعة امس الى ضرورة تكاتف جهود جميع المؤسسات الشعبية والرسمية الى تحصين الشباب وحمايتهم ضد آفة المخدرات .
وأكدوا ان خطر انتشار المخدرات وتعاطيها تسهم بالذهاب بالعقل والمال وضياع الشباب ودفعهم الى ارتكاب الجرائم بأشكالها المختلفة تصل الى حد الاقدام على الانتحار  مؤكدين ان غياب الوازع الديني والاخلاقي وغياب التوجية والارشاد من عوامل اقبال الشباب على تعاطي المخدرات ، لافتين الى ان الدين الاسلامي حرم قتل النفس او التعامل بما يذهب العقل ولا يحفظ له هيبته وكرامته.
واشاروا الى ضرورة مراقبة سلوك الأبناء ومتابعة سلوكياتهم وما يطرأ عليها من تغير ونوعية الأصدقاء الذين يتعاملون معهم لافتين الى ضرورة  إبلاغ الجهات  الامنية ان وجدوا احد الأبناء يتعاطى او يتعامل بالمخدرات  حتى تتكفل بعلاجه.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق