الشريط الإخباري
أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس  وزير خارجية بريطانيا يحذر من مخاطر رفض اتفاق ماي  تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-22
الوقت : 09:22 am

خطباء الجمعة يدعون إلى التصدي لظاهرتي المخدرات وإطلاق العيارات النارية

الديوان-  اكد خطباء الجمعة في مساجد محافظة عجلون امس، ان مكافحة المخدرات التي باتت تفتك بشباب الامة واجب شرعي وديني من خلال تعاون مختلف الجهات الرسمية والاهلية للحد منها ومن اخطرها على الفرد والمجتمع والوطن . لافتا للاثار الاقتصادية والنفسية والاجتماعية التي يتركها المتعاطي والمروج لهذه الافة الفتاكة.  
ودعا الخطباء الى التصدي بحزم ايضا لظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وما تفعله مظ ازهارق لارواح برئية تحت مسمى الرصاص الطائش، مؤكدين اهمية تطبيق القوانين والاجراءات الرادعة حق المخالفين وعدم قبول التوسط لاي مخالف ومنتهك لحرية وحقوق المواطنين.  
ودعا الخطباء الى ابلاغ الجهات المختصة عن اي شخص مروج او متعاط للمخدرات او مطلق للعيارات النارية.
 وقال مدير اوقاف محافظة عجلون الدكتور احمد الصمادي «إن من أهم مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف هو المحافظة على أرواح الناس وممتلكاتهم واشاعة الرحمة فيما بينهم ليكونوا مجتمعا متماسكا متراحما لا يسبب فيه الانسان الأذى لأخيه الانسان.
وحتى نقضي على هذه الظاهرة يجب علينا جميعا التصدي لها، داعيا الى تضافر الجهود من أجل محاربة هذه الظاهرة السلبية» .
 وقال محافظ عجلون علي المجالي انه يتم وبشكل مستمر عقد اجتماعات مع الجهات المعنية من أجل التأكيد على توحيد الجهود للحد من هذه الظاهرة لأن محاربتها مسؤولية مشتركة بين رجال الامن العام والمواطنين فالواجب يقتضي بان يبلغ كل مواطن الجهات الأمنية عن أي شخص يقوم بإطلاق العيارات النارية في أي مناسبة .
وبين مدير الشرطة العقيد محمد منيزل ان هذه الظاهرة  تقلق جميع شرائح المجتمع نتيجة للأصوات العالية الناجمة عن اطلاق العيارات النارية وخاصة عند كبار السن والمرضى والاطفال والنساء وهذا الازعاج يؤذي المجاورين ويكون مصدر قلق وتوتر لديهم خوفا من اصابتهم أو اصابة أي من أفراد عائلاتهم بعيار ناري طائش وقد تتسبب بإلحاق الأذى بالعديد من الممتلكات مثل: السيارات والمنازل أو احداث حريق نتيجة حدوث تماس كهربائي  وكذلك التسبب بقتل أرواح أناس أبرياء.
واشار إلى ان هناك متابعة حثيثة ومستمرة لضبط مطلقي العيارات النارية في المناسبات، وتركيز على توعية المواطنين بخطورة هذه الظاهرة من خلال وسائل الاعلام بالإضافة الى التنسيق فيما بين جهاز الامن العام والمؤسسات العامة والخاصة لهذه الغاية.
 ايضا اكد خطباء المساجد في مناطق لواء بني كنانة ضرورة التصدي ومكافحة ظاهرة المخدرات والحد من تاثيرها على المجتمعات المحلية خاصة فئة الشباب. ولفتوا الى ان من بين الاسباب التي تؤدي الى الادمان على المخدرات: البعد عن الله، وضعف الوازع الديني، والتفكك الاسري، وغيرها من المشاكل الاجتماعية .
ولفتوا الى انه يوجد هناك مسؤوليات تترتب على المؤسسات الرسمية والاهلية والتربوية والتعليمية واولياء الامور في مجال مكافحة هذه الظاهرة التي تنخر في النسيج المجتمعي .
كما دعا خطباء مساجد في لواء القصر خلال خطبة الجمعة امس الى ضرورة تكاتف جهود جميع المؤسسات الشعبية والرسمية الى تحصين الشباب وحمايتهم ضد آفة المخدرات .
وأكدوا ان خطر انتشار المخدرات وتعاطيها تسهم بالذهاب بالعقل والمال وضياع الشباب ودفعهم الى ارتكاب الجرائم بأشكالها المختلفة تصل الى حد الاقدام على الانتحار  مؤكدين ان غياب الوازع الديني والاخلاقي وغياب التوجية والارشاد من عوامل اقبال الشباب على تعاطي المخدرات ، لافتين الى ان الدين الاسلامي حرم قتل النفس او التعامل بما يذهب العقل ولا يحفظ له هيبته وكرامته.
واشاروا الى ضرورة مراقبة سلوك الأبناء ومتابعة سلوكياتهم وما يطرأ عليها من تغير ونوعية الأصدقاء الذين يتعاملون معهم لافتين الى ضرورة  إبلاغ الجهات  الامنية ان وجدوا احد الأبناء يتعاطى او يتعامل بالمخدرات  حتى تتكفل بعلاجه.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق