الشريط الإخباري
الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق  هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-24
الوقت : 07:10 am

الإسكندرية.. أغسل هدومي وأنشر همومي على شمسة طالعة.. وأنا فيها دايب

الديوان- كما قال الشاعر الشعبي الراحل احمد فؤاد نجم: يا اسكندرية.. بحرك عجايب.. ياريت ينوبني من الحب نايب.. تحدفني موجة.. على صدر موجة، والبحر هوجة والصيد مطايب.. أغسل هدومي وأنشر همومي، على شمسة طالعة، وأنا فيها دايب .. تكون البداية ونحن نبحر في سحر الإسكندرية، تلك العروس البحرية الجميلة المشرقة.
«الدستور» أبحرت في ربوعها الوادعة، وتجولت في معالمها الساحرة، من سيدي جابر الى محطة رمل الى الابراهيمية، الأنفوشي، المعمورة، المنتزه، سيدي بشر، القلعة، المنشية، جامع المرسي ابو العباس.. وما الى ذلك من مناطق خلابة تتميز بها عروس البحر المتوسط، وتتأنق بنظافة شوارعها ومأكولاتها البحرية.. ويا سلام على  الكبدة الاسكندراني وطعمها الذي لا يقاوم والباستورما والاجبان الفاخرة وما الى ذلك من اطباق لذيذة تتميز بها الاسكندرية.
فيكتوريا.. صناعة الملوك
اذا وانت في الاسكندرية لابد لك ان تعرج الى كلية فيكتوريا العريقة التي تأسست عام 1902 بقرار من الحاكم البريطاني لمصر آنذاك  ايفريل بارينج، حيث انه وفي كتابها  كلية فيكتوريا صناعة الملوك والأمراء والمشاهير ، الذي سجل لفترة مهمة من حياة عدد من العظماء والمشاهير، قالت الكاتبة داليا عاصم: إن المصريين كانوا ينظرون إلى المدرسة باعتبارها مكانًا مهيبًا مخصصًا لأبناء الملوك، والأمراء، فهي التي درس بها الأمير عبد الإله ولي عهد العراق، الأمير فيصل آل سعود، الشيخ كمال أدهم مؤسس المخابرات السعودية، عائلة عبد اللطيف الجميل، عائلة بن لادن، عائلات الشبكشي والشربتلي والشوربجي، أبناء الملك السنوسي من ليبيا، عائلات المهدي، والميرغني من السودان، عائلات غندور، ورياض الصلح من لبنان، جلالة الملك الحسين من الأردن، والأميران زيد بن شاكر ورعد بن زيد، و الصادق المهدى، بالإضافة إلى كبار الفنانين أمثال عمر الشريف، أحمد رمزي، يوسف شاهين، توفيق صالح، شادي عبد السلام، وغيرهم الكثيرون.
ولا يزال تخت الملك الحسين وفصله والسرير الذي كان ينام عليه مزارا للأردنيين الذين يزورون الإسكندرية ، وله صور شهيرة وكثيرة تجمعه مع الفرق الرياضية في الكلية وتم تعليقها في اروقة الكلية.
كاب دور او كفتيريا الشيخ علي
أحد أهم المعالم التراقية الجميلة في الإسكندرية. يقع في شارع أديب المتفرع من شارع سعد زغلول بالمنشية، تم تأسيسه عام 1900 على يد اثنين من الشركاء اليونانيين وآخر فرنسي، إلا أنه مع قيام ثورة يوليو وهجرة الأجانب من مصر تم بيعه لصاحبه المصري الذي كان يغلق الكفتيريا يوم الجمعة من كل أسبوع ويقال أن هذا هو سبب تسميته بـ»الشيخ علي».
وحتما ستشعر بالألفة داخل المكان ولعل هذا يرجع لأن بعض مشاهد فيلم رسايل البحر» للمخرج داوود عبد السيد قد تم تصويرها داخل المكان، مهما كان ذوقك في المشروبات، فلا يمكن أن تفوت تجربة بعض من أطباق المأكولات البحرية اللذيذة وأهمها البساريا، السبيط المقلي وسمك البربون.
ريا وسكينة
والى منطقة المنشية وتحديدا حي اللبان وهنا تكمن حكاية حقيقية، اصبحت فيما بعد مسرحيات ومسلسلات وافلاما هي منزل ريا وسكينة تلك القصة المرعبة والقادمة من ارض الواقع، والمنزل موجود حتى يومنا هذا لكنه مهجور وربما ضمن املاك الدولة اصبح منذ العشرينيات حتى الان.
وتعد قصة ريا وسكينة تجسيداً حياً لإحدى الجرائم البشعة التي هزت مصر في عام 1920 المشهد كان حي اللبان أفقر منطقة في ميناء الإسكندرية، والتي شهدت قتل 17 امرأة بدون رحمة، ودفن جثثهن داخل المنزل الذي تم استخدامه في شتى الأعمال المشبوهة.
وأصل الحكاية سلسلة طويلة من الجرائم البشعة التي حدثت على يد سفاحتي الاسكندرية ريا وسكينة علي همام  بمساعدة زوجيهما ومعاونين آخرين.
وكانت ريا تذهب إلى السوق وتختار الشخصية التي في يدها الحلي والمجوهرات الكثيرة، وتقوم بالحديث إليها للتقرب منها، ومن ثم تعرض عليها أواني من المنطقة الجمركية تدعي أنها بأسعار رخيصة، وتأتي ريا بالضحية إلى المنزل لتقوم بقتلها بالاستعانة بزوجها وشقيقتها وعشيق شقيقتها، بالإضافة إلى عرابي حسان وعبدالرازق يوسف وهما أحد المعاونين.
وفي عام 1921 صدر حكم الإعدام بحق رية وسكينة وزوجيهما واثنين من البلطجية الذين شاركوا في عمليات القتل الفعلي للنساء، بينما حكم على حسن علي محمد الصائغ بخمس سنوات في السجن لقيامه بشراء مجوهرات الضحايا.
أردنيون في جامعة الاسكندرية
في جامعات الاسكندرية ايضا، كانت نخبة من ابناء الوطن والذين تولوا فيما بعد مناصب عسكرية وامنية وحكومية مهمة بالاضافة لكون بعضهم اصبح من رجال الاقتصاد الوطني والتجارة، ففي نهاية الستينيات كانت كليات جامعة الاسكندرية تحتضن نخبة من الطلبة الاردنيين ومنهم: الباشا عبدالرحمن العدوان مدير الأمن العام الأسبق وكان في كلية الحقوق، ووزير الصحة الاسبق الدكتور وليد سالم صقر المعاني، والقاضي عبدالوهاب الحنيطي، والباشا ابراهيم الترشيحي، وكبار الضباط: عبدالجليل عامر، وعبدالعزيز صوان، ومؤيد المبسلط، وتاجر الساعات العماني العريق رجل الاعمال عمران عبداللطيف الذهبي، ورجل الاعمال خالد عليان، والاعلامي العريق صالح ارتيمة، والمدير المالي للجيش سابقا يحيى جادالرب، وفايز ابوالعينين، والمهندس الزراعي سمير العمري، والقاضي ابورمان، وسعدات ابوطوق، وكان للطلبة الاردنيين في الاسكندرية رابطة كان يترأسها غالب العمد
 في فندق متروبول
ايضا وفي الاسكندرية الوادعة على شواطىء البحر الابيض المتوسط، تشرق الأبنية التاريخية والفلل الاثرية العريقة جدا والتي هي شاهد حي على روعة وعراقة المكان، حيث انه وفي هذه المدينة الساحلية وتحديدا في (52) شارع سعد زغلول بمحطة رمل يقع احد اعرق الفنادق في الاسكندرية  فندق باراديس إن لو متروبول  في مبنى رائع وتاريخي يعود الى القرن الثامن عشر ويتميز بالديكور الكلاسيكي ومناظر خلابة من البحر الأبيض المتوسط، ويضم مطعمين فرنسيين وغرفاً مفروشة بأناقة مع شرفة.
الغرف في هذا الفندق مزخرفة بالأقمشة الفاخرة، وتشمل خدمة الواي فاي المجانية، بالاضافة لكون أجواء هذا الفندق العريق مستمدة من طراز لويس الرابع عشر مع موسيقى البيانو يومياً في اروقة الذي يقع على مسافة دقيقتين من محطة القطار الرمل .
معالم بارزة
ولا شك ان الإسكندرية مصيفا رائعا حيث تمتد سواحلها لمسافة 70 كيلومترا تقريبا، بمعالمها الأثرية والتي ترجع إلى العصر الروماني، وفيما يلي نبذة عن أهم المعالم: دار الأوبرا  ويُعرف دار الأوبرا بالإسكندرية باسم مسرح سيد درويش، تيمنًا بالمغني والملحن المصري الشهير الذي لحن النشيد الوطني المصري  بلادي، بلادي، بلادي.
ايضا مكتبة الإسكندرية، ومقابر كوم الشقافة التي تم بناءها في الأصل لعائلة واحدة ثرية تجمع بين دين المصريين القدماء واليونايين والرومان وتضم أكثر من 300 مومياء، ومسجد أبو العباس المرسي الذي تم بناءه عام 1775 تخليدًا لذكرى حياة الشيخ الأندلسي الذي دُفن في المكان.
كذلك زيارة المتحف البحري بقلعة قايتباي، كما تضم المدينة عدد كبير من المعالم مثل دير القديس مينا والمدن الغارقة في أبي قير، والمدرج الروماني بكوم الدكة، وكاتدرائية سانت مارك القبطية، والمعبد اليهودي.
ختاما.. تبقى الاسكندرية بعذوبتها ورقتها وروعتها جميلة الجميلات.. نغادرها ونشتاق لها اكثر فأكثر.. لأن المدن مثل النساء.. تُحب وتُعشق و: يا اسكندرية فيك الغلابة على الرزق يسعوا ولا يناموش.. صبح صباحهم.. رجع مساهم.. وزاد شقاهم.. وما ارتاحوش..!!
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق