الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-11-07
الوقت :

ياحبيبنا يارسول الله لنعيش سيرتك وأخلاقك السماوية العفيفة

ياحبيبنا يارسول الله لنعيش سيرتك وأخلاقك السماوية العفيفة
محمد النائل
ضاعتْ بِفقْدِك الأنامُ جميعها يُـتْمًا، فأنْعم بالرسول محمد
ننظر لاسمك وهو اسمٌ سرْمدٌ مُطلقٌ بعينٍ بالمودة هُجود
لقد سلَك الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- في دعوته إلى الله وإلى الإيمان بما جاء به خطّه الرشيد وسياسته الحكيمة: خط يدُل على بُعد النظر وسلامة التفكير، فهو الذي اصطفاه الله من بين خلْقه واصطنَعه لنفسه، ورباه بعنايته ورعايته فأحسَنَ تربيته وأدَّبه فأحسَنَ تأديبه، وهيَّأه لتحمُّل رسالته، و ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: 124].
في رحيلك يا رسول الله يتوغل الوجدان بعيدًا في مسارب ذكراك الأليمة، وباندفاع روحيّ سرى طيبهُ في العروق كنفحة عنبر، لِما يحمل مِن أثر بليغ في معناه السماوي، ففي كلّ وقتٍ نجد خطواتنا تقودنا إليك؛ كوْنك استنطقتَ عقولنا قبل العواطف؛ فآمنت بك نفوسُنا وتمرَّعتْ نحوك أرواحنا لِتسمو، مع كل ما تركْناه من خلجات قلوبنا وهواجس أحزاننا، التي تلمّسْناها صراحةً، ونحن نعود بالزمن إلى الوراء، حتى تلك اللحظات التي بلّغتَ بها رسالاتُ ربّك وشهدنا لك بها، وبنصحك لأمّتك، وجهادك في سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، إلّا مَن عصى مِنّا اللهَ بقلبٍ عقيم، فأُصبنا بك يا أثير نفوسنا وحميم مُهَجِنا، فما أعظم المصيبة بك، حيث انقطع الوحي، وحيث فقدناك؛ فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، لنعيش سيرتك وأخلاقك السماوية العفيفة باعتدال، ونقتدي بنهجك القويم بوسطيّـة، الذي جسَّده حفيدك المحقّق الصرخيّ في زمننا المعاصر صدقًا وعدلًا، قولًا وفعلًا، بوقوفه بحزمٍ بوجه فتن مارقة الرسالة المحمدية، أئمة الخوارج الداعشية، الذين عادَوا اليوم بفكرهم التكفيري المريض، فهَزَمَهم بفِطَحْلِ علمه وسموقِ بحوثه الموسومة: (الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-) و (وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسْميّ الأسطوري).
أنصار المرجع الأستاذ السيّد الصرخيّ الحسنيّ - دام ظله -
https://e.top4top.net/p_1039jm6uk1.png
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق