الشريط الإخباري
اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-11-25
الوقت : 08:50 am

احذر من الألوان.. علماء: هذا ما يفعله ضوء الهاتف

الديوان - للألوان تأثير على صحة البشر والبيئة معاً، التأثيرات تلك -بحسب ما يقوله مختصون- لها تأثيرات سلبية وأخرى إيجابية، وعليه تحاول جهات حكومية في عدد من الدول إبدال ألوان بألوان أخرى فيما يخص مصابيح الإنارة.

ففي حملة واسعة أطلقتها مؤخراً المجالس المحلية للمدن، في أوروبا والولايات المتحدة، دعا مطلقوها لاستعمال مصابيح موفرة للطاقة تُعرف باسم "ليد"، باعثة للضوء الأزرق، بدلاً من التقليدية المعروفة باللون الأصفر.

وينتشر الضوء الأزرق في مصابيح الشوارع، بالإضافة إلى تعرض معظمنا له عند استخدامنا شاشات الهاتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر والتلفاز، وكذلك مصابيح المنازل.

- مخاوف سلبية

وانطلاقاً من مخاوف التأثيرات السلبية لتقنيات "ليد" التي قد تسبب تأثيراً سلبياً على صحة الإنسان، أُجريت عدة أبحاث حول هذا الموضوع.

ففي وقت مبكر من هذا العام، نشرت "الدورية العالمية للطب النفسي والبيولوجي" بحثاً لفريق يضم أطباء نفسيين متميزين، يحذر من الآثار المحتملة للضوء الأزرق الذي يصدر عن الأجهزة الذكية على الصحة النفسية للإنسان.

هذا البحث أحدث مخاوف بشأن التأثيرات السلبية للضوء الأزرق على صحتنا خلال النوم، وبعض الأعراض الأخرى في حياتنا اليومية، وبشأن استخدام بعض التطبيقات الرقمية للعناية بالصحة، وزيادة تأثيرات هذا الضوء على المراهقين وزيادة شدة حساسيتهم منه.

وأكد جون غوتليب، الأستاذ المساعد في الطب النفسي والعلوم السلوكية بكلية فينبيرغ للطب في شيكاغو، وهو أحد المشاركين في كتابة هذا البحث، أنه قلِق بشأن تأثير الضوء الأزرق لمصابيح "ليد".

غوتليب أوضح أن قلقه "ينبع من قلق أكبر ومبكر بشأن العلاقة بين التعرض للضوء الأزرق وحدوث أعراض هوس مرضي لدى المصابين بالاضطراب النفسي الذي يُعرف باسم الاضطراب ثنائي القطب".

واستطرد قائلاً:"لقد رأيت بوضوحٍ أن التعرض للضوء التكميلي، الذي يقدَّم في صورة علاج بالضوء الساطع، كان مفيداً جداً لمرضى الاكتئاب".

واستدرك: "لكن، ما بدأت أدركه مؤخراً وببطء، أن التعرض للضوء بصورة مفرطة جداً، وفي توقيتات خاطئة أيضاً، يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية لدى من يعانون الهوس المَرَضي، ويمكن أيضاً أن يؤثر على دورة النوم والاستيقاظ".

البحث درس أيضاً تأثير الضوء على من يخضعون لعلاج نفسي؛ فمثلاً إذا جرى وصف تطبيق إلكتروني لشخص ما لمتابعة حالته الصحية، وطلب منه استخدام هاتفه الذكي لتوثيق أي تغيرات في مزاجيته، وكان يستخدم هاتفه قبل الخلود إلى النوم، فإن ذلك يمكن أن يتسبب في إحداث تأثيرات عكسية على نوم ذلك الشخص، وعلى إيقاع ساعته البيولوجية، وعلى صحته بشكل عام، كما أشار البحث.

وقال غوتليب: "لأن انتشار الهواتف الذكية أصبح كبيراً جداً؛ فإنه يمثل أكبر خطر على الصحة العامة".

وأضاف: "إضاءة الشوارع ليست آمنة على الإطلاق، فبالإضافة إلى بقية مصادر الضوء الأخرى، مثل أماكن الترفيه الليلية، وأضواء المرور، ومصابيح القراءة وغيرها، فإنها جميعاً تسهم في ظاهرة التلوث الضوئي التي أصبحنا أكثر حساسية تجاهها".

الدراسات التي أجريت حول تأثيرات الضوء الأزرق على البالغين الأصحاء، تشير إلى أن مثل هذه الأضواء تمنع إفراز مادة الميلاتونين في الجسم؛ وهو ما يؤدي إلى تشوش النوم، ويؤثر على جودة الحياة وعلى الصحة النفسية والبدنية، وكذلك زيادة القابلية للمرض.

وتؤكد الدراسات السابقة حول اضطرابات النوم لدى الأطفال والمراهقين وجود علاقة واضحة وثابتة بين اضطرابات النوم وكثرة استخدام الأجهزة الذكية.

وتوصي مؤسسة النوم القومية في بريطانيا بترك وسائل التكنولوجيا الحديثة قبل النوم بأقل من 30 دقيقة، وبإخراج جميع الأجهزة الإلكترونية من غرفة النوم.

لكن، لا توجد إرشادات خاصة للأشخاص الذين يعانون أمراضاً نفسية أو حساسية؛ من جراء اضطراب الساعة البيولوجية حتى الآن.

- تقنيات جديدة لتقليل الأضرار

ومع انتشار الأجهزة والتقنيات التي تحتوي على الضوء الأزرق حول العالم، بات التركيز منصباً على فكرة تحسين العامل البصري وتوفير الطاقة.

ويعمل حالياً خبراء وعلماء الصحة، والعاملون في صناعة تقنيات الليد، للحد من الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية، وابتكار مصابيح متطورة لا تضر مستخدميها ممن يعانون الاضطرابات النفسية.

- الألوان وتأثيرها على الإنسان

وفي تعليق خاص لـ"الخليج أونلاين"، يقول الأخصائي النفسي د. عمر النمر: "إن الحديث عن الألوان وتأثيرها يقودنا إلى اتجاهين: الأول إيجابي؛ فاللون الأزرق يُستخدم في الفن والعلاج والصور الشعاعية".

وأضاف: "أما الثاني، فهو التعرض الطويل، وبوضعيات خاطئة ومسافة قريبة لأشعة الأجهزة الذكية، التي تؤدي إلى ضرر للعين وتشويش للدماغ وإجهاد للجملة العصبية واضطراب في النوم".

لكن الأثر الأهم والأخطر للموجات الكهرومغناطيسية، بحسب النمر، هو زيادة التوتر وفرط النشاط واضطرابات في كهرباء الدماغ.

النمر بيّن أن الدراسات حتى الآن تشير إلى أن اللون الأزرق لون مريح يؤدي إلى الهدوء والسكينة والصفاء والتركيز وتنشيط الدماغ، وأيضاً يعطي إحساساً بالثقة بالنفس والفاعلية.

لهذا السبب، يُستخدم اللون الأزرق بالمدارس وقاعات التدريب، ويُستخدم أيضاً كلون مريح في خلفيات الأجهزة الذكية، للتخفيف من آثارها الضارة، وفقاً للنمر.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق