الشريط الإخباري
اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-12-04
الوقت :

مقتدى من الذين ساهموا في دمار العراق فلا تنفع تغريداتك !!

مقتدى من الذين ساهموا في دمار العراق فلا تنفع تغريداتك !!
بقلم / صــلاح العبيـدي
نحن أبناء العراق عشنا ويلات التسلط والظلم والإقصاء ممن نصب نفسه علينا وجعل نفسه حاكمًا وقائدًا وأنه عراقي ونحن أبناء العراق عشنا الغربة والحسرة والحرمان وزرع هؤلاء بيننا الطائفية والقبلية والعشائرية ومنهم مقتدى الصدر زعيم كتلة سائرون وما يسمى بالتيار الصدري ونحن كأبناء المنطقة الغربية لو رجعنا خطوة إلى الوراء وتذكرنا الأيام المظلمة بعد ذهاب النظام السابق ووصول هذه الحكومات على ظهور دبابات المحتل وكيف قام أتباع مقتدى بحملات تصفية لأبناء السنة والجماعة بأمر من إيران التي كان في حينها يستمد قوته منها تحت مسمى جيش المهدي حيث لم يرحم طفل صغير ولا شيخ كبير ولا امرأة فالكل حرقتها نيران سطوتهم وهجروا الناس من بيوتها واستولوا عليها بالقوة على الحقول والمزارع ومعارض السيارات وكل ما يعود إليهم ولم يكتفوا في منطقة معينة مثلا بل شمل كل محافظات العراق وصفيت شخصيات عديدة أكاديمية ودينية وسياسية وهجر العديد إلى بلاد الغربة طالبًا الأمن والأمان مستغلا مقتدى وأتباعه ضعف الدولة في حينها ودعم إيران له واليوم وبعد كل هذا وذاك تخلى حتى عن إيران وأصبح جندي سعودي وهذا ما لمسناه من مواقفه المضطربة وانطواءه تحت عباءة مشايخ آل سعود والغريب بالأمر أن مقتدى عندما يغرد وهذه آخر انتاجاته يكتب أنه ابن العراق وعراقي الهواء علمًا أن أصله ليس عراقي وإنما نزح إلى العراق بعد الحرب العالمية الثانية من لبنان وهذا شيء لا ينكر إلا نحن بلد العراق مفتوح للجميع وكلا يتحكم به إلا أبناءه فهم في عزلة في حرمان ضحيت مهاتراته هؤلاء مقتدى وغيره فيا مقتدى لا تغرد باسم العراق فأنت متآمر على العراق وتسرق وتنهب بخيرات العراق والدليل وزاراتك التي أصبحت مكسبًا لك وكيف نهبت وسلبت بها وبنيتوا القصور والشركات كلها من خيرات العراق ........
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق