الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2012-06-03
الوقت :

فعاليات تستهجن قرار الحكومة برفع التعرفة الكهربائية

الديوان- بدأت الحكومة تطبيق حزمة اجراءات لمواجهة التضخم في فاتورة الطاقة التي بلغت العام الماضي اربعة مليارات دولار.
وتشمل الاجراءات، استبدال الانارة والشروع في بناء ميناء للغاز المسال في العقبة وبناء شركات لاستيراد الغاز اضافة الى تعديل اسعار بعض المشتقات النفطية واقرار تعرفة جديدة للكهرباء.
وتفيد بيانات رسمية ان توفير كل مواطن ما نسبته واحد بالمئة من استخدامه للطاقة من شأنه توفير 16 مليون دينار سنويا علما ان تكلفة انتاج الكيلوواط الواحد من الكهرباء في المملكة تبلغ 19 قرشا يباع بمبلغ 8.2 قرش بعد رفعه اخيرا من 7.3 قرش.
من جهته طالب نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة الحكومة باستثناء تجار المواد الغذائية من رفع اسعار الكهرباء الذي سيطال شريحة كبيرة منهم.
وأوضح أن رفع أسعار الكهرباء بنسبة 20 بالمئة سيؤثر على التجار والمستوردين وأصحاب مستودعات التبريد والمراكز التجارية وسيدفعهم إلى خيارات أحلاها مر، مشيراً إلى أن رفع أسعار الكهرباء في الوقت هذا سيربك السوق المحلية خاصةً المواد والسلع المبردة والمجمدة من جهة وقطاع المراكز التجارية من جهة أخرى .
وزاد جوابرة انه يجب عدم المساس بقطاع المواد الغذائية في ظل ما يعانيه المواطن من تآكل في الدخل وتراجع في قدرته الشرائية.
وفي سياق متصل استهجنت "حماية المستهلك" القرار الحكومي الذي تضمن زيادة التعرفة الكهربائية على العديد من القطاعات بنسب متفاوتة، ولا سيما القطاع المنزلي، حيث تعاني أغلبية الأسر من تناقص مستمر في قدراتها الشرائية بسبب الزيادات السعرية المبرمجة من قبل تجار السلع الاساسية من جهة وتخبط القرارات الحكومية من جهة أخرى.
وقال رئيس "حماية المستهلك" د.محمد عبيدات اننا في الجمعية كنا نتمنى على الحكومة الابقاء على القرار الاخير الذي حصر الزيادة بعدد من القطاعات خاصة وانها قطاعات تمتلك قدرات مالية كبيرة، مع علمنا التام أن هذه القطاعات جميعها كانت ولا تزال تخطط لتحويل أية أعباء إضافية تتحملها الى المستهلك وبأضعاف أضعاف تأثرها بقرار رفع أسعار الكهرباء عليها.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق