الشريط الإخباري
سياسيون: القرار الملكي انتصار للأردن  "سيكون متاح في دولة عربية".. هواوي تكشف سعر "هاتفها الخارق"  المعرفة العلمية للمرجعية الحقيقية في ردع الأفكار السلبية  فندق ماريوت عمّان يفوز بدوري فنادق الخمس نجوم لكرة القدم  ما هو موقف التيمية من الفِرقِ الصوفية؟!  1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2013-02-04
الوقت : 02:49 pm

قصة الاسد ..

 
كتب : محمد الدويري
 
كان الكلب والحمار اكثر عنصرين استفزازا للاسد ولذلك كانا اكثر اثنين يحظيان بعداء الاسد المتواصل.
 
الكلب لحدة شراسته والحمار لشدة غبائه، كان الاول مخالفا للآراء ويسير عكس التيار، اما الآخر فكان يفعل عكس المطلوب منه وبالكاد ينجز مهمته اذا استوعبها اصلا.. لذلك كانا يعتبران النقطة المقلقة للاسد في السيطرة على البلدة ..
 
اما البقية فكانوا مطاوعين، يعرف كل منهم حده في التعامل مع مزاج الاسد..
 
الثعلب كان مراوغا يتعامل بذكاء لدرجة انه كان "يطبخ" مخ الاسد بافكاره.. فيما كان الخروف لا حول له ولا قوة يحني رأسه ويقوده الاسد حيثما يريد، وكذلك كان وضع الثور، حتى الافعى التي تستطيع الاختباء طوال فصل الشتاء، كانت منسجمة مع التيار..
 
اشتد حقد الكلب للاسد الذي كان يتناوله باستمرار، وهكذا فكر بالثأر لنفسه.. ذات يوم شاهد الاسد يسير خارج البلدة نحو الجبال فتبعه.. واستغل فرصة نوم الاسد بعد أن دب فيه النعاس، فهرع الكلب الى المكان وربط الاسد باحكام.. وحينما افاق وجد الكلب امامه متشفيا بحاله وقال له: "من ينقذك ويفك اسرك والجميع الان لا يستطيع مجرد النظر الى الاعلى " وتركه في اسوأ حال ..
 
قضى الاسد فترة من الوقت مربوطا لا يقوى على الحراك حتى شاهد الحمار يقترب منه، حينها اندهش الحمار من منظر الاسد وهو في حال يرثى لها
 
فقال الحمار: "ما اصابك؟"
 
فرد الاسد: "الكلب اللعين ربطني وانا نائم"
 
ثم تابع: "يا حمار أتفك اسري ولك نصف ما في البلدة"
 
الحمار متعجبا: نصف البلدة؟!
 
الاسد: نعم واعدك بذلك ..
 
فهب الحمار يفك الرباط الملتف حول الاسد حتى انهى مهمته
 
الحمار: اوفي بوعدك
 
الاسد؛ بعد عمق تفكير وتمعن بالحمار: لك البلد كلها
 
الحمار: البلد كلها؟!.. لماذا؟!
 
الاسد: هكذا بلد يربط فيه الكلب ويحل فيه الحمار ليس لي فيه مقعد.. فهام على وجهه
 

dwairim@gmail.com

http://www.facebook.com/mohammed.dwairi

https://twitter.com/Mohd_dwairi

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق