الشريط الإخباري
"ربع قرن تحرش" يطيح رئيس جامعة أميركية  الذهب يتراجع مع تصريحات ترامب حول كوريا الشمالية  أسعار النفط تهبط مع دراسة أوبك وروسيا لزيادة الإنتاج  أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  12 حالة مرضية تراجع طوارىء مستشفى اليرموك الحكومي  الضمان: زيادة تأمين اصابات العمل 4% بدلا من 2%  افطار خيري للايتام في مادبا  كمائن ومداهمات توقع مطلوبين بقبـضــة الأمــن  الحرارة اعلى من معدلاتها اليوم وغدا  وفيات السبت 26/5/2018  وفاتان وإصابة آخر بتصادم شاحنتين في الكرك  هل يصوم صلاح في نهائي الأبطال ؟ .. الحقيقة الغائبة  200 ألـف مصل أدوا صلاة الجمعة الثانيــة مــن رمضـان في الأقصـى  إخلاء 20 معلمة أردنية إلى مواقع آمنة في ظفار العُمانية  «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي  أميركا تحذر سوريا من عملية عسكرية في درعا  استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه بغزة  الاتحاد الأوروبي يبدأ بتطبيق قانون حماية الخصوصية  ضبط حبوب مخدرة في البادية الشمالية  مقتدى الصدر ودواعش آل سعود دهن ودبس .. برعاية أمريكية !! 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2013-02-04
الوقت : 02:49 pm

قصة الاسد ..

 
كتب : محمد الدويري
 
كان الكلب والحمار اكثر عنصرين استفزازا للاسد ولذلك كانا اكثر اثنين يحظيان بعداء الاسد المتواصل.
 
الكلب لحدة شراسته والحمار لشدة غبائه، كان الاول مخالفا للآراء ويسير عكس التيار، اما الآخر فكان يفعل عكس المطلوب منه وبالكاد ينجز مهمته اذا استوعبها اصلا.. لذلك كانا يعتبران النقطة المقلقة للاسد في السيطرة على البلدة ..
 
اما البقية فكانوا مطاوعين، يعرف كل منهم حده في التعامل مع مزاج الاسد..
 
الثعلب كان مراوغا يتعامل بذكاء لدرجة انه كان "يطبخ" مخ الاسد بافكاره.. فيما كان الخروف لا حول له ولا قوة يحني رأسه ويقوده الاسد حيثما يريد، وكذلك كان وضع الثور، حتى الافعى التي تستطيع الاختباء طوال فصل الشتاء، كانت منسجمة مع التيار..
 
اشتد حقد الكلب للاسد الذي كان يتناوله باستمرار، وهكذا فكر بالثأر لنفسه.. ذات يوم شاهد الاسد يسير خارج البلدة نحو الجبال فتبعه.. واستغل فرصة نوم الاسد بعد أن دب فيه النعاس، فهرع الكلب الى المكان وربط الاسد باحكام.. وحينما افاق وجد الكلب امامه متشفيا بحاله وقال له: "من ينقذك ويفك اسرك والجميع الان لا يستطيع مجرد النظر الى الاعلى " وتركه في اسوأ حال ..
 
قضى الاسد فترة من الوقت مربوطا لا يقوى على الحراك حتى شاهد الحمار يقترب منه، حينها اندهش الحمار من منظر الاسد وهو في حال يرثى لها
 
فقال الحمار: "ما اصابك؟"
 
فرد الاسد: "الكلب اللعين ربطني وانا نائم"
 
ثم تابع: "يا حمار أتفك اسري ولك نصف ما في البلدة"
 
الحمار متعجبا: نصف البلدة؟!
 
الاسد: نعم واعدك بذلك ..
 
فهب الحمار يفك الرباط الملتف حول الاسد حتى انهى مهمته
 
الحمار: اوفي بوعدك
 
الاسد؛ بعد عمق تفكير وتمعن بالحمار: لك البلد كلها
 
الحمار: البلد كلها؟!.. لماذا؟!
 
الاسد: هكذا بلد يربط فيه الكلب ويحل فيه الحمار ليس لي فيه مقعد.. فهام على وجهه
 

dwairim@gmail.com

http://www.facebook.com/mohammed.dwairi

https://twitter.com/Mohd_dwairi

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق