الشريط الإخباري
سياسيون: القرار الملكي انتصار للأردن  "سيكون متاح في دولة عربية".. هواوي تكشف سعر "هاتفها الخارق"  المعرفة العلمية للمرجعية الحقيقية في ردع الأفكار السلبية  فندق ماريوت عمّان يفوز بدوري فنادق الخمس نجوم لكرة القدم  ما هو موقف التيمية من الفِرقِ الصوفية؟!  1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2013-12-14
الوقت : 08:15 pm

الليلة التي بات فيها الاف "العمانيون" في الشوارع!

كتب : محمد الدويري

الديوان- لان رئيس الوزراء عبدالله النسور معروف بشخصية لعب الادوار وقلب الحقائق ، ولان أمين عمان عقل بلتاجي يهوى التمثيل بالذات مع مكنسته وزيه البرتقالي ، فقد رغبا الجمعة ان  يعيش المواطن ايضا سيناريو بطولي ولكن ليس على شاكلتهما ضمن اطار ترؤس الحكومة او امانة عمان والضحك على الذقون  بل ان يعيشوا "اي المواطنين" ادوار البطولة "الهوليودية" رغما عنهم شاء من شاء وابى من ابى .
بالفعل عاشت الاف الاسر على طرقات عمان مساء الجمعة وحتى فجر اليوم الثاني كل اشكال المغامرات وسط العاصفة الثلجية ، عاشت  البرد القارس والجوع وقاست قدرة تحملها على التكيف مع تلك الظروف , وعشرات النساء في المركبات اللواتي قضين ساعات الليل لم يأمن حتى الذهاب الى "الغائط" ، فمن لم يستطع استكمال السيناريو انسحب مع اطفاله ونسائه تاركا مركبته وسط الطريق قاصدا اقرب ملجأ سيرا على الاقدام ، فيما بقي اخرون ينتظرون فرج ربهم حتى تاتي اليات الامانة الغائبة منذ عصر الجمعة لفتح الطرقات .
نعم مشاهد شهدناها على شارع الجامعة وسط عمان اعتبارا من الساعة 5 مساء وحتى السادسة والنصف صباح اليوم التالي ، سيارات مركونة وسط وعلى جنبات الطريق ، اطفال مع امهاتهم داخل السيارات لا يستطيعون النوم او قضاء حوائجهم ، مرضى سكري كان ذويهم يبحثون في السيارات عن ادوية ضبط هذا الداء واخرون يبحثون عن قطع حلوى لفتاة انخفض معها السكر .. نساء مسنات يتركن السيارات بمرافقة شبان قبل الفجر عندما لم يستطعن تحمل البرد بعد انقطاع المركبات من البنزين ، رجال وزوجاتهم واطفالهم الصغار  يغادرون وسط جو ثلجي عاصف وريح شديد الى اماكن اكثر امنا لا نعرف اين كانت وجهتهم ، نساء يتركن سياراتهن ويركبن اخرى مدفاة ، صراخ اطفال وجوع والحاجة الى تبديل "الحفاظات".

مشاهد لم تحصل على طرق خارجية مقطوعة او الطريق الصحراوي ، بل وقعت داخل العاصمة عمان التي اعد لها احتياطات غير مسبوقة واعلانات ملأت التلفزيونات والصحف والمواقع الالكترونية ان الجهات المختصة على اهبة الاستعداد لاستقبال الموجة الثلجية ، تلك الاستعدادات التي انتهت مع بدء العاصفة الثلجية الثانية مساء الجمعة 
جميع الاجهزة من كوادر الامان والدفاع المدني والامن العام والاشغال العامة استسلمت فورا وعجزت عن فعل شيء لتسهيل الامور عل المواطنين داخل العاصمة في عاصفة ثلجية عادية ، فماذا لو عاش الناس تسونامي او حربا لا قدر الله ؟!..
ليلة باكملها حضرت فيها عاصفة ثلجية وغابت عنها اليات امانة عمان ، علقت فيها الاف السيارات لم نر فيها رئيس الوزراء يشرف ويوجه اصحاب الاختصاص لانقاد المواطنين العالقين بالطرقات ، مثلما فعل الملك الذي ترجل من سيارته وهب يدفع مركبة عالقة بالثلج ، كما اننا لم نر عقل بلتاجي يحمل "الكريك" ويزيح الثلج عن بوابات المنازل مثلما حمل هو مكنسته ونظف الشوارع عقب تسلمه منصبه، بيد ان التمثيل هنا سيد الموقف واذا جد الجد غابوا تماما.
لم يكن سبب انقطاع السبل بالاف الاسر بشوارع العاصمة هو خروجهم غير المبرر بسياراتهم ، بقد ما كان السبب هو رحيل اليات امانة عمان عن الشوارع عصر الجمعة وعدم متابعة العمل المطلوب من كوادر الامانة في جوهر الموجة الثلجية .. 

 
  • ( 1 )
    2013-12-14
    ليلة لم تكن كباقي الليالي
  • ( 2 )
    2013-12-14
    لازم بلتاجي يروح
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق