الشريط الإخباري
سياسيون: القرار الملكي انتصار للأردن  "سيكون متاح في دولة عربية".. هواوي تكشف سعر "هاتفها الخارق"  المعرفة العلمية للمرجعية الحقيقية في ردع الأفكار السلبية  فندق ماريوت عمّان يفوز بدوري فنادق الخمس نجوم لكرة القدم  ما هو موقف التيمية من الفِرقِ الصوفية؟!  1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2014-04-23
الوقت : 07:10 pm

"النقل" نام مع نوم الوزيرة..


كتب : محمد الدويري

وجهت وزيرة النقل ومن خلال مستشارها الاعلامي ردا الى صحيفة الرأي على تقرير نشرته في الصحيفة ينتقد انجازات الوزارة وقرارتها الخاطئة ومحاباتها لنواب ومتنفذين على حساب آخرين عاملين في القطاع .


الوزيرة التي أصبحت عبئا على رئيس الوزراء كونها اضعف حلقة من حلقات الفريق الاقتصادي الوزاري ، نشعر بانها تفهم في كل شيء الا سياسات النقل بشتى انماطه ، فهل يصلح الحلاق في موقع القصاب .. ! خصوصا وان قطاع النقل الآن في سبات عميق مثلما  هو حال الوزيرة التي تغفو تماما تحت القبة امام مساءلة مجلس النواب . .


لن اخوض في هذه الكلمات في كيفية الرد على اسلوب التجريح والطعن في المهنية الذي تبناه مستشارها الاعلامي لاننا نعلم ان هذا "الكائن الحي" – لا نحب ان نسميه باسمه كون اسمه أجل منه وأعلى- هو ليس الا "حامل صولجان" ونحن نعذرهذا "الكائن الحي" في عدم الرد على طريقته فمصلحته تقتضي اللحاق وراء الركب.. ولو كان فيه خير لما وضعه الوزير الاسبق علاء البطاينة على الرف في حقبته فالرد الذي بعث به لـ الرأي ينم عن ضعف مستواه المهني لما يحمل من اخطاء لغوية واملائية وركاكة في السرد..


الوزيرة المرموقة يتسع صدرها للمحاباة ولا يتسع للنقد ،وتعتبر تقاريرنا بعيدة عن المهنية ولا تحمل معطيات واقعية ، وتبذل قصارى جهودها في وزارة النقل باستقبال النواب لساعات ، لا بل تعمل لديهم "محددة" مواعيد لدى المسؤولين في الهيئات المتخصصة حيث تتصل بهم وتقول ان لديك موعدا مع النائب الفلاني وهلم جرا وهذا ما أزعج رئيس مفوضي هيئة الطيران المدني محمد القرعان واستقال على اثرها غير ان رئيس الوزراء عبدالله النسور طلب منه سحب استقالته.


لا يقف الامر عند هذا الحد لا بل باتت الوزير تتعامل وكأنها مديرة مدرسة فقط ، عندما تتجلى في ارسال انذارات وتنبيهات للامين العام لوزارة النقل ، هذا الشخص المتخصص في شؤون النقل وابن الوزارة منذ عشرات السنين ، لا يعجبها معارضته لسياساتها الخاطئة التي تضر بقطاع النقل.


ماذا نقول ايضا ؟!! فالوزيرة التي تتغنى بانتاج استراتيجية طويلة المدى لقطاع النقل بشتى انماطه ، ليست هي من ولّدت هذه الاستراتيجية وكلنا يعلم ان الاستراتيجية بدأ العمل عليها منذ اكثر من عامين ابان عهد علاء البطاينة ونفذها مستشارون من الخارج اخذوا مقابلها اجورهم كما ان وعود الوزيرة في استقطاب حافلات تحمل كاسحات ثلوج فاق التوقعات في بهرجة التصريحات ، والدولة باكملها حصلت على منحة اماراتية لعدة اليات لكسح الثلوج عقب الازمة التي المت في البلد في العاصفة الثلجية المبكرة.


مضت اعوام على وزيرة النقل.. فهل تذكر لنا الوزارة انجازا واضحا طّور في قطاع النقل العام المتبعثر ، هل نفذت مشروع القطار الخفيف ، هل نفذت اجراء على الارض يخص الشبكة الوطنية للسكك الحديدية هذا المشروع الذي يفوق مقدرة الاردن ؟ هل خففت من ازمات النقل العام؟ هل حسنت من اسلوب عمل قطاع التاكسي؟ ليس هناك اجابات لدى الوزارة غير الردح والذم وعدم قبول النقد و لكن ابواب الوزارة مفتوحة فقط للنائب الفلاني الذي يمتلك شركة لها علاقة بقطاع النقل والنائب العلاني صاحب المصلحة المحددة..


لن نقول اكثر من ذلك ، فانتقاد اجراءات الوزارة يحتاج الى الاف السطور بالتفاصيل .. ولكننا نكتفي بذلك.

 
  • ( 1 )
    2014-04-23
    اوف شو هاي شمط
  • ( 2 )
    2014-04-24
    المشكلة ..... طالعة
  • ( 3 )
    2014-04-24
    حلوة هاي حامل الصولجان ههههههههههههههه
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق