الشريط الإخباري
هواتف هواوي Mate 10 تجمع بين الحياة الشخصية والعملية  ‘‘الملكية‘‘ تدعو الجمهور لاختيار اسم جديد لبرنامج ‘‘المسافر الدائم‘‘  «البوتاس» تمول شراء مصنع «الفلاتر» لصالح القوات المسلحة  الداخلون والمغادرون لحكومة الملقي .. أسماء  بندرية العزاء وصناعة الوعي الحسيني  الشور والبندرية ودورها في الحفاظ على الشباب من الغزو الثقافي  الحل الأمثل الضوابط الشرعية على طريقة الشور والبندرية  طور الشور والبندرية من الشعائر الحسينية  «سألوني الناس» ذكرى قصة حب وانتظرت فيروز 4 سنوات لتقدم « كيفك انت»  منتخب الناشئين ينهي تحضيراته لملاقاة تونس وديا اليوم  الحسين اربد يتعادل مع شباب الأردن  ميس حمدان في سنة أولى بطولة بالأردن  بعثة «النقد الدولي» تبدأ المراجعة الثانية للأداء الاقتصادي نهاية شباط  الرئيس ترمب يستخدم كلمات اغنية جاز في خطاب ضد الهجرة  القضاة: نسير على النهج التشاوري مع القطاع الخاص الذي يُعتبر أساس تجذير النهج الاقتصادي  ورشة توصي بضرورة احترام تطبيق الأصول القانونية  عاصفة مطرية تسببت بإغلاقات وانهيارات بشوارع في العقبة  اتفاقية تشغيلية في جرش بقيمة «300» ألف دينار  أمطـار خفيفـة الليلـة وغـدا  مجلس الأمن يقر بالإجماع هدنة في سوريا لمدة «30» يومًا 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2014-08-05
الوقت : 01:15 pm

الطاقة الإيجابية تجلب السعادة وتحقق الأهداف

الديوان- تؤكد أم أمين أن التحاقها بدورة تدريبية متخصصة في الطاقة الإيجابية فتح لها الأفق، وبدأت تطرح أفكارا جميلة وحيوية، مما جعلها تعيد النظر في الكثير من الأمور التي كانت تغفل عنها أو تتجاهلها لقلة خبرتها فيها.
وتضيف أم أمين الأم لثلاثة أبناء كل منهم له شخصيته المميزة والمختلفة عن الآخرة، أن تلك الدورة جعلتها تتعامل مع أطفالها وزوجها بطرق جديدة وأصبحت ترى الحياة بطريقة مختلفة وتعلمهم أن يفكروا بإيجابية.
وتقوم أم أمين بتدريب نفسها دائما على التفكير الإيجابي، لأنها وجدت فيها الفائدة في جميع نواحي الحياة، موضحة أنها لم تتوقف عند ذلك بل بدأت تعلم صديقاتها هذا العلم حتى يفكرن بطريقة أكثر إيجابية ويرين الحياة من منظور أكثر تفاؤلا.
العشرينية رولا تيسير تبين أنها سمعت كثيرا عن علم الطاقة الايجابية، وكيف يغير الحياة إلى الأفضل ويجلب كل ما فيه خير من خلال تغيير نمط التفكير، وتقول "بعد قراءتي لرواية "السر" بدأت أتغير وأحب سماع دروس متخصصة بعلم الطاقة والتفكير الإيجابي، وأصبحت أتابع العديد من البرامح الخاصة بالطاقة الايجابية وقوانين الجذب من خلال التلفزيون.
والجميل في الطاقة الايجابية، كما تقول، هو قدرة الفرد على أن يعكس ما تعلمه من ممارسات وتفكير لمن يعيشون معه أو يتعامل معهم باستمرار.
مدرب مهارات التنمية البشرية عبد الله العربي يذهب إلى أن الطاقة الايجابية أمر مهم للغاية في حياة كل فرد منا، شريطة أن لا تحدث حالات انتكاس بعد فترة من تلقي الدورة التدريبية الخاصة بمهارات التنمية والطاقة الايجابية، موضحا "فيجب أن لا تكون فقط عبارة عن شحن للمشاعر لفترة زمنية مؤقتة".
وعلى الفرد، وفق العربي، أن تكون طريقة تفكيره إيجابية، فالمشاعر هي عبارة عن شيء ينبع من الأفكار سواء كانت حزنا أو سعادة، وهذا يعني أيضا أن الشخص إذا لم يصل إلى ما يريد من خلال الفكرة التي يحملها بداخله، فسيتولد لديه حالة من الخوف أو خيبة الأمل، لذا فإن الإفكار تغير من المشاعر بالتأكيد.
ويرى أن البيئة الايجابية المحيطة بالفرد لها دور مهم في تعزيز الطاقة الايجابية، فيجب أن يختار الاشخاص الذين يتعامل معهم بشكل مدروس، بحيث لا يؤثرون في الطاقة الايجابية ويقدمون له التعزيز والتحفيز.
والطاقة الايجابية، بحسب العربي، تجعل الإنسان مصرا على تحقيق أهدافه مهما كان أمامه من معوقات، فهو سيتجاوزها ويكون مثابرا لأبعد حد لتحقيق غايته، مؤكدا على ضرورة التركيز أيضا على المسائل المتعلقة باللاوعي المرتبطة بالمشاعر الداخلية ومحاولة السيطرة عليها بطريقة ايجابية بحتة.
أما خبيرة الطاقة ريا خضر فتشير إلى أن التوجه إلى التفكير السلبي نتائجه أخطر مما يتصورها أي إنسان، فهو يجعل الحياة سلسلة من المتاعب والأحاسيس والسلوكيات السلبية، كما يفتح ملفات العقل السلبية كلها، ويسبب الأمراض النفسية والعضوية ويجلب التعاسة، ويؤدي إلى ضياع فرص العمل، وبالتالي يحدث الفشل، علاوة على أن البرمجة السلبية هي التي تجذب الإنسان إلى الخلف، ولا يستطيع معها الحركة، والسير إلى الأمام والتقدم والنمو.
وهنالك أسباب تقف وراء التفكير السلبي، كما تقول خضر، وعلى رأسها غياب الأهداف المحددة للإنسان، فهناك أشخاص يعرفون ما يريدون، ولديهم أهداف محددة، لكنهم لا يثقون بقدراتهم، أيضا هناك أشخاص يعرفون بالتحدي لما يريدون، ولكنهم يتأثرون سلبا بالعالم الخارجي، وفي المقابل هناك النوع الإيجابي وهم الأشخاص الذين يعرفون ما يريدون، ويذهبون وراء أهدافهم بقوة حتى يحققوها، وهؤلاء يثبتون أنفسهم، ويحولون أحلامهم إلى إنجازات مميزة.
وتشير خضر إلى أن أهم الأسباب التي تقود الفرد إلى السلبية، سماع الأغاني الحزينة، وسماع الأخبار عبر التلفزيون أو الصحف، ما يكون له أثر سلبي سريع أيضا، ناصحة بضرورة تجنب سماعها، ومشاركة التجارب السعيدة والطاقة الإيجابية مع الآخرين، لأنها تمنح الأمل والحياة.
وتبين خضر أن الطاقة الإيجابية والمشاعر الجميلة تنتقل للشخص من خلال تعامله اليومي مع الآخرين ممن يمتلكون تجارب سعيدة وناجحة.
وتلفت إلى أن الطاقة الإيجابية يمكن تحويلها إلى ثقافة اجتماعية، إذا آمن الجميع بها، وهذا ينعكس على الواقع المجتمعي، فالعلاقات بموجب هذه الطاقة تسير على منوال تصاعدي، في التأثير في الآخر، ويأتي هنا دور البيئة الاجتماعية في إنتاج الطاقة الإيجابية، إذا كانت محفزة، ويحدث العكس إذا كانت مثبطة، فيما يكون تأثير الطاقة الإيجابية اجتماعيا رغم أن مبعثها فردي.
أما اختصاصي علم النفس د. أنس أبو زناد فيؤكد أن المشاعر السلبية تنتقل بالعدوى، موضحا "فإذا صادق الفرد شخصا مكتئبا، فمشاعره السلبية تنتقل إليه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الإحباط والانكسار والحزن".
فيما تنعكس الحالة الإيجابية، كما يقول، على المجموعة بشكل أسرع، لأن الناس يحبون تلقي الفرح، وبالتالي ينعكس ذلك على الإنتاج، فإذا وجدت الطاقة الإيجابية في مصنع، أو معمل، أو حقل زراعي، يحدث تفاعل إيجابي، ويتضاعف إنتاج الأفراد، والعكس صحيح إذا كان المؤثر سلبيا.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق