الشريط الإخباري
4000 عدد المسجلين للحج  النائب العام يأمر بتشكيل فريق خاص للتحقيق بمصنع المواد المخدرة الذي تم ضبطه في عمان  الملك لنائب الرئيس الامريكي: القدس عاصمة فلسطين  الملقي: للخبز سقف سعري لن نسمح بتجاوزه  ائمة التيمية يحتمون بالدروع البشرية كما يفعل الدواعش  التوازن بين ما يتعلق بالدنيا وما يتعلق بالآخرة  كشف خفايا جديدة عن اغتيالات الموساد التي طالت عربا وأجانب  مشروبات الطاقة تهدد قلبك أكثر من القهوة  عمّان تحت المطر.. حيـن يـعبـق الجــوّ بـرائحــة الخبز الساخن  اكتشاف طريقة للحد من الإصابة بإنكماش العضلات في سن الشيخوخة  بنزيمة يفجر مفاجأة ويطلب الرحيل عن ريال مدريد  ريال مدريد يغلق الباب أمام إنتر ميلان  نيمار يغيب عن مواجهة ليون  «البتـرول الوطنية»: خطة لـرفع إنتاجية حقل الـريشة الغازي  الملكية تدشن خطاً جوياً منتظماً إلى كوبنهاجن حزيران المقبل  مقتل عشرينية على يد زوجها في ام الرصاص  رويترز: ’إسرائيل‘ لن تحاكم حارس السفارة الذي قتل أردنيين  تقرير حول المنخفض القطبي الاخير  تنقلات بين كبار ضباط الامن العام - أسماء  النحل .... والذباب .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2016-12-31
الوقت : 12:16 pm

حزب الله… إمّا الخروج من سوريا أو تصنيفه إرهابياً مثل داعش

الديوان - عضو المجلس السياسي في تيار المستقبل الكاتب والمحلل السياسي راشد فايد أوضح لـ”جنوبية” أنّ "الأمر ليس بهذه السهولة حزب الله تحوّل إلى ذراع عسكرية واضحة للإستراتيجية الإيرانية، وأيّ كلام يقال حالياً لعودته يظل أمراً مشكوكاً به بانتظار الوقائع، ليس سهلاً على حزب الله التخلي عن هذه المهام التي هيّأ نفسه لها، هناك تفاؤل في هذا السياق في غير موقعه ومبكراً”.


وأضاف، "أما إذا كان هناك عودة حقيقية، وإن كان بالفعل يريد الدولة عليه إذاً أن يقوم بإعادة تأهيل لهذا الجمهور الذي حوّله إلى مقاتلين فأصبح يتعايش مع المنطق العسكري وباتت حياته قائمة على القتال، يحتاج هؤلاء المقاتلون إلى منهجية تدريب على السلام والمواطنة هؤلاء ميليشيا ولها عقيدة ليست ميليشيا عادية مثل تلك التي كانت في الحرب، هم أشبه بقوات مغاوير، ولكن عقيدتهم ليست وطنية إنّما غيبية وهم ليسوا مؤهلين بهذه السهولة للإندماج في الحياة العامة وهذه مشكلة سوف يواجهها حزب الله”.

وتابع فايد "هؤلاء يقاتلون على الأقل منذ 3 سنوات على الساحة السورية واعتادوا على نمط حياة معين مختلف عن الذي يفترض على المواطن أن يعيشه، فهي حياة ليست عسكرية نظامية تنتمي إلى الوطن، وإنّما حياة عسكرية لا تنتمي إلى المجتمع اللبناني ولا الإدارة اللبنانية وبالتالي سوف يكونون بحالة صراع مع أنفسهم حول هذا الأمر قبل الصراع مع الآخر”.

وعن حالة التردي الأمني التي سوف تشهدها الحاضنة الشيعية بسبب تنامي الشعور السلطوي لدى المقاتلين، أشار إلى أنّ "الميليشيات هي شعور بالسطوة لدى المقاتلين، الشعور بأنّهم أقوياء وقادرين على فرض سلطتهم، ومهما كان الكلام على أنّهم منضبطين وحزبيين، هم منضبطون وحزبيون تحت عقيدة مذهبية وغير وطنية تتخطى حدود الوطن”.

وختم فايد موضحاً أنّ "حزب الله قد خلط بين المذهب وبين الدور العسكري الذي كان مقاوماً وأصبح مرتزقاً عالمياً، أي عالم نفسي سوف يقول أنّ اندماجه مجدداً ليس بالأمر السهل إطلاقاَ”.


من جهته الكاتب والمحلل السياسي مصطفى فحص علّق على اتفاق وقف اطلاق النار الروسي التركي وبند خروج حزب الله بأنّه "قد بدأ الشقاق الروسي الإيراني في روسيا وسوف يتحرك المجتمع الدولي بعد وصول ترامب لإعتبار حزب الله جزءا من المجموعات الإرهابية، فحزب الله على مشارف أن يصنف كمنظمة إرهابية موجودة في روسيا مثل بقية المنظمات وهذا يعني أنّه جزء من المعركة التي سوف تقودها الدول الأجنبية وفي مقدمتها روسيا على الإرهاب”.

وأضاف "الثابت الأخر الجديد أنّ ما يسمى بالدولة السورية أمام خيار صعب وهذا يعني أنّ المجتمع العلوي عليه أن يختار بين روسيا وحزب الله وإيران، وأعتقد من خلال المتابعة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية أنّ العلويين سوف يختارون روسيا”.

وعن انعكاس عودة الحزب لبنانياً، لفت فحص إلى أنّ "الدولة اللبنانية تحاول تحصين نفسها بالمؤسسات وبتخطي الفراغ وبالحوار الوطني، إلا أنّ التحول في سوريا سوف ينعكس على لبنان، فهو بالنسبة للأغلبية السورية شريك بالجريمة السورية، هذه الأغلبية حتى لو سيطرت على نصف النظام في سوريا وبقي النصف الأخر للنظام سوف تنعكس سلباً على حزب الله وعلى العلاقة اللبنانية السورية وذلك لسنوات طويلة، الحساب ليس في لبنان الداخل الحساب في الخارج”، مؤكداً أنّ "حزب الله بحاجة إلى حاضنة وطنية”.

وتابع فحص فيما يتعلق بانسحاب حزب الله، فإنّ "هذا كلام مبكر، فروسيا تستطيع أن تنجز اتفاقا، ولكن في المقابل تستطيع إيران عرقتله، إلا أنّ شروط التفريق خطيرة والثمن عليها باهظ جداً مع وصول ترامب، ومن ناحية ثانية، فإنّ الدول العربية المتحفظة على الدور الروسي في سوريا سوف تواكبه الآن وقد تؤيده ومنها الدول الخليجية، بشرط خروج إيران من سوريا”.

وختم فحص موضحاً أنّ "الخطير في مفاوضات أنقرة أمس، هو عندما حاولت روسيا وضع النصرة على خارطة الإرهاب، طالبت المعارضة السورية بوضع حزب الله على قائمة الإرهاب فتمت تسويته بداعش حيث انّ النصرة لم يتم وضعها، بينما الأخطر هو طلب خروج جميع القوات الأجنبية في سوريا”.

جنوبية


   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق