الشريط الإخباري
بالفيديو .. تصادم مروّع بين دورية نجدة وتكسي في عمّان  لأول مرة.. دبابات المارينز تبلغ الحدود الروسية  الأردن وروسيا يدرسان بناء مفاعل نووي صغير  افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تقاطع الصحابة  رونالدو: محمد صلاح لا يشبهني -  طقوس محمد عساف في رمضان  «المدفع الرمضاني» لم نعد نسمع أصـوات طلقاتـه بالشـهــر المبـارك  القبض على المعتدين على رقباء السير في عمان  بالأرقام.. عين رونالدو على اللقب و"التاريخ  إصابات بحادث تصادم بين زنزانة مساجين و شاحنة نقل في منطقة الحسا  فساد مقتدى تجاوز كل الحدود  اسم الله الأعظم  مقتدى مقتول , لا محال , لأنه خان المذهب , وتهديد اصحابه نفاهه؟  زين تقيم احتفالاً ضخماً في العيد الثاني والسبعين لاستقلال المملكة /صور  "ربع قرن تحرش" يطيح رئيس جامعة أميركية  الذهب يتراجع مع تصريحات ترامب حول كوريا الشمالية  أسعار النفط تهبط مع دراسة أوبك وروسيا لزيادة الإنتاج  أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  12 حالة مرضية تراجع طوارىء مستشفى اليرموك الحكومي  الضمان: زيادة تأمين اصابات العمل 4% بدلا من 2% 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-12
الوقت : 10:42 am

«التي كانت أنا».. رواية جديدة لمنال حمدي

الديوان - في أحدث انجازاتها الإبداعية رواية «التي كانت أنا» الصادرة حديثا عن الدار الأهلية بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، تواصل الأديبة منال حمدي مسيرتها في حقل السرد القصصي والروائي الذي يكشف بأسلوبية جمالية لافتة عن الكثير من الهموم والتطلعات العائدة لأفراد وجماعات إنسانية.

تمزج الكاتبة في الرواية الجديدة جملة من الأشياء المحسوسة والملموسة وهي تنبش في تداعيات وذكريات وأحلام مفعمة بتجليات الزمان والمكان، لتطال أحوال ووقائع شديدة الحزن جراء المعاناة والفقد والغياب في بيئة تعج بالأمراض المجتمعية على اختلافها، وبالتالي هناك أحلام الأنثى التي ضاقت بها الأرض وهي تتحدى الخوف والعجز والتي تكاد تمضي إلى مصير محتوم لولا تلك العزيمة التي تتسلح بها في مواجهة الصعاب.

توظف الكاتبة لغة شاعرية في تصوير سلسلة الأحداث الجارفة وما تنطوي عليه من تفاصيل لحادث مروري لبطلة الرواية وما يتفرع عنها من حوادث وقصص وحكايات عن الآمال والإحباطات المتتالية في لحظات البوح المكتنزة بملامح صارمة تدنو من انفتاح على ماض وتاريخ وثقافات.

ينهض الحكي السردي لدى منال حمدي على نوع من الآليات التعويضية للتنفيس عن الاختناقات والقهر والغضب الذي تتعرض له المرأة في مختلف مراحل حياتها، لكنه قطعا لا يتوسل القارئ إلى عاطفة مجانية بقدر ما تثيره الرواية ككل من أسئلة الجدل اليومي تجاه ما يتجلى من انقسام نقدي حول أدب المرأة القادر على الخروج من إطار نمطي إلى فضاءات سردية مبتكرة وأذكر هنا مثالا الخنساء ونازك الملائكة.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق