الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-12
الوقت : 10:42 am

«التي كانت أنا».. رواية جديدة لمنال حمدي

الديوان - في أحدث انجازاتها الإبداعية رواية «التي كانت أنا» الصادرة حديثا عن الدار الأهلية بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، تواصل الأديبة منال حمدي مسيرتها في حقل السرد القصصي والروائي الذي يكشف بأسلوبية جمالية لافتة عن الكثير من الهموم والتطلعات العائدة لأفراد وجماعات إنسانية.

تمزج الكاتبة في الرواية الجديدة جملة من الأشياء المحسوسة والملموسة وهي تنبش في تداعيات وذكريات وأحلام مفعمة بتجليات الزمان والمكان، لتطال أحوال ووقائع شديدة الحزن جراء المعاناة والفقد والغياب في بيئة تعج بالأمراض المجتمعية على اختلافها، وبالتالي هناك أحلام الأنثى التي ضاقت بها الأرض وهي تتحدى الخوف والعجز والتي تكاد تمضي إلى مصير محتوم لولا تلك العزيمة التي تتسلح بها في مواجهة الصعاب.

توظف الكاتبة لغة شاعرية في تصوير سلسلة الأحداث الجارفة وما تنطوي عليه من تفاصيل لحادث مروري لبطلة الرواية وما يتفرع عنها من حوادث وقصص وحكايات عن الآمال والإحباطات المتتالية في لحظات البوح المكتنزة بملامح صارمة تدنو من انفتاح على ماض وتاريخ وثقافات.

ينهض الحكي السردي لدى منال حمدي على نوع من الآليات التعويضية للتنفيس عن الاختناقات والقهر والغضب الذي تتعرض له المرأة في مختلف مراحل حياتها، لكنه قطعا لا يتوسل القارئ إلى عاطفة مجانية بقدر ما تثيره الرواية ككل من أسئلة الجدل اليومي تجاه ما يتجلى من انقسام نقدي حول أدب المرأة القادر على الخروج من إطار نمطي إلى فضاءات سردية مبتكرة وأذكر هنا مثالا الخنساء ونازك الملائكة.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق