الشريط الإخباري
للمسنات.. أكثرن من هذه الأطعمة لتجنب هشاشة العظام  فيسبوك تشتري تطبيقاً جديداً للمراهقين لا يكشف الهوية  واتساب توفر ميزة «مشاركة الموقع لحظياً».. وهكذا تُلغى  ارتفاع الرقم القياسي لأسعار أسهم بورصة عمان  جو مشمس ودافئ والرياح شمالية غربية  وفاة طفل غرقا واصابة اخر في لواء بني كنانة  مؤتمر صحافي للرزاز والطويسي  قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو  القوات العراقية تستعيد آخر بلدات الأكراد في كركوك  فرار 100 ألف كردي من كركوك  المومني: الإجراءات الاقتصادية مطلع 2018  إغلاقات جزئية اليوم في شوارع بالعاصمـة لأغراض الصيـانـــة  "قانونية النواب" ترد على "الوطني لحقوق الانسان" : خلاصاتكم مغلوطة  تأويل القرآن مهنة العلماء ،لا مهنة الجهّال يا دواعش  حكومة اقليم كردستان توافق على دعوة العبادي للتفاوض  تعديل وزاري موسع في الحكومة الإماراتية  راشفورد يقود "الشياطين الحُمر" لـ3 نقاط غالية  الاعدام لـ"محامٍ " قتل شخصاً اشتبه بعلاقته في زوجته  120 مليون دينار صادرات المملكة للاتحاد الأوروبي عام 2015  "كراون بلازا" يحصد 3 من جوائز الفنادق الدولية 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-12
الوقت : 10:42 am

«التي كانت أنا».. رواية جديدة لمنال حمدي

الديوان - في أحدث انجازاتها الإبداعية رواية «التي كانت أنا» الصادرة حديثا عن الدار الأهلية بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، تواصل الأديبة منال حمدي مسيرتها في حقل السرد القصصي والروائي الذي يكشف بأسلوبية جمالية لافتة عن الكثير من الهموم والتطلعات العائدة لأفراد وجماعات إنسانية.

تمزج الكاتبة في الرواية الجديدة جملة من الأشياء المحسوسة والملموسة وهي تنبش في تداعيات وذكريات وأحلام مفعمة بتجليات الزمان والمكان، لتطال أحوال ووقائع شديدة الحزن جراء المعاناة والفقد والغياب في بيئة تعج بالأمراض المجتمعية على اختلافها، وبالتالي هناك أحلام الأنثى التي ضاقت بها الأرض وهي تتحدى الخوف والعجز والتي تكاد تمضي إلى مصير محتوم لولا تلك العزيمة التي تتسلح بها في مواجهة الصعاب.

توظف الكاتبة لغة شاعرية في تصوير سلسلة الأحداث الجارفة وما تنطوي عليه من تفاصيل لحادث مروري لبطلة الرواية وما يتفرع عنها من حوادث وقصص وحكايات عن الآمال والإحباطات المتتالية في لحظات البوح المكتنزة بملامح صارمة تدنو من انفتاح على ماض وتاريخ وثقافات.

ينهض الحكي السردي لدى منال حمدي على نوع من الآليات التعويضية للتنفيس عن الاختناقات والقهر والغضب الذي تتعرض له المرأة في مختلف مراحل حياتها، لكنه قطعا لا يتوسل القارئ إلى عاطفة مجانية بقدر ما تثيره الرواية ككل من أسئلة الجدل اليومي تجاه ما يتجلى من انقسام نقدي حول أدب المرأة القادر على الخروج من إطار نمطي إلى فضاءات سردية مبتكرة وأذكر هنا مثالا الخنساء ونازك الملائكة.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق