الشريط الإخباري
الذهب يستقر بعد صعوده لأعلى مستوى  وفاة أربعينية وإصابة شخص بحادث تدهور في العقبة  237 حافلة نقل حجاج اجتازته ..بدء المرحلة الثانية للفحص الفني في معان  26 مشروعاً استثمارياً منذ إطلاق خط الخدمة السريعة  محقق إسلامي بارع يكشف شذوذ الفكر التيمي  لعـن الله الطائفية وكُل مَن أجج نارها !!!  المحقق الصرخي التيمية المارقة المدلِّسة يبرِّئون أئمتهم مِن العمالة للغزاة!!  الدواعش كأئمتهم يتسابقون إلى الخيانة وخدمة المحتل كأنهم يتسابقون إلى غنيم !!!  المحقق المعاصر الصرخي ..التيمية الخوارج ضعاف النفوس يسرقون حتى حجارة الاهرامات !!!  كل جيوش التيمية الإقصائيين تنهزم أمام المحتلِّين!!!  التيمية المتناقضون يعترفون بعدالة ونزاهة من يتهمونه بالخيانة !!!!  حماة للدين لكن بتنصيب من الوثنيين !!  الجيش اللبناني يعلن بدء معركة طرد داعش من الجرود  وفيات السبت 19/8/2017  «تيكا» تقوم بتنفيذ مجموعة من الأعمال التطوعية في مخيم حطين  خطأ واحد يؤدي إلى فشل معظم الحميات الغذائية  الخبراء ينصحون بعدم الدخول في جدل مع المضطربين نفسياً  8 أطعمة غذائية ضرورية للحماية من أضرار أشعة الشمس  الحوار .. بديل العقاب البدني للأطفال  ليفربول يتطلع للتعويض وارسنال امام مواجهة غامضة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-16
الوقت : 02:44 pm

حاجة ماسة لتوعية الناس ومواجهة المخاطر الصحية

الديوان - رغم أن الأردن لا يعتبر من البلاد الحارة صيفا كدول الخليج أو العراق ومعدل درجات الحرارة في هذا الفصل يدور حول منتصف الثلاثينيات ونادرا ما يتجاوز الأربعين، الا أن الأطباء وأخصائيي التغذية يحذرون من تساهل البعض لمواجهة بعض المرتفعات الجوية التي تزورنا خلاله، ولأنه موسم مليء بالنشاط وتكثر فيه المناسبات والواجبات الاجتماعية ويضطر معظم الناس للخروج فيه لساعات طويلة، فإن الحاجة تبدو ماسة لتثقيف الناس وتوعيتهم بمخاطر ارتفاع درجات حرارة الجسم نتيجة الوقوف أو المشي تحت أشعة الشمس، وتوجيههم نحو أفضل الطرق للحفاظ على صحتهم في هذا الفصل والتغلب على أخطار الحر... نعم نحن نشهد عددا قليلا جدا من الحالات المرضية نتيجة الحر الا أن التحذير يظل واجبا.
كيف يؤذي الحر الجسم؟؟.
ووفقاً للدراسات العالمية فإن 600 شخص يموتون سنوياً حول العالم نتيجة الطقس الحار، فالمعتاد أن يبرد الجسم نفسه عن طريق العرق، ولكن في بعض الأحيان على الرغم من التعرق، فقد يكون العرق غير كاف لتبريد الجسم وحينها يصاب الجسم بتشنجات حرارية وإرهاق من أثر الحرارة الشديدة، والإصابة بضربة شمس أحيانا.
التشنجات الحرارية
الناس الذين يتعرقون بكثرة هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالتشنجات الحرارية، فالعرق يمكنه استنزاف الملح والماء من الجسم بسهولة، ما يؤدي إلى الإصابة بتشنجات حرارية فيما بعد.
وقد تسبب التشنجات الحرارية إثر النشاط البدني ألماً في الساق والذراعين وألما في البطن، كما قد تسبب التشنجات الحرارية مضايقات أو انزعاجات بسيطة للمصاب ولكن لا يجب تجاهلها.
فمن الممكن أن تكون مصاباً بالإجهاد الحراري، ويجب على المصابين بالسكري أو ضغط الدم أو مرضى القلب استدعاء الطبيب عند الإصابة بالتشنجات الحرارية.
الإعياء بسبب شدة الحرارة
يحدث هذا الإعياء بسبب التعرض لدرجة حرارة شديدة لعدة أيام، بالإضافة إلى أداء نشاط بدني شديد في ظل حرارة شديدة، ولا شك أن شرب المياة بكمية قليلة جداً سيؤثر على نسبة الأملاح في الجسم، والتي تعمل على تنظيم السوائل داخل الجسم وخارجه مما يؤدي إلى الإعياء.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالإعياء من شدة الحرارة هم الأطفال والرضع والمسنين، والأشخاص الذين يعانون من أمراض معينة ومن يمارس عمله متعرضا لحرارة الشمس.
علامات الإعياء الحراري هي، التعرق الشديد، شحوب الوجه،  الاحساس بالتعب، الإصابة بتشنجات عضلية، الدوخة، الصداع، الإصابة بالغثيان والقيء، الإعياء،  برودة الجلد ورطوبته، ضعف نبض القلب، تنفس سريع ضحل.
لا يجب تجاهل أي عرض من أعراض الإعياء الحراري، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، وقد يؤدي الاعياء إلى الارتباك وتغير في السلوك، لذلك يجب التوجه لأقرب مركز طوارئ عند ملاحظة الأعراض السابقة.
يشكل خطرا
أخصائية التغذية فرح محارمة قالت للدستور ان الحر يشكل خطرا على الصحة ويسبب جفاف الجسم والجلد ونزيف الأنف والامساك وغيرها من الأمراض، وتابعت « وعليه يجب عدم التعرض لساعات طويلة لأشعة الشمس لا سيما في فترة الذروة وشرب السوائل باستمرار ويفضل ان تكون مياها أو عصائر خالية من السكر، فالسكريات والكفائين والمشروبات الغازية تتسبب بكثرة التبول، ويجب أن لا ننتظر حتى نصاب بالعطش ثم نشرب بل يجب شرب الماء بصورة دورية».
كما نصحت بضرورة الاكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجه لأنها تمنح الجسم الكثير من الرطوية التي يحتاجها بعد التعرق.
*السكتة الدماغية بسبب درجات الحرارة
تحدث السكتة الدماغية عندما لا يستطيع الجسم تنظيم درجة حرارة نفسه جيداً وهذا الأمر من شأنه تهديد الحياة بأكملها، حيث إن آلية التعرق تتوقف ولن تكون هناك قدرة على تهدئة الجسم، وترتفع درجة حرارة الجسم بطريقة جنونية قد تصل إلى 110 فهرنهايت وقد يعمل هذا على التسبب في إلحاق أضرار بأجهزة الجسم الرئيسية، وأهم اعراضها ارتفاع درجة حرارة الجسم وجفاف الجلد والصداع وفقدان الوعي.
الأردنيون ومواجهة الحر
في استطلاع صحفي عبر الفيسبوك سألنا الأردنيين عن استعداداتهم لمواجهة الحر، فانصبت معظم الاجابات على ضرورة توفر الماء البارد باستمرار وتجهيز المراوح والمكيفات، دون أن يكون لديهم المام كامل بمزيد من الخطوات التي تخفف من آثار ومخاطر الحر.
يقول بديع حبية «حمل مظلة وحقيبة لزجاجة الماء حتى تبقي الماء باردا هذا ما اقوم به كل صيف»، وتقول ياسمين المجالي» أتوقع أن السباحة تخفف كثيرا من الآثار السيئة للحر»، ويرى فراس أبو رمان أن الاعتكاف في الأماكن التي تحوي مكيفات هو الأفضل وينصح بعدم المشي تحت أشعة الشمس أوقات الذروة.
سامي محسن يؤكد أيضا أنه يكثر من شرب المياه الباردة ويقبل على المثلجات التي يرى أنها تخفف من الآثار السلبية للحر وتخفض درجة حرارة الجسم، كما تشير منيرة مصطفى أنها قامت بشراء مزيد من المراوح لتضع مروحة في كل غرفة استعدادا للحر، أما جميل عمران فينصح بالكمادات الباردة بعد المشي في الشمس واستخدام الطواقي وشرب الكثير من المياه والعصائر الباردة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق