الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-18
الوقت : 08:43 am

الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام يدخلون مرحلة خطيرة

الديوان - بدأ المئات من المعتقلين الفلسطينيين أمس شهرهم الثاني من الاضراب عن الطعام، ودخلوا بذلك في مرحلة تزداد خطورة على صحتهم وعلى حياتهم. وانطلق التحرك بمبادرة من القائد في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم عليه بالسجن المؤبد في 17 نيسان للمطالبة بتحسين ظروف الاعتقال وتوفير هواتف عامة او زيادة عدد الزيارات. 

وتواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس وامتدت لبلدات واحياء في مدينة القدس ورام الله، في إطار الفعاليات الشعبية المُساندة والداعمة للأسرى الذين يواصلون اضرابهم عن الطعام في اليوم الأول من الشهر الثاني. 

كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الشاب ابراهيم حامد (18 عاما) من بلدة سلواد شمال مدينة رام الله، بعد ان اصابته بجروح، فيما لا تزال المواجهات مندلعة في البلدة التي يحاصرها الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر. وقال رئيس بلدية سلواد عبد الرحمن صالح في بيان له ان مواجهات «عنيفة» دارت في البلدة عقب اعتقال قوات الاحتلال للشاب ابراهيم حامد المصاب، فيما لم يعرف حتى اللحظة وضعه الصحي. واشار صالح الى ان العشرات بينهم نساء واطفال، اصيبوا بحالات اختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال للغاز المسيل للدموع بكثافة. 

وأغلق متظاهرون فلسطينيون، صباح أمس، مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، احتجاجا على تقاعس المنظمة الدولية عن حماية الأسرى، واعتصم عدد من الشبان والشابات، منذ ساعات الصباح الباكر أمام مقر الأمم المتحدة، وأغلقوه، ومنعوا الموظفين من دخوله، مؤكدين أن اغلاق المقر جاء بسبب تقاعس الأمم المتحدة عن تطبيق ميثاقها وقوانينها الخاصة بحماية الأسرى، وعدم نقلهم الى سجون خارج الإقليم المحتل.  كما أصيب 3 شبان فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق بالغاز السام والمدمع خلال مواجهات اندلعت في كل من مخيم جنين ومخيم عسكر الجديد بمدينة نابلس فجر أمس.

كما نفذت قوات الاحتلال فجر أمس حملة دهم واعتقالات واسعة في انحاء متفرقة من الضفة الغربية طالت 21 فلسطينيا. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق في مدن نابلس وقلقيلية وجنين ورام الله وبيت لحم والخليل واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلتهم. في سياق آخر، أقدمت جرافات الاحتلال صباح أمس على هدم قرية العراقيب في النقب داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ثمانية واربعين للمرة الـ113 على التوالي. وقال رئيس اللجنة المحلية للعراقيب عزيز الطوري في بيان إنّ قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية رافقت جرافات الاحتلال التي داهمت القرية غير المعترف بها وهدمت منازلها المكونة من ألواح الصفيح.

وفي غزة، حذر مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القطاع بو شاك ان القطاع «يشهد وضعًا مأساويًا جديدًا جراء الازمات المتلاحقة من تقليص الرواتب اضافة الى ازمتي الكهرباء والمياه». واكد في مؤتمر صحفي عقده أمس في غزة، ان الوكالة «تقوم بكل ما تستطيع من باب مسؤوليتها لكن هناك أمورا لا نتمكن من حلها»، مشددا على ان «الاونروا» مستمرة في تقديم خدماتها الإنسانية حسب قدرتها. 

أخيرا، لا يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقديم أي خطة سلام خلال زيارته المرتقبة إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، فيما تستعد القوى اليمينية الإسرائيلية لدفن حل الدولتين وضم الضفة الغربية. وقال السفير الأمريكي الجديد في إسرائيل ديفيد فريدمان، الذي تسلم أمس الأول مهامه الرسمية، إن ترمب سيصل إلى إسرائيل بدون «خطة دبلوماسية محددة أو خريطة طريق». كما أكد أن نظرة ترمب إلى الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، تختلف تماما عن نظرة سلفه باراك أوباما. وأضاف السفير في حديث لصحيفة «إسرائيل اليوم»: «لقد أوضح الرئيس (ترمب) أنه يريد أولا رؤية الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) يجلسان سوية ويتحدثان بدون شروط مسبقة، على أمل أن يؤدي ذلك إلى سلام فالولايات المتحدة لن تملي عليهما كيف سيعيشان معا». وبشأن الاستيطان، قال فريدمان: «إذا ما نظرت إلى ما قاله (ترمب) عن المستوطنات حتى الآن، فإن موقفه يختلف كليا عن أوباما، فهو لم يقل إن المستوطنات عقبة في طريق السلام، ولم يقل إنه معني بتجميد الاستيطان، وإنما قال إنه معني بالتوصل إلى تفاهم مع الحكومة الإسرائيلية حول كيفية التعامل مع الاستيطان، واعتقد أن الظروف مختلفة كليا». كما أعلن السفير الأمريكي، أنه ينوي زيارة الضفة الغربية، ولقاء المستوطنين الإسرائيليين هناك، دون تقديم مزيد من الإيضاحات. 

ومن المتوقع أن يستقبل حزب «الليكود» الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي بعريضة تحمل مشروع قانون بضم الضفة إلى السيادة الإسرائيلية الكاملة. وتهدف هذه العريضة، إلى تبني حزب «الليكود» مشروع قانون ينص على البدء في فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة.

بدورها طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بسرعة التحرك والضغط على الحكومة الإسرائيلية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنقاذ ما تبقى من حل الدولتين، قبل فوات الأوان. ودانت الوزارة بأشد العبارات إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية وتثبيت البؤر التي أقيمت في وقت سابق. وشددت الوزارة على أن التصعيد الاستيطاني الخطير يمثل «استهتارا إسرائيليا بالجهود الأمريكية والعربية والدولية الهادفة لإطلاق مفاوضات حقيقية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويعكس سياسة احتلالية ممنهجة تهدف إلى وضع العراقيل أمام زيارة الرئيس دونالد ترمب المهمة للمنطقة».(وكالات).

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق