الشريط الإخباري
للمسنات.. أكثرن من هذه الأطعمة لتجنب هشاشة العظام  فيسبوك تشتري تطبيقاً جديداً للمراهقين لا يكشف الهوية  واتساب توفر ميزة «مشاركة الموقع لحظياً».. وهكذا تُلغى  ارتفاع الرقم القياسي لأسعار أسهم بورصة عمان  جو مشمس ودافئ والرياح شمالية غربية  وفاة طفل غرقا واصابة اخر في لواء بني كنانة  مؤتمر صحافي للرزاز والطويسي  قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو  القوات العراقية تستعيد آخر بلدات الأكراد في كركوك  فرار 100 ألف كردي من كركوك  المومني: الإجراءات الاقتصادية مطلع 2018  إغلاقات جزئية اليوم في شوارع بالعاصمـة لأغراض الصيـانـــة  "قانونية النواب" ترد على "الوطني لحقوق الانسان" : خلاصاتكم مغلوطة  تأويل القرآن مهنة العلماء ،لا مهنة الجهّال يا دواعش  حكومة اقليم كردستان توافق على دعوة العبادي للتفاوض  تعديل وزاري موسع في الحكومة الإماراتية  راشفورد يقود "الشياطين الحُمر" لـ3 نقاط غالية  الاعدام لـ"محامٍ " قتل شخصاً اشتبه بعلاقته في زوجته  120 مليون دينار صادرات المملكة للاتحاد الأوروبي عام 2015  "كراون بلازا" يحصد 3 من جوائز الفنادق الدولية 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-18
الوقت : 02:42 pm

بعد كارثة WannaCry.. هل تطبيقات الحماية المعتادة كافية لأجهزتنا؟

الديوان- يغرق الإنترنت حاليًا بفيضان من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة والهاكرز، والمتربصون بك في كل مكان، يرغبون أن تغفل للحظة فتضغط على رابط خبيث أو تحمل ملفا من موقع مشبوه أو أن تنسى تحديث برامج الحماية على أجهزتك لينقضوا عليك، ويضعوك تحت رحمتهم ويسرقون أموالك وبياناتك وكافة ملفاتك، عندها ستخضع لكل ما يطلبونه.

ملايين الدولارات تنفقها سنويًا الشركات المصنعة لتطبيقات الحماية على البحث والتطوير والسعي وراء اكتشاف أي هجمات فيروسية جديدة، ليتم تحليل الفيروسات المختلفة والتعرف على أساليب الإصابة، وكيف ينجح الهاكرز في الإيقاع بضحاياهم، كل ذلك يشغل بال شركات الأنتي فيروس طوال الوقت، لأنهم يعلمون جيدًا أن الهاكرز لا يغفلون عن تطوير أنفسهم لتسهيل مهمة نفاذهم إلى مختلف الأنظمة الإلكترونية، وضرب أجهزة المستخدمين الإلكترونية كي يتمكنوا من نيل ما يريدون.

 

وتتزايد باستمرار رغبات المستخدمين في المزيد من الأجهزة التقنية والإمكانيات المتطورة، ويرغبون في تحويل كل شيء يريدونه إلى حقيقة كالسحر، والجميع يرغبون في تحقيق ما يريدون عبر نطق كلمات بسيطة يستمع إليها مساعدهم الشخصي المختبىء تحت زجاج شاشة الهاتف مثل سيري وغوغل أسيستانت أو داخل الأجهزة الإلكترونية من حولهم، مثل Google Home وAmazon Echo، والوصول إلى أعمالهم من خلال سياراتهم الذكية، كل هذا لم يعد مجرد أحلام، وإنما تحول إلى حقيقة، وكلما ازداد ذكاء تلك الأجهزة، كلما أصبح الحلم أشبه بكابوس في حال فكرت أن المخترقين قد يسيطرون على كل ذلك.

وفي كثير من الأحيان، التي يسيطر فيها الهاكرز على أجهزتك الإلكترونية، لا يكون لبرمجيات الحماية دور كبير في عمليات الإصابة، لأن مثلاً عندما يصاب جهاز الكمبيوتر الخاص بفيروس، قد تكون قد نسيت تحديث برنامج الحماية على جهازك، ولهذا السبب وقعت الإصابة، كما أن البعض يستخدم تطبيقات حماية غير مفعّلة Activated وتكون مجرد نسخة تجريبية لمدة معينة، وبمجرد انتهاء تلك المدة يتوقف مفعول البرنامج وتصبح وكأنك في العراء مع أسود شرسة ستفتك بك.

كما أن هناك بعض الفيروسات التي تشل حركة الجهاز بالكامل، سواء كان كمبيوترا أو موبايلا، مثل فيروسات الفدية، وأبرز دليل حي حاليًا هو فيروس WannaCry، حيث إنه في مثل هذا النوع من الهجوم يتم تشفير كافة ملفات المستخدم بما في ذلك برامج الأنتي فيروس ويشل حركتها، وعند ذلك لا يكون أمام المستخدم أي شيء ليفعله إلا اختيارين، إما أن ينصاع لطلبات المخترقين أو أن ينتظر تطوير شركات برامج الحماية لأداة تسهل عليه أن يقوم بفك تشفير جهازه دون أن يضطر لأن يدفع.

وبالتأكيد تعتبر فكرة استخدام الـCrack لتفعيل البرامج أمرًا غير قانونيًا، حيث إن مطوري البرامج يضعون شفرة حقوق ملكية فكرية داخل تطبيقاتهم، كي يتمكن المستخدم من الانتفاع بتطبيقه، وسيكون عليه أن يشتريها رسميًا وبصحبتها كودًا لتفعيل النسخة وفك شفرة حقوق الملكية، ولكن القراصنة يقومون بالتحايل على شفرة حقوق الملكية ويقومون بتجاوزها، ومن ثم نشر أكواد يمكن استخدامها أكثر من مرة لتفعيل تلك البرامج دون أن يدفع المستخدمون أية مبالغ مالية.

وتحرص الشركات المختلفة على تطوير برامجها لحماية المستخدمين بشكل مستمر، ويعتبر أفضلها برامج Avast وSymantec وKaspersky، ولكن بجانب برامج الحماية عليك دائمًا أن تتوخى الحذر في التعامل على شبكة الإنترنت، لأنك بمجرد دخولك إلى العالم العنكبوتي، فأنت معرض للوقوع ضحية للينك مشبوه أو ملف به فيروس أو أنك تدخل إلى موقع به برمجية خبيثة تدمر جهازك وملفاتك، لذلك لا بد أن تتخذ كل الحذر.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق