الشريط الإخباري
بالفيديو .. تصادم مروّع بين دورية نجدة وتكسي في عمّان  لأول مرة.. دبابات المارينز تبلغ الحدود الروسية  الأردن وروسيا يدرسان بناء مفاعل نووي صغير  افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تقاطع الصحابة  رونالدو: محمد صلاح لا يشبهني -  طقوس محمد عساف في رمضان  «المدفع الرمضاني» لم نعد نسمع أصـوات طلقاتـه بالشـهــر المبـارك  القبض على المعتدين على رقباء السير في عمان  بالأرقام.. عين رونالدو على اللقب و"التاريخ  إصابات بحادث تصادم بين زنزانة مساجين و شاحنة نقل في منطقة الحسا  فساد مقتدى تجاوز كل الحدود  اسم الله الأعظم  مقتدى مقتول , لا محال , لأنه خان المذهب , وتهديد اصحابه نفاهه؟  زين تقيم احتفالاً ضخماً في العيد الثاني والسبعين لاستقلال المملكة /صور  "ربع قرن تحرش" يطيح رئيس جامعة أميركية  الذهب يتراجع مع تصريحات ترامب حول كوريا الشمالية  أسعار النفط تهبط مع دراسة أوبك وروسيا لزيادة الإنتاج  أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  12 حالة مرضية تراجع طوارىء مستشفى اليرموك الحكومي  الضمان: زيادة تأمين اصابات العمل 4% بدلا من 2% 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-18
الوقت : 02:42 pm

بعد كارثة WannaCry.. هل تطبيقات الحماية المعتادة كافية لأجهزتنا؟

الديوان- يغرق الإنترنت حاليًا بفيضان من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة والهاكرز، والمتربصون بك في كل مكان، يرغبون أن تغفل للحظة فتضغط على رابط خبيث أو تحمل ملفا من موقع مشبوه أو أن تنسى تحديث برامج الحماية على أجهزتك لينقضوا عليك، ويضعوك تحت رحمتهم ويسرقون أموالك وبياناتك وكافة ملفاتك، عندها ستخضع لكل ما يطلبونه.

ملايين الدولارات تنفقها سنويًا الشركات المصنعة لتطبيقات الحماية على البحث والتطوير والسعي وراء اكتشاف أي هجمات فيروسية جديدة، ليتم تحليل الفيروسات المختلفة والتعرف على أساليب الإصابة، وكيف ينجح الهاكرز في الإيقاع بضحاياهم، كل ذلك يشغل بال شركات الأنتي فيروس طوال الوقت، لأنهم يعلمون جيدًا أن الهاكرز لا يغفلون عن تطوير أنفسهم لتسهيل مهمة نفاذهم إلى مختلف الأنظمة الإلكترونية، وضرب أجهزة المستخدمين الإلكترونية كي يتمكنوا من نيل ما يريدون.

 

وتتزايد باستمرار رغبات المستخدمين في المزيد من الأجهزة التقنية والإمكانيات المتطورة، ويرغبون في تحويل كل شيء يريدونه إلى حقيقة كالسحر، والجميع يرغبون في تحقيق ما يريدون عبر نطق كلمات بسيطة يستمع إليها مساعدهم الشخصي المختبىء تحت زجاج شاشة الهاتف مثل سيري وغوغل أسيستانت أو داخل الأجهزة الإلكترونية من حولهم، مثل Google Home وAmazon Echo، والوصول إلى أعمالهم من خلال سياراتهم الذكية، كل هذا لم يعد مجرد أحلام، وإنما تحول إلى حقيقة، وكلما ازداد ذكاء تلك الأجهزة، كلما أصبح الحلم أشبه بكابوس في حال فكرت أن المخترقين قد يسيطرون على كل ذلك.

وفي كثير من الأحيان، التي يسيطر فيها الهاكرز على أجهزتك الإلكترونية، لا يكون لبرمجيات الحماية دور كبير في عمليات الإصابة، لأن مثلاً عندما يصاب جهاز الكمبيوتر الخاص بفيروس، قد تكون قد نسيت تحديث برنامج الحماية على جهازك، ولهذا السبب وقعت الإصابة، كما أن البعض يستخدم تطبيقات حماية غير مفعّلة Activated وتكون مجرد نسخة تجريبية لمدة معينة، وبمجرد انتهاء تلك المدة يتوقف مفعول البرنامج وتصبح وكأنك في العراء مع أسود شرسة ستفتك بك.

كما أن هناك بعض الفيروسات التي تشل حركة الجهاز بالكامل، سواء كان كمبيوترا أو موبايلا، مثل فيروسات الفدية، وأبرز دليل حي حاليًا هو فيروس WannaCry، حيث إنه في مثل هذا النوع من الهجوم يتم تشفير كافة ملفات المستخدم بما في ذلك برامج الأنتي فيروس ويشل حركتها، وعند ذلك لا يكون أمام المستخدم أي شيء ليفعله إلا اختيارين، إما أن ينصاع لطلبات المخترقين أو أن ينتظر تطوير شركات برامج الحماية لأداة تسهل عليه أن يقوم بفك تشفير جهازه دون أن يضطر لأن يدفع.

وبالتأكيد تعتبر فكرة استخدام الـCrack لتفعيل البرامج أمرًا غير قانونيًا، حيث إن مطوري البرامج يضعون شفرة حقوق ملكية فكرية داخل تطبيقاتهم، كي يتمكن المستخدم من الانتفاع بتطبيقه، وسيكون عليه أن يشتريها رسميًا وبصحبتها كودًا لتفعيل النسخة وفك شفرة حقوق الملكية، ولكن القراصنة يقومون بالتحايل على شفرة حقوق الملكية ويقومون بتجاوزها، ومن ثم نشر أكواد يمكن استخدامها أكثر من مرة لتفعيل تلك البرامج دون أن يدفع المستخدمون أية مبالغ مالية.

وتحرص الشركات المختلفة على تطوير برامجها لحماية المستخدمين بشكل مستمر، ويعتبر أفضلها برامج Avast وSymantec وKaspersky، ولكن بجانب برامج الحماية عليك دائمًا أن تتوخى الحذر في التعامل على شبكة الإنترنت، لأنك بمجرد دخولك إلى العالم العنكبوتي، فأنت معرض للوقوع ضحية للينك مشبوه أو ملف به فيروس أو أنك تدخل إلى موقع به برمجية خبيثة تدمر جهازك وملفاتك، لذلك لا بد أن تتخذ كل الحذر.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق