الشريط الإخباري
توقع ارتفاع تسعيرة المشتقات النفطية 0.5%  نقل مكاتب صرف وتأجيل دفاتر خدمة العلم إلى الاحوال المدنية  التربية :السماح للمستنفذين حقهم في خمس مواد فما دون التقدم لامتحان التوجيهي  أسماء الطلبة المرشحين للدراسة في كليات المجتمع الحكومية  عطية يعلن عن إطلاق مبادرة "خطوتي" لتطوير البيئة التعليمية وإصلاح المباني المدرسية  رقم غريب لرونالدو في "الليغا"  تجربة إيرانية «ناجحة» لصاروخ «خرمشهر» رغم التحذيرات الأمريكية  تركيا تلوح بالتدخل العسكري في شمال العراق  2749 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  ارتفاع عجز الميزان التجاري في الأردن يتواصل  الضريبة تدعو المكلفين للحصول على اسم مستخدم ورقم سري  الاردن مقصد تعليمي لـ42 الف طالبة وطالبة وافد  سقوط عشرينية من الطابق الثالث في عمان  ضبط لص سرق 57 محلاً تجارياً وصيدلية في عمان  "الشؤون البلدية" توضح صلاحيات المجالس البلدية والمحلية  اتلاف نصف طن من اللحوم غير الصالحة في اربد  طلاب توجيهي يغلقون شارعاً بالاطارات المشتعلة بالكرك  اكتشاف نقش أثري من القرن الميـلادي الاول فــي الصفــــاوي  هواوي تدعم أجندة الابتكار في الشرق الأوسط  "الأمانة" تحذر من ارتكاب المخالفات البيئية والتعدي على الطرق والدخلات 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-18
الوقت :

رفضوا الاحتلال الغدار فصاروا شهداءً للدار

رفضوا الاحتلال الغدار فصاروا شهداءً للدار
بقلم احمد السيد
العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء كان ولازال من اكثر دول المنطقة عرضة للاطماع الخارجية والداخلية من دول الجوار وغير الجوار فالكل هدفه العراق لاسباب منها اقتصادية ومنها دينية ومنها توسعية وذلك لما يتمتع به من موقع ستراتيجي واقتصادي حيث يطفوا على بحر من النفط ولانه موطيء قدم الانبياء وموطن الاولياء ومسكن الامام الموعود المنتظر صار من الضروري السيطرة عليه من قبل قوى الاحتلال الحديثة امريكا ودول غربية وشرقية فتفوق الغزاة وابدعوا في مكرهم وخداعهم ودجلهم فغرروا بالرموز والحكام وعاد الاحتلال من جديد في عام 2003 بحجة التحرير من الدكتاتورية وسلّم البلد على طبق من ذهب ونام الغزاة قريري الاعين لكن سرعان ماسلبت الراحة منهم والنوم من عيونهم بعد ان انطلقت صرخت الحق الرافضة لمشروع الاحتلال فكانت بمثابة الزلزال المدمر لمخططات الاف السنين انه صوت المرجع العربي الصرخي فاضطر الغزاة على تغيير سياستهم الجديدة املين التحاق الصرخي واتباعه الاحرار بركب القادة والزعماء الانبطاحيين الخونة فكانت الصدمة انهم وقعوا في فخ الوطنية المغيبة التي فضحت كل مخططاتهم الخبيثة ووقفت بوجه تمددهم وتدنيسهم لارض المقدسات كربلاء والنجف وباقي مدن العراق بالمقابل توافد الكثير من اصحاب الحل والعقد وبايعوا المحتل ورضوا بالذل والهوان وعلى سيرة ونهج الخليفة المستعصم العباسي وحاشيته من علماء السنة والشيعة وائمة التيمية الخوارج , فكان لابد للمحتلين الامريكان والبولنديين من القضاء على من اذهب الامان من قلوبهم فحاصروا دار المرجع المحقق الصرخي في كربلاء المقدسة في ليلة 20 شعبان 1424 هــ الموافق 17 / 10 /2003 بالدبابات والمدرعات وفوقهم تحوم الطائرات وبمساعدة ومباركة من قبل اذناب المحتل الغاشم ظنا منهم ان هذه العدة والعدد ترهب صاحب الحق واتباعه وتجعله يعدل عن موقفه ويبعث بهدايا وعطايا للمحتل كما فعل ائمة التيمية وعلى مر العصور مع مختلف الاحتلالات من فرنج ومغول وامريكان وبريطانيين فكان الرد صاعقا وصمد المرجع واتباعه بوجه القوى الغاشمة ومنعوا الغزاة تدنيس بيت مرجعهم وثبتوا وقاوموا وهم لا يملكون الا العصي والايدي الفارغة لكن الله كان معهم فادخل الرعب والخوف على قلوب اعدائهم فصمد الابطال الاخيار الى ان سالت دمائهم الزكية دفاعا عن ارض الوطن المقدسة فسقط الشهيد (الشيخ أسعد العبادي) و الشهيد (ستار العفلوكي) و الشهيد (الشيخ عبد ألآله الكعبي) و الشهيد (حيدر الوزير) والشهيد (عبد المجيد الجناحي) والشهيد (سعد العيفاري) . أبوا الا ان يدافعوا بدمائهم الطاهرة عن ارضهم ومرجعهم وكانوا حقا شهداء ابرار وصدق قول الله تعالى : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } هؤلاء هم النموذج الصالح الواجب الاقتداء به والتغني بشجاعتهم والتحلي باخلاقهم لا اولئك الانهزاميين الخونة المارقة ائمة التيمية الدواعش الذين يبررون لخيانتهم وبيعتهم للمغول وطلبهم المعونة من المحتلين وكما تطرق الى ذلك المحقق الاسلامي الصرخي في محاضرته الثانية والاربعين من بحثه وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري التي القاها مساء الجمعة 15 شعبان 1438هـ المصادف12 - 5 - 2017م فبين ان التيمية فاقدو الضمير يبرِّرون لأنفسهم الاستعانة بأميركا والغرب!!! وذلك من خلال مقتبس ((((......الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية: ابن العلقمي: المورد1..المورد2..المورد6: المختصر في أخبار البشر: أبو الفداء: [ثم دخلتْ سنة أربعين وستمائة (640هـ)]: [ذكر وفاة المستنصر بالله]: 1..2..6- وزيرُ الخليفة مؤيدُ الدين ابن العلقمي كان رافضيًا، وكان أهل الكرخ أيضًا روافضًا، فجرتْ فتنةٌ بين السنّة والشيعة ببغداد، على جاري عادتهم، فأمر أبو بكر ابن الخليفة، وركن الدِّين الدوادار(الدويدار)، العسكر، فنهبوا الكرخ وهتكوا النساء، وركبوا مِنهُنَ الفواحش، فعظُمَ ذلك على الوزير ابن العلقمي، وكاتب التتر وأطمعهم في ملك بغداد، وكان عسكر بغداد يبلغ مائة ألف فارس، فقطعهم المستعصم ليحمل إلى التتر متحصل إقطاعاتهم، وصار عسكر بغداد دون عشرين ألف فارس، وأرسل ابن العلقمي إلى التتر أخاه، يستدعيهم، فساروا قاصدين بغداد في جحفل عظيم، [[أـ سؤال لأبي الفداء وللتيمية مِن ورائه: لماذا لم ينتصر جيش الخليفة على التتار كما انتصر سابقًا عليهم وهزمهم شرّ هزيمة؟!! ب- سؤال للمثقفين وللعرب خصوصًا وللمثقفين منهم وغير المثقفين، للمنصفين وغيرهم للعقلاء وللأغبياء ولفاقدي العقول، للذين بذلوا كلَّ جهد، بل توسَّلوا وأذلّوا أنفسهم مِن أجل الحصول على مباركة وتأييد ودعم أميركا والغرب بالدعم الإعلامي والسياسي والعسكري، مِن أجل إسقاط الأنظمة والتخلص مِن سيطرتها وسيطرة الجهات المرتبطة بها، فأي مبرِّر شرعي أو أخلاقي برَّرَ وشرَّعَ لكم الاستعانة بقوى أنتم تصفونها بقوى كفر واحتلال واستعمار وإجرام؟!! لكنّي لا أتحدَّثُ عن استعانتكم بالمحتلين الكافرين ضد الشيعة الروافض أو العلويّة والاسماعيليّة الملاحدة والفاطميّة أو الصفويّة المجوسيّة، بل كلامي عن الحكام العرب والأنظمة العربيّة السُنِّيّة في البلدان العربيّة التي لم يصدر منها مِن قبح وفساد وإجرام ما يصل إِلى واحد بالألف، بل ولا واحد بالمليون ممّا وقع على الشيعة مِن قِبَلِ السلطة الحاكمة في بغداد بزعامة الدويدار والشرابي والمماليك الأتراك!!! فلم يصدر مِن الأنظمة العربيّة مِن نهب مدنكم، ولا هتك نسائكم، ولا ركبوا مِن نسائكم الفواحش كما فعل الدويدار وجنده في الشيعة في بغداد!!! فهل تبرِّرون لأنفسكم الاستعانة بأميركا ودول الغرب الصليبي وتستنكرون ذلك كُلِّيًا على ابن العلقمي على فرض التنزل بأنَّه استعان بالمغول وكان السببَ في سقوط بغداد وخلافتها حسب أكذوبات وخزعبلات وخرافات وتدليسات ابن تيمية وأمثاله؟!!]]..النقطة الثالثة...))) هكذا هو حب الوطن والدفاع عن ارضه ومقدساته فان الامم لاتصل الى اهدافها وتحقق كل مبتغياتها الا بالجد والمثابرة ودفع كيد الكائدين وحسد الحاسدين وكل من اراد الاعتداء عليها والنيل من سيادتها ولا يتحقق ذلك الا بوجود رجال مؤمنين بتلك الاهداف فهولاء الرجال يدفعون كل من اراد الاساءة للبلد والنيل من عزته وشرفه واستقلاله فصارت الامم تتفاخر بهولاء وتقتدي بامجادهم لاسيما من يسقط منهم في ساحة المعركة وهو يدافع عن بلده وسيادة بلده وما يعتقد به فسلام على شهداء العراق شهداء باب الدار وطوبى لهم
فيا شعبان يا شهرَ الفدا، فيكَ قدْ ... زُفَّتْ إلى الفردوسِ أقمارُ..
https://e.top4top.net/p_5004v7dy1.jpg
لمتابعة المحاضرة كاملة من خلال الرابط ادناه
https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1509916825746463/
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق