الشريط الإخباري
سطو مسلح على بنك في الوحدات  زينب .. قمعت بموروثها الحسيني خداع الخوارج المارقة  النقاش العلمي الأخلاقي نهج إلهيّ رسالي  المحقق الأستاذ الصرخي وموقفه العملي الرافض لظلم الدواعش  استفهام للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم!!!  الحقد الدفين على الصادق الامين  امرؤ القيس يهجو الحكومة ، لا حول ولا قوة الا بالله !!!!  تقليم أذناب ايران ... الخزعلي اولاً  ميِّز نفسك هل أصابتك الفتنة أم لا؟  التربية: نتائج شتوية التوجيهي منتصف الشهر المقبل  الأرصاد: طقس بارد اليوم وماطر غدا وثلوج على المرتفعات الجمعة  شكاوى من قصر عمر استهلاك اسطوانات الغاز المتداولة أخيراً  شركة روسية تكشف ميزات أكبر ’مروحية‘ في العالم وصلت الى الأردن  مصدر يكشف سِرْ تَراجُع الأُردن عن ’الانفتاح‘ مع إيران  «شكل الماء» يتصدر ترشيحات الأوسكار  91 % من الشباب العرب لا يتزوجون بسبب عائق السكن!  اليرموك يستضيف الفيصلي بافتتاح «إياب» دوري المحترفين  الدولار ينخفض إلى أدنى مستوى في 3 سنوات  الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وصعود الأسهم  بيرلو يحدد المطلوب لعودة "الآتزوري" لقمة الكرة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-18
الوقت :

المرجع الصرخي : خوف المؤرخين والكتّاب من رفض طباعة الكتاب و بطش أئمّة التكفير التيميّ!!

المرجع الصرخي : خوف المؤرخين والكتّاب من رفض طباعة الكتاب و بطش أئمّة التكفير التيميّ!!
بقلم عراك الشمري
يمثل القمع الفكري أبشع اشكال الارهاب النفسي والجسدي الذي له اثار لا يمكن التخلص منها بسهولة ويسر!! بعد أن حقق للقائمين عليه فرصة للتسلط والتحكم من ائمة الضلالة وسلاطين الجور!! عندما زرعوا الهلع والرعب عند من يخالفهم ويعارضهم في الرأي والعمل كون سلطتهم قائمة على العنف والخوف والبطش ويعتقدون ان هذه السلطة لن تستمر من دون إراقة الدماء وهتك الاعراض والقبضة الحديدية الجائرة!! ولهذا تجد هذه السلطة وضعت في مقدمة خططها ومشاريعها محاربة الفكر ومراكز الفكر ودعاة الفكر!! بغض النظر عن توافق او عدم توافق ما يطرح إلا ما تراه وتريدة أن يسود في تعزيز حكمها وسطوتها على المجتمع! وهذا الامر ليس بغريب أو جديد عن الأنظمة السابقة والحالية!! ولهذا عانت الحركة الفكرية في عصور مضت من هذا التضيق القسري حتى بات المؤلف او المؤرخ يفكر بسلامته قبل اي خطوة يخطوها تجاه طرح رأي او توثيق معلومة!! مما ضاعت علينا الكثير من الحقائق والاحداث التي لم يتم توثيقها أو تم تدوينها بشكل يخالف الحقيقة!! وشكل أئمة التكفير والتطرف من التيمية الدواعش اكبر تهديد عانى منه اهل الفكر وتعرضوا لشتى اشكال البطش والتغييب والتشريد فشكل إرهابهم الفكري عاملاً خطيرا على توثيق التأريخ ونقل الحقائق بكل مهنية ومصداقية وموضوعية!! وقد ركز على ذلك المحقق الكبير الصرخي الحسني وسلط الضوء لانه يرى فيه تهديد لابد من رفعه ودفعه كي ياخذ الكاتب والباحث والمحقق فرصته الكاملة من استعراض الاحداث من دون قهر او بطش اوقمع من قبل الخط التيمي التكفيري الداعشي وقد ورد ذلك في المحاضرة(42 ) للمحقق الصرخي من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري في 15 شعبان 1438هـ 12 - 5 - 2017م وقد ألفت الى كيفية معرفة طريقة واسلوب الكاتب او المؤرخ في طرحه لما يعتقد به او يحتمل على خلاف ما يشيعه مدلسة التيمية التكفيريين ومع ذلك فهو يطرح اعتقاده بشخصية ما ؛مثل شخصية ابن العلقمي او ما يحتمله حوله وحول بعض المواقف وبطريقة يراعي فيها تجنب رفض طباعة الكتاب او بطش السلطان التيمي ومن يوسوس له من فقهاء الضلالة التيمية المارقة .
ومن أولئك المؤرخين الزركلي صاحب الأعلام في ذكره لسيرة ابن العلقمي
وبحسب ما تطرق الى ذلك المرجع الصرخي في :
المورد5: الأعلام5/(321): قال الزركلي:{{ ابن العلقميّ: [593ـ 656هـ]:
محمد بن أحمد، مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقميّ: وزير المستعصم العباسي.
1ـ صاحب الجريمة النكراء، في ممالأة " هولاكو " على غزو بغداد، في رواية أكثر المؤرخين.
2ـ اشتغل في صباه بالأدب. وارتقى إلى رتبة الوزارة (سنة 642هـ) فوليها أربعة عشر عامًا.
3ـ وثق به " المستعصم " فألقى إليه زِمامَ أموره،
4ـ وكان حازمًا خبيرًا بسياسة المُلْك،
5ـ كاتبًا فصيح الإنشاء. اشتملتْ خَزانَتُه على عشرة آلاف مجلد،
6ـ صنف له الصَّغاني " العُباب " وابن أبي الحديد " شرح نهج البلاغة "
7ـ نفي عنه بعض ثقات المؤرخين خبر المخامرة (التآمر والخيانة) على المستعصم حين أغار هولاكو على بغداد (سنة 656)، واتَّفق أكثرهم على أنَّه مالأه،
وعلق السيد الصرخي قائلاً :
[[أشار هنا إِلى ثقات مقابل الأكثر، وقبلها قال: {في رواية أكثر المؤرّخين}]]
وأضاف ملفتاً :
(( التفت إلى العبارات حتى تعرف من يريد أن يكتب، كيف يكتب ويبين ما يعتقد به أو يحتمله فيطرحه بأسلوب خوفًا من الجو العام أو من رفض طباعة الكتاب أو من بطش السلطان))
8ـ وَلى له (لهولاكو) الوزارة مدّة قصيرة ومات ودفن في مشهد موسى بن جعفر عليهما السلام (الكاظمية) ببغداد، وخَلَفَه في الوزارة ابنه عِزّ الدين " محمد بن محمد بن أحمد "
9ـ وهناك روايات بأنَّ مؤيد الدين أُهين على أيدي التتار، بعد دخولهم، ومات غما في قلة وذلة}}، [[ وهنا أيضًا يشككُ فيما يُروى أو يُقلِلُ مِن احتمالية ذلك، فقال {وهناك روايات}}
نرفق لكم نص كلام المحقق الصرخي الحسني في هذا الرابط:
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=487545
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق