الشريط الإخباري
ما هي أفضل طريقة لانجاب طفل ذكر ؟  لقاء مفاجئ بين الأسد وبوتين.. وحديث عن "تسوية سياسية"  توقع أمطار غزيرة في شمال ووسط المملكة  Huawei Mate 10 Pro يتحدى "البحر الميت" ومياهه الأكثر ملوحة في العالم  "إن بي إيه".. وريورز ينتصر رغم طرد نجمه  مندوبا عن رئيس الوزراء... وزير الطاقة يفتتح مشروع توليد الطاقة للمستشفى الإسلامي  نفي خبر وفاة جورج قرداحي  المخرجة رولا حجة تنال جائزة «أفضل مخرج» في مونديال القاهرة الدولي  الاستغلال الاقتصادي للاطفال... مسؤولية من؟!  المحكمة العليا فى العراق تصدر حكما بعدم دستورية استفتاء كردستان  2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  تراجع اسعار الذهب عالميا  طبيب اردني يجري قسطرة للصمام التاجي بدون جراحة  القائد الأعلى يرعى حفل تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل  تخصيص 100 مليون سهم من رأسمال الملكية الاردنية لصالح الحكومة  منتخبنا بالتايكواندو يتصدر ترتيب منتخبات بطولة اليونان الدولية للتايكوندو  الشرمان يتابع مشروع العمالة المكثفة في لواء كفرنجه  2304 حالات عنف ضد الاطفال في 9 أشهر  الفاخوري: مشاريع برنامج "إرادة" توفر 26 ألف فرصة عمل  وفيات 19/11/2017 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-30
الوقت : 09:38 am

الفرح يسبق استعدادات الأسر الاردنية للأضحى المبارك

الديوان- عيد الأضحى أو العيد الكبير كما يطلق عليه في الوطن العربي، هو أحد أهم المناسبات الدينية والتي تتشارك في طقوسها أغلب الدول العربية، من ذبح الأضاحي، وشراء ملابس العيد الجديدة، وصلة الأرحام والصلح بين المتخاصمين في مثل هذه الأوقات المباركة، إلا أن يميز هذا العيد المبارك هو الأضحية، تزينه ابتسامات الصغار الملتفين حول الأضحية.
وفي حديث للدستور مع رئيس جمعية مربي الماشية في محافظة الكرك المهندس زعل الكواليت أكد : « نشهد تراجع أسعار الأضاحي هذه السنة وخاصة تقارب الأضاحي البلدية بالرومانية لهذا الموسم موضحاً أن الأغنام البلدية هي بمرحلة دمار شامل للأعلاف بسبب الجفاف وزيادة المنافسة بين التجار والأسواق الخارجية».
ويضيف « كان سوقنا بالخارج جيدا، لكن أصبحت الخليج تستورد من جورجيا أغناما رخيصة وتقل بثلث السعر، فانخفض السوق بالخارج وشبه فقدناه، أما السوق الداخلي نستورد 70 % من اللحوم مجمدة ومبردة وهذا انعكس سلباً على أسعار الأغنام».
واضاف الكواليت : « الأضاحي متوفرة بكميات كبيرة وكافية، وحسب المواصفات التي يطلبها المواطن سواء من وزن الأضحية أو عمرها».
موضحاً الكواليت :» أن الخروف البلدي هذا الموسم أسعاره قريبة جداً من أسعار الاضاحي الرومانية، لافتاً أن سعر كيلو الخروف البلدي الحي يتراوح ما بين 3.75 - 4 دنانير، وعمره بين السنة والسنتين، لافتاً أن ( العبورة) وهي انثى الخاروف تقل سعرها عن سعر الخروف الذكر إذ تتراوح سعرها (120- 130) دينار وثمن الخاروف لا يصل سعره أكثر من 180 دينار، لافتاً الكواليت بالنسبة للأضاحي الرومانية : « أن سعر كيلو الخروف الروماني الحي تتراوح بين 3.40-3.60 قرشاً، وزن 50 كيلو، بحيث تتراوح أسعارها بين 160-180 دينارا للأضحية».
تحذير للناس
ووجه الكواليت تحذيرا : « هناك بعض المحاولات والدعايات المضادة أن الأغنام قليلة والأضاحي أسعارها مرتفعة لاستغلال المواطنين والتحايل عليهم هنا أدعو كل مضح أن ينتبه ويأخذ الحذر من النفوس الضعيفة التي تستغل وتتعمد رفع أسعار الأضاحي خلال موسم العيد لتجني الكثير من الأرباح، وأطلب من كل شخص أن يتجول بأسواق الأغنام لتتولد لديه خبرة وفكرة عن الأسعار المعروضة، بالإضافة احتكار بعض التجار والمستوردين للأضاحي الرومانية، بحيث يتم وقف طرح كميات كبيرة من الأضاحي في الاسواق، طمعاً بارتفاع أسعارها».  
ودعا الكواليت المضحين إلى التنبه والحذر من الوقوع في حالات الغش والاستغلال من بعض ضعاف النفوس الذين يعمدون الى رفع أسعار الاضاحي خلال موسم العيد لجني الكثير من الارباح على حساب المضحين».
وأضاف الكواليت : « أن أسعار الأضاحي هذه السنة تناسب الجميع ولا داعي للناس أن يضحوا خارج الأردن فالأضحية لها نكهة خاصة بين الأهل والجيران وحينما توزع للفقراء».
بدوره قال الناطق الإعلامي لوزارة الزراعة نمر حدادين في تصريحات صحفية له : « إن عدد الأضاحي المتوفرة في الأسواق خلال الموسم الحالي لعيد الاضحى تبلغ 650 ألف أضحية، لافتاً أن احتياجات المملكة من الأضاحي كل عام تتراوح بين 300-350 ألف أضحية.
وتراوحت العام الماضي أسعار الأضاحي الرومانية وزن 40 كيلوغراما بين 100 و130 دينارا، في حين أن سعر الأضحية البلدية وزن 50 كيلوغراما يتراوح بين 180 و225 دينارا وفقا للعمر العام الماضي، ويتوقع أن يبلغ الرقم التقريبي لأضاحي الأردنيين في عيد الأضحى نحو 200 ألف أضحية من الأغنام والماعز البلدي والمستورد».
توزيع الاضحية 
يوزع أغلب المضحين نصيباً من أضاحيهم للأقارب والجيران والمحتاجين، لذلك فإن توفير الميزان والأكياس هو ضرورة يتطلبها العيد؛ حتى يتمكن رب الأسرة من تقسيم تلك الأضحية وتوزيعها على الفئة المحتاجة، حسب ما حدده الشرع. لا تقتصر البهجة على أيام العيد وحده، بل يبدأ الفرح بالتسلل إلى نفوس الكبار والصغار قبل العيد، وأثناء مرحلة شراء الملابس الجديدة للعيد وتوفير مستلزمات الضيافة كاملة استقبالا لهذا اليوم السعيد من دلال القهوة، والسكاكر، والمكسرات، والحلويات، والفناجين، وأطباق التقديم وغيرها. تنظيف المنزل هو روتين يومي لا يمكن الاستغناء عنه، ولكن اعتاد النساء على أن تقلب المنزل رأساً على عقب قبيل العيد من دهان وتغيير الستائر وغيره من الأمور، لذا فتوفير معطرات الجو، وأدوات التنظيف المختلفة، أمور لا بد منها في استعدادت العيد.
أيام معدودة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك وتنغمس العائلات في الاستعداد للمناسبات والأعياد، ليتفننوا ويظهروا أذواقهم بتنسيق وترتيب لوازم وحاجيات العيد.
وتعتبر الكثير من النساء أن مواسم الأعياد هي فرصة لشراء مستلزمات البيت التي كانت دائماً تؤجل شراءها، وخاصة أن بهذه المناسبات والأعياد تكثر الزيارات الاجتماعية.
ولعل، عيد الأضحى بالذات له خصوصية ورونق خاص مما يجعله لدى النساء مميزاً، حيث تكثر فيه اللقاءات والدعوات بين الأهل لتناول الطعام وغيره، وأنه يأتي ضمن العطلة الصيفية 
ولما كانت المستلزمات كثيرة في هذا العيد، فقد تنشغل السيدات؛ فيجدن أنفسهن يوم العيد وقد نسين الكثير من المستلزمات الأساسية والمهمة، لذا فسنعرض هنا بعض التجهيزات والمستلزمات الهامة التي يجب أن تحرص كل سيدة على توفيرها استعدادا ليوم العيد. تجهيزات عيد الأضحى بما أن الأضحية هي جزء لا يتجزأ من طقوس هذا العيد، فتحرص كل عائلة على شراء الخاروف أو حجزه قبل ازدحام أيام العيد وشراء السكين المناسبة، التي تستخدم لذبح الأضحية، كذلك فإنه يكثر الإقبال على شراء الشوايات ومستلزمات الشواء من فحم وبهارات، كون الكثير من الناس يفضلون تناول اللحم المشوي على اللحم المطبوخ.
..والحلويات حاضرة العيد
 تحضير أصناف الحلويات المختلفة وتبدأ المحلات بعرض الكعك والمعمول، وهما دائماً أحد مظاهر الأعياد بشكل عام، طبق المعمول اللذيذ، فتكون رائحة خبز المعمول والكعك منتشرة بين أزقة الشوارع والبيوت قبيل العيد بعدة أيام، فعلى الرغم من حاجته لوقت طويل حتى ينجز إذ تبدأ تحضيراته في العادة قبل ثلاثة أيام من العيد، إلا أنه يبقى الصنف المفضل تناوله وتقديمه في هذه الأعياد وهو من طقوس أعيادنا والعيد مرتبط به. تزيين البيوت والشوارع بالأضواء والزينة أحد اجمل وافضل مظاهر العيد، وتزين أيضاً للحجاج وتضع على الأبواب مع الزينة أوراق شجر النخيل.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق