الشريط الإخباري
ما هي أفضل طريقة لانجاب طفل ذكر ؟  لقاء مفاجئ بين الأسد وبوتين.. وحديث عن "تسوية سياسية"  توقع أمطار غزيرة في شمال ووسط المملكة  Huawei Mate 10 Pro يتحدى "البحر الميت" ومياهه الأكثر ملوحة في العالم  "إن بي إيه".. وريورز ينتصر رغم طرد نجمه  مندوبا عن رئيس الوزراء... وزير الطاقة يفتتح مشروع توليد الطاقة للمستشفى الإسلامي  نفي خبر وفاة جورج قرداحي  المخرجة رولا حجة تنال جائزة «أفضل مخرج» في مونديال القاهرة الدولي  الاستغلال الاقتصادي للاطفال... مسؤولية من؟!  المحكمة العليا فى العراق تصدر حكما بعدم دستورية استفتاء كردستان  2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  تراجع اسعار الذهب عالميا  طبيب اردني يجري قسطرة للصمام التاجي بدون جراحة  القائد الأعلى يرعى حفل تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل  تخصيص 100 مليون سهم من رأسمال الملكية الاردنية لصالح الحكومة  منتخبنا بالتايكواندو يتصدر ترتيب منتخبات بطولة اليونان الدولية للتايكوندو  الشرمان يتابع مشروع العمالة المكثفة في لواء كفرنجه  2304 حالات عنف ضد الاطفال في 9 أشهر  الفاخوري: مشاريع برنامج "إرادة" توفر 26 ألف فرصة عمل  وفيات 19/11/2017 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-09-07
الوقت : 03:27 pm

عبارات وزخارف القرطاسية المدرسية.. هل من رقيب؟؟

الديوان  - قديماً كانت الرسوم الكرتونية الجميلة والبريئة هي واجهة الدفاتر المدرسية ويتسابق الأطفال لأختيارها كملصقات أفلام الكرتون مثل ( ساندي بيل، الكابتن ماجد، وغيرها)، وأغلب العائلات تغلف الدفاتر بالغلاف البني، واليوم تغيرت هذه الدفاتر لتجدها خادشة للأطفال ولا تناسب أعمارهم، فتجد المحلات والمكتبات والمراكز التجارية تعلق على بابها لافتات « من المنتج للمستهلك» وهذه كفيلة بدفع العديد من الناس للإقبال على شراء القرطاسية والمستلزمات المدرسية ويبدو أن مثل هذه المستلزمات أغلبها صينية ورخيصة وتجتاح الأسواق بشكل غريب، وأغلب هذه المنتجات الصينية تقليدية وعمرها قصير، ويعمل التجار على نشرها بالأسواق وجذب المواطنين لشرائها بالإضافة إلى تحقيق بعض المستوردين والتجار لكسب أموال طائلة وخيالية بأقل تكلفة ممكنة.

كلام في كلام

عبارات متنوعة مع رسومات موضوعة على الدفاتر المدرسية للطلبة : « أنا مش سوبر مان أنا طالب غلبان «، « لقد وقعنا في الفخ»، « آه منك يا جارحني «، « الدنيا زي المرجيحة» « على راسي «، « بس يا زلمة «، « يا إلهي شو إني وسوم «، ويعبرون عن سعادتهم بأيام العطل بشكل يضحك وأيام الدوام بشكل حزين» بالإضافة إلى عبارات ( الحب فقط ... يتيح لنا رؤية الأشياء العادية بطريقة غلر عادية «، التفاؤل فن تصنعه النفوس الراقية»، نحن غير قادرين على التنبؤ بالمستقبل لكن يمكننا التحضير له»، الحياة وردة لا يقطفها غير المتفائلين».
إن الكتابة على هكذا أماكن بإعتبارها وسائل التعبير عن المشاعر بشكل فوضوي كالتي نراها على الحاويات، الجدران، البيوت المهجورة، الشوارع، الجسور المعلقة، جسر المشاة، ومنهم من يقلب الاشارات المرورية، ومنهم من يرسم على الاشارات الارشادية، وهذه الأمور تحمل عقد نفسية تكون في داخل الشخص، يكون عاطل عن العمل أو ضغوط العمل، عبارات القنوط واليأس تنتشر عند الشباب أكثر من البنات، البنات يعبرون بطرق أرقى مثلاً أن تكتب ( أنا بنت الجبل، بنت النور ) وغيرها من عبارات الكبرياء.
أما بالنسبة للشباب فهم يمتلكون أحياناً (حصانة ) ويفعلون ما يريدون، البنت تحرج بالحقيقة وتكتفي من وراء فيسبوك.
جولة
أثناء تجوالنا في المكتبات ومراكز التسوق، وجدنا كمية كبيرة من الدفاتر المدرسية المخصصة للطلبة وعليها عبارات خادشة للحياء، وكانت معروضة في مراكز التسوق وببعض المكتبات، وعبارات لا تناسب الأطفال أبداً، وقابلنا أحد التجار وسألته عندما تأخذ بضاعة هل تطلع عليها قال نعم وهذه الدفاتر جميعها من مصنع محلي ولم أقوم بالاستيراد، ودائماً أطلع على الظاهر من القرطاسية تحديداً لأنها تعنى بالأطفال، وسمعت أن أحد التجار استورد دفاتر عليها عبارات مكتوبة لا تلائم الأطفال، وعلى المواطنين والأهل أن ينتبهوا ماذا يشترون لأطفالهم وهناك الكثير من الأهل لا ينظرون للمستلزمات المدرسية، وأكد على ضرورة تحري الأهل الدقة في اختيار المستلزمات المدرسية لأبنائهم، والتبليغ الفوري بأي ملاحظات يجدونها عليها والاتصال بحماية المستهلك».
تعليق
وقال الناطق الإعلامي في حماية المستهلك سهم العبادي : « الموجود على الدفاتر عبارات لا أخلاقية يعطي انطباعا يدل  على الانحرافات المجتمعية غير المقبولة في مجتمعنا، هذه العبارات تندرج تحت بند ( الزعران) والذي يقوم في طبعها وبتسويق للدفاتر قد تحوي مادة علمية لكن مغلفة بمادة غير أخلاقية، مضيفاَ العبادي : « الهدف الترويج والتسويق على منح الأخلاق والعادات والقيم، لذلك يتوجب على الأهل الدقيق في مشتريات أبنائهم من القرطاسيةوما تحويه من عبارات «.
 واضاف العبادي : « أطالب الجهات المعنية بمراقبة الأسواق وسحب هذه الدفاتر من المكتبات، والمطالبة بالإفصاح عن المصنع أو المستورد ليتم سحب الكمية من الأسواق كاملة لتجاوز العبارات المكتوبة على الدفاتر «.
مضيفاً العبادي: « وبالنسبة لحماية المستهلك سنقوم بمتابعة هذا الأمر ورصد بعض المكتبات والمحلات التي تبيع القرطاسية بشكل عام والوقوف على مدى التزام هؤلاء التجار بتقديم مادة علمية وليست مادة غير أخلاقية تساهم في انحراف الشباب والأطفال».
لا تليق
وقالت السيدة ابتسام عمرو:
أصبحت العبارات التي لا تليق في أطفالنا وشبابنا منتشرة وبكثرة على جميع الأشياء مثل اللعب والملابس والأشياء «الزاكية»، والتي لا تختص بفئة معينة أو جنس محدد، وحتى وصلت إلى الدفاتر كنت بأحد مراكز التسوق نشتري المستلزمات المدرسية للأولاد وحمل ابني دفتراً عليه رسمة مرجوحة بالأول لم أتأمل الدفتر بوضوح لأنه معي أربعة أولاد وكل ولد من ناحية، فقام ابني الكبير صف عاشر، يقول لي أمي انظري ماذا يوجد على الدفتر كلمات اغنية ( الدنيا زي المرجيحة ) انصدمت وقمت موبخة ابني أن يختار شكلاً آخر، اختار دفتر غيره مكتوب عليه ( لقد وقعنا في الفخ)، وبصراحة غضبت جداً وأرجعت كل شيء وخرجت أنا وأطفالي وهم بكامل حزنهم ويريدون ما اختاروا، وذهبت لمكتبة متواضعة جداً واختاروا منها دفاتر تحمل رسومات عادية وتناسب أعمارهم، وللأسف الذي يورد لبلدنا يعلم ما يذكره الابناء والشباب ويغيرون قيمهم ومبادئهم تحولت الفكرة من دفتر علمي إلى دفتر عليه عبارات غير مهمة أبداً عبارات سوقية، أحذر الأهل أن يكونوا واعيين ولا يجعلوا أطفالهم يختاروا لوحدهم «.
أكثر انتباه
ايناس البشير وهي تخصص تربية طفال تعلق على الموضوع : « يعتمد شراء المستلزمات المدرسية على الأهل ويعتمد عليهم بالدرجة الأولى الانتباه للحاجيات والعبارات وحتى الرسومات، ليست مشكلته فهو كطفل لم يشتريه لوحدة وممكن لا يدرك ما هذا المرسوم أو المكتوب، على الاهل أن يطلعوا ويكونون حذرين».
يشددوا على أولادهم فهم جيل المستقبل، يشاهدون معهم التلفاز، ويحاولوا قدر الإمكان إبعادهم عن الهاتف المحمول، جميع هذه الوسائل لا تصلح أن يشاهدها الطفل لوحده، فيتعلم أمور غير مفيدة وضارة من عبارات وأفعال «.
الاعتراف بالخطأ
وتضيف البشير : « الغريب في الأمر أن الآباء والأمهات يعترفون باقترافهم مثل هذه الأخطاء، وأنهم يأخذون أولادهم إلى المكتبات ويتركونهم لوحدهم يختارون ما يريدون، ومن الممكن أن يشتروا ما يضر بالطفل دون وعي بحقيقة الأمر ومدى تأثيره، بل يشتروها للتخلص من إلحاح الطفل ومشاكسته، ويقومون بالرد عليه ومطاوعته، هذا أكبر خطأ».
هيفاء عيسى معلمة « أنا معلمة وابني في الروضة معي لاحظت أن ابني يردد كلمة ( غبونة ) ويكتبوا على الدفتر من الخارج كلمات اغنية ( عو عو ) فذهبت مسرعة إلى مربية صفه فتقول لي بوقت الفراغ الطلبة يكتبون عبارات غير مناسبة، لنتخلص من هذه التصرفات عقدنا اجتماعا طارئا مع أولياء الأمور وأن نعاقب أطفالنا والحمدلله بعد شهرين استطعت تغيير ابني، مؤكدة في أحد المرات وأنا أصلح دفتر إحدى الطالبات لاحظت عبارة على دفترها خادشة للحياء جملة في الانجليزي ناديتها وسألتها هل تعرفين معناها قالت لاء أحضرت والديها والأم بكل برودة أعصاب قالت لي ( ما دخلك ) المهم أن تكون ابنتي مكملة واجباتها فتدخل الأب وفهم خطورة الموضوع».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق