الشريط الإخباري
سطو مسلح على بنك في الوحدات  زينب .. قمعت بموروثها الحسيني خداع الخوارج المارقة  النقاش العلمي الأخلاقي نهج إلهيّ رسالي  المحقق الأستاذ الصرخي وموقفه العملي الرافض لظلم الدواعش  استفهام للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم!!!  الحقد الدفين على الصادق الامين  امرؤ القيس يهجو الحكومة ، لا حول ولا قوة الا بالله !!!!  تقليم أذناب ايران ... الخزعلي اولاً  ميِّز نفسك هل أصابتك الفتنة أم لا؟  التربية: نتائج شتوية التوجيهي منتصف الشهر المقبل  الأرصاد: طقس بارد اليوم وماطر غدا وثلوج على المرتفعات الجمعة  شكاوى من قصر عمر استهلاك اسطوانات الغاز المتداولة أخيراً  شركة روسية تكشف ميزات أكبر ’مروحية‘ في العالم وصلت الى الأردن  مصدر يكشف سِرْ تَراجُع الأُردن عن ’الانفتاح‘ مع إيران  «شكل الماء» يتصدر ترشيحات الأوسكار  91 % من الشباب العرب لا يتزوجون بسبب عائق السكن!  اليرموك يستضيف الفيصلي بافتتاح «إياب» دوري المحترفين  الدولار ينخفض إلى أدنى مستوى في 3 سنوات  الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وصعود الأسهم  بيرلو يحدد المطلوب لعودة "الآتزوري" لقمة الكرة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-09-20
الوقت : 05:22 pm

عزيزتي حواء .. لا تتخلي عن انوثتك

الديوان- صدق من قال أن المرأة هي نصف المجتمع وهي أيضاُ الأم والأخت والزوجة، لكن ما لا يصدق عندما تفقد المرأة أنوثتها، وان تشعر بأنها لم تعد تتمتع بمواصفات الأنثى التي تجذب بها الرجل بسبب المسؤوليات الإجتماعية التي تحملها على عاتقها وصعوبة التعامل مع تلك المسؤوليات، لكن شعورها هذا غير صحيح لأنها توهم نفسها أنها منشغلة طيلة الوقت وتتحجج بالظروف الحياتية، لكن السؤال لماذا لم تعد المرأة تهتم بأنوثتها؟

خلق الله المرأة وأعطاها صفات جميلة تتميز بها عن الرجل كالحياء والنعومة والجمال، لكن هناك أمور قد تفقد المرأة أعز ما لديها من صفات محببة، فتتحول هذه المرأة من مخلوقة بريء وناعم أنثوي خجول إلى كائن منفر ويتجاهله الكل ويخاف، ملابس غير متناسقة صوت عال، ولسان سليط وألفاظ نابية، فلا يعود معها الحياء والخجل وبذلك تعتقد أنها تتفوق على الرجل وأنها تكسبه لكنها بالواقع تبعده عنها بالتدريج.

تكمن أنوثة المرأة في جمالها الحقيقي واهتمامها بنفسها وسر جاذبيتها، أنوثتها في خجلها ونعومتها وعذوبة صوتها ، وليس في ملامحها أو قوامها، جمال لا يقدر بأي ثمن، كما يعتقد البعض الانطباعات تكون صفات داخلة أكثر من الخارجية.

وبالرغم من أن هذه ( الأنثى ) فطرة وغريزة موجودة داخل حواء إلا أن العديد من السيدات لا يعرفن كيف يتقن ويفتقدن هذه الفطرة، ويطغى على النساء طابع خشن والذي يفقدها أغلى ما تملك وينسيها أنها بالأول والأخر هي ( أنثى ) وأنها من الجنس الناعم اللطيف.

طبيعة مختلفة

يقول المحامي عبد الله الغرايبة : « طبيعة الرجل غريزياً وفطرته الموجودة فيه تجعله يحتاج إلى المرأة الأنثى، يبحث الرجل بالأنثى عن الهدوء والسكينة، بالإضافة إلى الزوجة الحنونة لبقة الحديث، أي من جميع النواحي مثلاً تعاملها معه ومع الآخرين ، اعتبار المرأة هي السكن والرحمة والمودة مشتركة فيما بينهم، كما قال تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) صدق الله العظيم، خلق الله المرأة تختلف عن الرجل وكل شخص فيهم له واجبات وحقوق مختلف عن الآخر، وهذا الاختلاف هو ليكملوا بعضهم البعض، وهي عملية تبادلية بين الأزواج».

وأضاف : « طبيعة المرأة هي أجمل ما فيها، فهي تحمل أجمل الصفات، فتلك حقيقة طبيعة خلقها، لكن عندما تتمرد  الأنثى على كل هذا وتجسد صورة عنها أنها قوية ومسترجلة، فإنها تخلق وجهاً لا يحمل الرقة».

الأشياء التي تفقد حواء أنوثتها 

مبيناُ الغرايبة : « أن المرأة تجذب الرجل بأنوثتها لأنها تشعره برجولته وكلما زادت أنوثتها شعر هو أيضاً برجولته أكثر، لذلك نجد الرجل يميل إلى المرأة الأنثى أكثر من الجميلة أو حتى المثقفة، لكن المرأة عندما تتمرد وتبتعد عن أنوثتها تولد الخلافات فيما بينهم، عندما تتحول الأنثى الرقيقة الناعمة إلى غول وتتعامل بعدوانية وكأنها كالملاكم تتباهى في عضلاتها، فإنها تفقد أنوثتها، والرجل لا يحب الأنثى المسترجلة ولا التي تتلفظ ألفاظ نابية، يحب المرأة الهادئة والتي تتعامل في لطف».

قانونياً

وأضاف الغرايبة : « ومن ناحية قانوية لا يوجد رجل رفع قضية طلاق مباشرة إلى أن يقول فيها « زوجتي لم تعد أنثى « يكون سبب ثانوي، الشقاق والنزاع قائم على المشاكل الزوجية بعدم الاستحالة والاستمرارية بالزواج، وصلت الأمور لعدم وجود بينهم تفاهم وطريق مسدود عدم المقدرة على العيش مع بعضهم البعض بسلام».

نصيحة

وزاد الغرايبة : « الأنثى والرجل يختلفوا عن بعضهم البعض في الطبيعية الفسيولوجية، وعلى الرجل أن يكون رجل ولا يتشبه بالسيدات والمرأة كذلك أن تبقى أنثى، أنصحهم أن يكونوا على طبيعتهم كي لا يصطدموا ببعضهم، مشكلة حقيقة عندما يكون الاصطدام بالمكونات الفطرية التي انخلقوا عليها، وأن يلتزم كلاً منهم في طبيعته وفطرته».

 معايير الجمال اختلفت

تقول ابتهال عويد : « مع ظهور المسلسلات المدبلجة كالتركية والهندية، بدأت المنافسة القوية والمواجهة بمعايير الجمال، قديماً كان الجمال طبيعي للمرأة  وهو الوحيد لتقديرها، وإذا أرادت أن تتجمل تضع ( كريم العرائس ) مرة مرتين بالشهر، ولكن المرأة اليوم تواجه منافسة ومشكلة لتحقيق معايير الجمال المطلوبة في زمنا هذا، أصبح الآن الجمال مصنطع متمثل في مواد التجميل وعمليات التجميل المتنوعة، فتجد سيدات يعملوا غمازة وأخرى تصغر أنفها، فالمرأة اختلفت عليها معايير الجمال وأصبحت غير قادرة على الجمع بين الماضي والحاضر وأخر صيحات الجمال وتنظر لنفسها على أنها مهما فعلت من تجميل لنفسها أنها ما زالت متاخرة».

ندية المرأة مع الرجل

يرى علاء معتز : « تفقد المرأة أنوثتها عندما تطالب بالمساواة وتصر على أن تكون هي الأمر الناهي و( ند ) الرجل، فلم تعد ( الليدي) المرأة، السيدة، التي كنا نجدها غي الروايات وأفلام الأبيض والأسود أيام الزمن الجميل، بالحقيقة لم يعد عهناك امرأة مثل رقة فاتن حمامة ولا روقان ناديا لطفي ولا إغراءات هند رستم، كان بالسبعينات عينات صارخة للأنوثة دون سيلكون، ولا أنثى اصطناعية، الأنثى الحقيقية هي الطبيعية جميلة الروح خفيفة الظل، ليست التي تركب رموش اصطناعية ولا التي ترسم شامة على وجهها، الأنثى هي احساس وسلوك وحسن تصرف، وأضاف : « اليوم المرأة للأسف الشديد فقدت أنوثتها بعدما تكبرت وطالبت بالمساواة، كان المرأة قوية بحنانها وضعفها وطيبة قلبها، أصبحت قوية ك ( فرعون ) لا تهتم في لباسها ولا أناقتها، وتصرفاتها أنا ك رجل أستغرب منها، لم تعد هناك هانم أو حتى خانوم، ويعود السبب إلى التغيرات التي نشهدها من تغيرات اقتصادية وأخرى اجتماعية، وخروجها لسوق العمل والأعباء المتراكمة عليها من تربية أطفالها والمسؤوليات الاجتماعية، وكل ذلك جعل لها مخالب وأنياب دون أن تنتبه بأنها فقدت أنوثتها وما عادت تعجب الرجل».

دللها تكسبها 

تقول أحلام عبد الكريم : « أعترض بشدة على من يقول أن المرأة فقدت أنوثتها، ولا يوجد أنثى تفقد أنوثتها مهما صار فالأنثى أنثى، والمرأة أنثى، لكن لم يستوعبوا الرجال أن المرأة قست عليها الحياة والظروف عاندتها وأثرت على نفسيتها ولم تعد تهتم بنفسها، وبالرغم من كل هذا إلا أن الأنوثة تكمن داخلها وحينها تجد متنفساً بحال إذا وجدت من يقدر ذلك، فالأنثى تحتاج إلى الإهتمام والتقدير وتحتفظ بخصوصية أنوثتها لنفسها، وحتى تكون أنثى التي يجب أن تكون للرجل عليه أن يكون رجل بكل معنى الكلمة ويقدرها ويدللها ليكسبها، وإذا لم يكن كذلك ستواجه مشكلة بينهم».

آراء 

يبين رائد أبو طه : « أن العلاقة بين الرجل و المرأة مثل المد والجزر للبحار والمحيطات فتنشأ حركة المد والجزر بفعل جاذبية الشمس والقمر لمياه البحار والمحيطات ولأن القمر أقرب إلى الأرض فتأثير جاذبيته تكون أكبر رغم صغر حجمه؛ فنستنتج أن جاذبية القمر هي أهم عامل في حدوث المد والجزر،ونستنتج من هذا أن أنوثة المرأة هي أهم عامل في جذب الرجل إليها، لكن لو بقينا على ذلك العامل الذي هو جاذبية المراة فتلقائيا مع مرور السنين سوف تفقد المرأة أنوثتها لكن سوف تظهر هنالك عوامل أخرى سوف تجذب الرجل فالمرأة في تكوينها هي عبارة عن سلسلة من العوامل الرائعة التي فقط من يريدها سوف يكتشف تلك العوامل، فهنالك الأخلاق والدين والتربية والاحترام والخوف على المصلحه العامة لمنزل الزوجية والاهتمام وغيره، لكن هنالك بعض الرجال يفتقد موهبة الاكتشاف والمعنى اكتشاف الامور الاخرى غير انوثتها «.

يقول فايز هلالات : « المرأة هي نصف المجتمع، مهما مرت في ظروف الحياة سواء كانت الظروف سيئة أو عكس ذلك، فمن الواجب أن تعطي كُل ذي حقه، كأهتمامُها في نفسِها ومظهرها ولباسُها وأنوثتها بشكل عام «.

 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق