الشريط الإخباري
محمد القائد و القدوة  أكثر من خمسة آلاف مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك  نبينا نبي الرحمة  الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان  فيتو روسي للمرة العاشرة بشأن كيماوي سوريا  عملية دهس وطعن قرب مستوطنة «غوش عتصيون»  78 ألف موقع أثري في المملكة بلا حراسة  إقامة صلاة استسقاء في كافة مساجد المملكة  الشهوان: تـوجـه لإصــدار جــوازات سـفـر إلكتـرونيــة  تراجع تصدير ثمار الزيتون للخارج  فاخوري: تمويل خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية لم يتجاوز 39%  اتفاقية تعاون بين الأردن وسويسرا في مجال إدارة المياه  البطريرك ثيوفيلوس يشيد بدعم الملك لمسـيحيـي الأراضـي المقدسـة والشـرق  منتخب النشامى يعود من كمبوديا واللاعبون يلتحقون بأنديتهم  2741 طن خضار وفواكه وردت للسوق أمس  هل تهجير الناس وقتل الأبرياء حلال ؟!  الحياة على المريخ ... حقيقة أم وهم ؟؟؟!!!  تهجير الناس وقتلهم هل هو حلال أيها الدواعش المجسمة ؟؟؟  المجسمة المارقة الدواعش .. يعتدون على ذات الله بتجسيمهم ..  نبي الرحمة يجمعنا ورموز التكفير تفرقنا 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-03
الوقت : 08:43 am

المــومنــي: الواجــب يحتــم وضع حلول وبدائل للتحديـات

الديوان- قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان مجمل القرارات الاقتصادية التي يتم الحديث عنها والتي تم اتخاذها هذا العام ، والتحديات الاقتصادية التي تواجه الحكومة وطريقة التعامل معها هو السبب في تشاؤم المواطنين واعطاء ردود فعل سلبية على الاجراءات الحكومة .
واضاف الدكتور المومني في تصريحات له  صباح امس  الخميس من خلال برنامج أخبار وحوار الذي يقدمه الزميل الإعلامي صدام راتب المجالي عبر شاشة التلفزيون الأردني ردا على سؤال حول استطلاع للرأي العام الذي نشره مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية اول امس الاربعاء الذي  يشير الى تراجع ثقة الاردنيين بالحكومة وحالة التشاؤم على المستوى الشعبي  ان جوهر السؤال في الاستطلاعات العلمية هو هل تسعى الحكومة فقط الى كسب الارقام في استطلاعات الرأي العام، واخذ الرضى والانطباع الشعبي الايجابي معربا عن رايه في انه استطلاع علمي مفيد للحكومة ويستطيع «ان يضعنا امام تقدير علمي دقيق لمعرفة ما هي التحديات والسياسات الحكومية والتعامل معها كصناع قرار وان الواجب يحتم التعامل مع هذه التحديات ووضع حلول وبدائل لها».
وتابع الدكتور المومني «اننا لن نرحل المشاكل والتحديات ونريد ان نصل الى زمن تتساوى فيه النفقات والواردات وان تكون موازنة الدولة الاردنية متوازنة دون عجز لنضع امام الاجيال القادمة نتائج عملنا بكل جدارة وكفاءة واحترام».
وقال الدكتور المومني «نحن مستمرون في الاردن في الاعتماد على الذات وعدم ترحيل المشكلات وان جميع القرارات التي يتم الحديث عنها وتعاملت معها الحكومة غير شعبوية ولو كانت الحكومة تسعى لرضى المواطن وكسب وده على حساب التحديات لكان الوضع مختلفا».
وجدد الدكتور المومني التاكيد على ان الهدف الاساسي لنا اتخاذ القرارات الصائبة، والتي تصب بالصالح العام وتحسين الوضع الاقتصادي، وبطبيعة الحال جزء منها غير شعبي وسيواجه بالانتقاد وعدم القبول، ولو كنا نسعى الى زيادة ارقام استطلاعات الرأي والارقام الشعبية ، لكنا ابتعدنا عن اتخاذ هذه القرارات وتجنبنا الحديث عنها، وتأجيل المواجهة لها وترحيلها». 
واشار الدكتور المومني الى ان الحكومة وقادة الرأي العام شركاء في تفسير ظاهرة التشاؤم الشعبي ، وايجاد الحلول التي تحسن من المزاج العام ونعمل على هذا الامر في محورين، الاول» هو تحسين اعمالنا  وتجويد الاداء الحكومي والخدمات المقدمة للمواطنين، سواء عن طريق المؤسسات او الوزارات، فهو محور اساسي ينعكس بطريقة او بأخرى على هذا المزاج بينما المحور الثاني هو التذكير بالأمور الكثيرة التي نجحنا بها كبلد وكمجتمع وكدولة ، سواء بمواجهة التحديات الاقليمية، او استمرار اداء الاقتصاد الوطني بالرغم من الضغط الاقليمي الذي اثر على مؤشراتنا الاقتصادية المختلفة، فبرغم الظروف الاقليمية وموجات اللجوء استطعنا ان نقدم اداء سياسيا وأمنيا متميزا، والاستمرار في خطواتنا الاقتصادية، وهذا كله مدعاة للفخر والاعتزاز بقدرة دولتنا ومؤسساتنا وهناك التراجع في مؤشرات غسيل الاموال ومكافحة الفساد والتنافسية».
وختم المومني قوله :»نحن نريد اتخاذ القرارات الصعبة التي هي في النهاية من اجل الصالح العام وهي صحيحة ومن الواجب اتخاذها والتي ستقود الى تحسين الوضع العام بصورة حقيقية».
وفي معرض رده على سؤال حول الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم اكد الدكتور المومني ان ذلك يُعد محطة سوداء في تاريخ الإنسانيّة التي لن تنسى هذا اليوم المشؤوم حيث تمّ فيه تشريد شعب من أرضه وخلق أزمة ما زالت مستمرة ليومنا هذا.
وأشار الدكتور المومني الى «الى ان الأردن ما يزال يضع كل قدراته ووسائل تأثيره وبشكل ٍمستمر في خدمة القضية الفلسطينية ومطلبها العادل والمشروع بإقامة الدولة الفلسطينية على اساس حل الدولتين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967  مشيرا ً الى أن غياب العدالة يؤثر على الاوضاع والاستقرار بالمنطقة، ويساند الارهاب ويغذي بيئة التطرف فيه».
وقال الدكتور المومني «هذه محطة سوداء في تاريخ الإنسانية العالمي ، ففي مثل هذا اليوم شرد شعب بأكمله وان غياب العدالة وعدم احقاق العدالة للشعب الفلسطيني يؤثر على الاوضاع الاقليمية ويزيد التطرف  وما زلنا نتحدث بهذه اللغة التي فيها الكثير من الشجاعة والمنطق والاقناع». 
وردا على الموقف الاردني من موضوع اعادة فتح السفارة الاسرائيلية في عمان قال الدكتور المومني ان اعادة فتح السفارة الاسرائيلية في عمان مرتبط بانصياع اسرائيل للقانون الدولي مضيفا «موقفنا في موضوع السفارة الاسرائيلية في عمان ثابت كما هو، فنحن انصعنا للقانون الدولي ، ونتوقع من اسرائيل ان تنصاع للقانون الدولي، وتقديم القاتل للمحاكمة وهذا ما طالبنا به، ولن يكون هناك عودة للسفير وفتح السفارة قبل تنفيذ هذا الامر».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق