الشريط الإخباري
مالوش يزور شباب الأردن لعرض إستراتيجية التطوير  منتخب اليابان يصل الأردن لملاقاة «النشميات»  «التحالف» يدفع بتعزيزات عسكرية وأمـنيـة إلـى محافظـة المهــرة اليمنيـة  واشنـطــن وســول تـتـفقــان على نشر المعلومات العامة غير السرية  «وزارة التخطيط»: تنفيذ 70% من المشاريع الممولة من المنحة الخليجية  الغزاوي : البطالة هاجس وطني والحكومة تسعى لإيجاد الحلول لها  إربد: للمرة الأولى منذ عشرات السنين... سعر كيلو البطاطا دينار وربع الدينار  خبير جيوفيزيائي: لا صحة لاقتراب حدوث زلزال في الأردن  إحالة مشروعي قانون الموازنة العامة والوحـدات المستقـلـة إلى «النــواب»  استمرار تأثير المنخفض الجوي اليوم  الملقـي: سنتأثـر لا محالة بالثورة الصناعية الرابعـة سواء كنا على دراية بها أم لا  ما هي أفضل طريقة لانجاب طفل ذكر ؟  لقاء مفاجئ بين الأسد وبوتين.. وحديث عن "تسوية سياسية"  توقع أمطار غزيرة في شمال ووسط المملكة  Huawei Mate 10 Pro يتحدى "البحر الميت" ومياهه الأكثر ملوحة في العالم  "إن بي إيه".. وريورز ينتصر رغم طرد نجمه  مندوبا عن رئيس الوزراء... وزير الطاقة يفتتح مشروع توليد الطاقة للمستشفى الإسلامي  نفي خبر وفاة جورج قرداحي  المخرجة رولا حجة تنال جائزة «أفضل مخرج» في مونديال القاهرة الدولي  الاستغلال الاقتصادي للاطفال... مسؤولية من؟! 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-06
الوقت : 01:56 pm

آدم .. يحارب مع حواء.. «سرطان الثدي»

الديوان- 

مؤامرة مؤلمة يشنها مرض السرطان على المرأة، فيتعمد اصابتها دائما في مواطن تهب منها الحب والحنان والحياة للاخرين.

يضعفها جسديا بل قد يشوه جمالها وجسدها، ثم لا يلبث هذا المخلوق الجبار الذي حمل وولد وارضع ان تقوم من جديد لتثبت له انها الاقوى، الاصلح للبقاء وانها «الحياة» ولا شيء يقف في وجه امرأة تحب الحياة وتريدها وتقاتل لتهب .. الحياة. 

الجسد المنذور منذ الخليقة للوهب وللعطاء، تصيبه في مرحلة ما ضربات هذا المرض اللعين، كثيرات أكدن اصابة الجسد، في المقابل أكدن نهضة الروح وانتصار «الأمل» والرغبة في استمرار العطاء.

 

عندما تخفي المرأة مرضها !!

 

اللافت ان كثيرات أجلن او اهملن عن قصد، موضوع الفحص والتحري عن اصابة ممكنة، خوفا من نتائج لا تعرف عقباها المرأة، كثيرات في السياق ايضا اعترفن ان المرأة تخفي مرضها خشية من فقدان الشريك،بطلاق او هجر او ايجاد بديل، وكثيرات رفضن  التسبب بحزن وحالة من الارباك لافراد اسرهن. 

هذا الصمت وهذا التكتم والإخفاء قد يجعل المرض يستفحِل، ويصبح لاحقا، صعب العلاج، وتلك هي الكارثة الحقيقية.

اصوات توعوية تتعالى وتستهدف اذان الرجال والنساء بضرورة الفحص والعلاج والمساندة والدعم.

ومن اخر الكلمات «الدعم»، جاء حديثنا مع اختصاصيات يهمسن الهمسات التالية لعلها تصل اذان «آدم» ويقدم دوره لها، وواجبه نحوها في رحلة صراعها ودحضها للمرض. 

 

دورك عزيزي ادم 

نعم، فبحسب الدكتورة ناريمان عطية الاستشارية التربوية والاسرية تقع مسؤولية كبرى على عاتق آدم، الشريك، الزوج، الابن، الصديق واي كانت مكانته في حياة المرأة.

ما المطلوب تحديدا من ادم؟

«بإمكان المصابة بهذا المرض أن تحاربه بشتّى الطّرق» تقول عطية» ولكن ومن منطلق تجارب واقعية تكمل حديثها « تبين ان الطريقة الانجع هي «أنت» عزيزي ادم». 

تقول «لا يخفى على احد اعتماد حواء على ما يقدمه لها ادم من مشاعر وحب واهتمام، لتأخذ هذه جميعها سلاحا تقف من خلاله في وجه كل صعب ومستحيل ومرض».

ما تحتاجه المرأة المريضة بمرض السرطان من وجهة نظر د.عطية «الحبّ والعطف لا الشفقة، ما سيجعلها قادرة في كل مرة وفي كل مرحلة علاج ان تستعيد ثقتها بنفسها من جديد».

تقول د.عطية،»مطلوب من آدم ان يؤكد لها وبقوة انها «ليست وحدها».. 

تضيف يجب ان ينطق هذه العبارة بل ان يثبتها «لستِ وحدكِ» عليه ان يقول لها مرارا وتكرارا «أنا إلى جانبكِ ولن تواجهي المرض لوحدكِ»،وليته يدرك ما ستفعل هذه العبارة بصاحبة المرض وشريكة الحياة بالطبع سيجعلها أكثر راحة وستشعر بالسعادة وبالإطمئنان من مجرد القول، حتما سيزيد الموقف الفعلي هذه الايجابيات. 

ومن العبارات التشجيعية الضرورية والمطلوبة من آدم، تؤكد د.عطية «انت قوية»، عبارة بمفعول السحر، تشحن الهمم وتعزز الطاقة الايجابية التي يعول عليها كثيرا لمحاربة الامراض بالمجمل.

تؤكد» هذه الكلمات ستذكّرها بأن البعض يستمد منها القوة، وبأنها قادرة وبإمكانها أن تواجه أيّة مشكلة في الحياة حتّى لو كان مرضاً خبيثا، فهي أقوى».

وتوضح عطية، «لنا ان نتخيل محادثة هاتفية بعبارات رقيقة مثل «هل اخبرتك انني صليت من اجلك اليوم»بالطبع، ستترك هذه الجملة البسيطة التي يمكن كتابتها ايضا برسالة على الهاتف النقال، مفعول السحر في نفس المرأة، بل ستجعلها تشعر بالسعادة والطمأنينة بأن هناك من يخاف عليها ويريدها أن تبقى في حياته».

لا أجمل من عبارة «أحبك» 

هي البلسم الشافي لكل الجروح، حبة دواء لا غنى عنها حتى للاصحاء، كلمة « أحبّكِ» .تقول د. عطية «ما أجمل أن تسمعها منك عزيزي ادم، شريكتك المصابة بالسرطان، كلمة تختصر كل المشاعر، والكلام،»أنا أحبّك» كلمة تقوّيها وتجعلها تدرك أنّها ليست لوحدها.

وتنهي د.عطية بالقول « «اجعلها تضحك»، لا علاج اقوى من الضحك والبسمة، حاول ابتكار مواقف وعبارات، امنحها الابتسامة والضحكة لتعود اليك والى نفسها. 

جميلة وانيقة رغم المرض

لانا بشارات، مصممة عروض الازياء وخبيرة الاناقة كان لها قول ايجابي جدا في موضوع التغلب على مرض يصيب حواء.

تقول بشارات «بداية من المهم جدا تذكير المرأة في الصحة والمرض بضرورة ان تتحدى كل الظروف باطلالتها وجمالها واناقتها» 

تضيف «تبدين جميلة» عبارة تهب المرأة طاقة ايجابية كبيرة، فكيف لمن تعاني المرض؟تؤكد «من المطلوب من المرأة العناية بهندامها وجمالها، مطلوب ان ندعمها ايضا من خلال هدايا مثل مناديل مزركشة جميلة بألوان الحياة لتلك التي خضعت لعلاج كيماوي اطاح بخصلات شعرها الذي تعتبره المرأة رمزا لجمالها وتاجا له.وتنوه بشارات «عبارات تعزيزية وهدايا بسيطة جميلة معبرة بألوانها، كلها اساليب وطرق تضع المريضة امام الجوانب المشرقة في الحياة، وتعزيز الطاقة الايجابية الكفيلة بمقاومة كل الصدمات والامراض».

وختمت بشارات بالتوصية بضرورة ان نقول للمرأة بمرض وبغيره «تبدين جميلة»، فهذه مفتاح لسعادة قلب النساء، ومن المهمّ جدّاً أن نذكر المرأة المريضة بأنها رغم المرض لم تفقد انوثتها وجمالها وأناقتها . هذه العبارة ستجعلها تثق بنفسها من جديد وتكون على طبيعتها رغم معاركها الداخلية». 

تؤكد»الهدية من آدم لها نكهة خاصة واثر فعال للغاية، فمطلوب من الشريك تقديم هدايا قريبة جدا من اهتمامات المرأة كالثياب والاكسسوارات التي من شأنها ان تعيد ثقتها بنفسها وتعزز اعتزازها وفخرها بأنوثتها وبامكان ادم الاستعانة بمختصين من اجل هذه الغاية ذات المفعول الرائع والتي ايضا لا تحتاج كلفة مادية اثرها الايجابي على شريكته، بل حياته هي الاجمل». 

 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق