الشريط الإخباري
ليلة أردنية لبنانية على الجنوبي في جرش ..  أول مقبرة تحت سطح البحر قريباً في أستراليا  «أسبوع الأكل الأردني»...استعادة الموروث الغذائي العريق  مفاجأة في ليفربول بسبب أغلى حارس في التاريخ  نيمار يعترف: لم أتمكن من النظر إلى كرة القدم بعد كأس العالم  مقاتلة أمريكية تعترض طائرة صغيرة بالقرب من منتجع ترامب للجولف  روحاني يحذر ترامب من مواصلة السياسات العدائية ضد طهران  مؤتمر القانون الكنسي يختتم أعماله بتوصيات حول العائلة  سلطنة عُمان تؤكد حرص سياستها الخارجية على ترسيخ مبادئ الحق والسلام والتعاون مع كافة الدول  ولي العهد يشيد بمواهب الشباب التي تجاوزت الحدود التقليدية نحو الإبداع  7 اصابات بتدهور شاحنة واصطدامها بمركبات في صويلح  "الأردنية" تلغي رفع رسوم التأمين الصحي  ولي العهد يشيد بمواهب أبناء وبنات الاردن التي تجاوزت الحدود التقليدية نحو الإبداع  إرادة ملكية بفض الدورة الإستثنائية لمجلس الأمة  الأردن يقدم للخارجية الإسرائيلية مذكرة احتجاج على انتهاكات في الأقصى  وفيات الاربعاء 27/6/2018  الأمير الحسين يفتتح مركز زوار محمية الشومري للأحياء البرية في الأزرق  أجواء حارة في عموم المناطق  مجلس الامن يناقش الوضع الانساني والسياسي في سوريا اليوم  ولي العهد يحضر احتفال "المنطقة العسكرية الوسطى" بمناسبة عيد ميلاده الـ 24 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-10
الوقت : 05:34 pm

«القدس عاصمة فلسطين الأبدية» .. في صدارة هاشتاغات العالم

الديوان- حاصرها المحتل علق أعلاماً زرقاء دخيلة، أحاطها الجند بخوفهم من الحدود، وكسروا حرمتها العصية، فارتفع علم فلسطين، غيروا حروف اللافتات، حاولوا اخفاء وطن وطمس هويته، ظلموا قتلوا سجنوا، اغتصبوا معالم الحياة، يوماً ما أسكتوا صوت الأذان، حفروا أنفاقا في ظهر المدينة، حاصروهم بجدارهم حتى في أحلامهم الوردية ، شرعوا احتلالهم بقرار هز البلاد مثل الزلال، ستبقى القدس عاصمة فلسطينية عربية إسلامية، لم يمر القرار سدى، مدام في كل شاب وصغير وكبير عرق حي نابض، ومهما حدث ستبقى فلسطين عاصمتها القدس شاء من شاء وأبى من أبى، ستبقى عيوننا ترحل إليها كل يوم تعانق فيها علم فلسطين في قلب كل مقدسي وعربي ومسيحي ومسلم وفي حلم كل شيخ وشبل وزهرة.
 القدس عاصمة فلسطين الأبدية 
ردود فعل عربية ودولية مستنكرة واحتجاجات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك، توتير) هاشتاغات ( القدس عاصمة فلسطين الأبدية ) والذي اعتبر من صدارة هاشتاغات العالم.
محليا، اعتبر الاردن أن اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل يشكل خرقاً للشرعية الدولية والميثاق الأممي. ونقل بيان رسمي عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قوله إن «قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل سفارة واشنطن اليها، يمثل خرقاً لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة».
وأضاف أن الشرعية الدولية والميثاق الأممي «يؤكدان أن وضع القدس يتقرر بالتفاوض، وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة».
وأكد أن « اعتراف أي دولة بالقدس عاصمة لإسرائيل لا ينشئ أي أثر قانوني في تغيير وضع القدس كأرض محتلة، وفق ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في قرارها حول قضية الجدار العازل».
وعبر المومني عن «رفض المملكة القرار الذي يزيد التوتر، ويكرس الاحتلال. فالقرار الذي يستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائي يؤجج الغضب ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والاسلامي». واوضح ان «هذا الاعتراف باطل قانونا؛ كونه يكرس الاحتلال الاسرائيلي للجزء الشرقي من المدينة الذي احتلته اسرائيل في حزيران عام 1967».
القدس في اغانينا وقلوبنا 
وأبدى المغردون عبر مواقع التواصل ( توتير ) غضبهم من قرار الرئيس الأمريكي، مؤكدين أنه يعزز من تصاعد الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، ولا يؤدي إلا لمزيد من الغضب الجارف داخل كل مواطن بالشرق الأوسط جميعاً.
كانت الأغاني الوطنية تحيط بالجميع بكسور الورد وتعبق الجو بعطر يسوده حب التضحية والفداء لأجل الوطن وتعزيز الانتماء له، الموسيقى تعطي المعنى لكنها لا تغني عن تأثيرها مع اللحن في تغذية الروح بحب الوطن والاعتزاز بتاريخه وأرضه وشهدائه، شهد القرن العشرون بالستينيات أناشيد المناضلين الوطنيين الأوائل في أغانيهم مثل الشيخ إمام ومارسيل خليفة، ولا زالت هذه الأغاني تملأ كل حارة ويرددها أفراد العائلة، وحتى في محالات الباعة والأرصفة والطرقات، يسمعونها فتزيدهم بهجة وحيوية ونغماً، قضية فلسطين هزت كل شعوب العالم وأطيافه، ولكن عند اللبنانين كان لها طعم آخر، هزت فيروز والرحابنه فأنشدوها وغنوا لها، فقد اختصرت فيروز تاريخ شعب طرد من أرضه؛ بسبب المغتصب، وأعلن رفضه بجميع الأشكال، وتمرد على كل ما جرى بغصن الزيتون وسلاحه البندقية، فيروز أول من غنى لفلسطين في عام 1955 « راجعون « .
ولكن القدس التي كانت في أيدي العرب ضاعت بدورها كما هو معروف. استولى العدوّ عليها، وعندها شعرت فيروز إن من يغني للقضيّة مرّة ويسمع صدى الأغاني في قلوب المشرّدين واللاجئين يشعر أن عليه أن يعطي مجدّدا من قلبه وروحه، ولهذا عادت لتجدّد الصلة وتغنّي النشيد الخالد بعد هزيمة 1967 .. « زهرة المدائن « : 
لأجلك يا مدينة الصلاة .. أصلّي 
لأجلك يا بهية المساكن 
يا زهرة المدائن 
يا قدس يا مدينة الصلاة 
** 
عيوننا اليك ترحل كل يوم 
تدور في أروقة المعابد 
تعانق الكنائس القديمة 
وتمسح الحزن عن المساجد 
يا درب من مرّوا إلى السماء 
عيوننا إليك 
ترحل كل يوم 
وإنني أصلّي 
** 
الطفل في المغارة 
وأمّه مريم 
وجهان يبكيان .. يبكيان 
لأجل من تشرّدوا 
لأجل أطفال بلا منازل 
لأجل من دافع واستشهد في المداخل 
واستشهد السلام 
في وطن السلام 
وسقط العدل على المداخل 
حين هوت مدينة القدس 
تراجع الحبّ 
وفي قلوب الدنيا استوطنت الحرب 
** 
الطفل في المغارة 
وأمه مريم 
وجهان يبكيان وإنني أصلّي 
** 
الغضب الساطع اّت 
وأنا كلّي إيمان 
الغضب الساطع اّت 
سأمرّ على الأحزان 
من كل طريق اّت 
بجياد الرهبة اّت 
وكوجه الله الرحب الغامر 
اّت اّت اّت 
** 
لن يقفل باب مدينتنا 
فأنا ذاهبة لأصلّي 
سأدق على الأبواب 
سأفتحها الأبواب 
وستغسل يا نهر الأردنّ 
وجهي بمياه قدسيّة 
وستمحو يا نهر الأردن 
اّثار القدم الهمجية 
الغضب الساطع اّت 
بجياد الرهبة اّت 
وسيهزم وجه القوّ’ 
البيت لنا والقدس لنا 
وبأيدينا سنعيد بهاء القدس 
بأيدينا للقدس 
سلام سلام .. اّت اّت اّت. 
آراء 
تقول سميرة خالد: «لآنها القدس، ولأنه المسجد الأقصى المبارك، لأنه أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، بقلوب مؤمنة وصافية ومنكسرة لله عز وجل ندعوكم أن تكثفوا من دعائكم، اللهم احمي القدس ومقدساتنا، القدس قضيتنا ولن نسمح لأحد أن يمس قضيتنا أهم قضية، فلسطين عاصمتها القدس الأبدية». 
حسين محمد : « نطلب من الجميع بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب، وحملة مقاطعة ضخمة للمنتوجات الأمريكية، ففلسطين عاصمتها القدس غصباً عن الجميع «.
محمد عبد : « القدس ليس شأناً فلسطينياً يمسهم وحدهم أو عربياً، بل وعالميا؛ كون الاعتداء عليها هو اعتداء على عقيدة كل مسلم وعلى كل عربي».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق