الشريط الإخباري
سطو مسلح على بنك في الوحدات  زينب .. قمعت بموروثها الحسيني خداع الخوارج المارقة  النقاش العلمي الأخلاقي نهج إلهيّ رسالي  المحقق الأستاذ الصرخي وموقفه العملي الرافض لظلم الدواعش  استفهام للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم!!!  الحقد الدفين على الصادق الامين  امرؤ القيس يهجو الحكومة ، لا حول ولا قوة الا بالله !!!!  تقليم أذناب ايران ... الخزعلي اولاً  ميِّز نفسك هل أصابتك الفتنة أم لا؟  التربية: نتائج شتوية التوجيهي منتصف الشهر المقبل  الأرصاد: طقس بارد اليوم وماطر غدا وثلوج على المرتفعات الجمعة  شكاوى من قصر عمر استهلاك اسطوانات الغاز المتداولة أخيراً  شركة روسية تكشف ميزات أكبر ’مروحية‘ في العالم وصلت الى الأردن  مصدر يكشف سِرْ تَراجُع الأُردن عن ’الانفتاح‘ مع إيران  «شكل الماء» يتصدر ترشيحات الأوسكار  91 % من الشباب العرب لا يتزوجون بسبب عائق السكن!  اليرموك يستضيف الفيصلي بافتتاح «إياب» دوري المحترفين  الدولار ينخفض إلى أدنى مستوى في 3 سنوات  الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وصعود الأسهم  بيرلو يحدد المطلوب لعودة "الآتزوري" لقمة الكرة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:32 pm

قطاع نقل الركاب في الاردن .. مكانك سر!!

الديوان - يتساءل مراقبون ومواطنون عن مدى بقاء وضع النقل العام في الاردن على حالة دون تحسن وسط وعود حكومية متكررة بتطوير هذا القطاع الخدمي الشائك.
يعاني قطاع نقل الركاب من خلل في المنظومة يبدو انه اقوى من قدرة الحكومة على اتخاذ قرار فعلي بتحسين حال القطاع ولسان حال المواطن يقول ان الحكومة ضعيفة او عاجزة عن تنفيذ امر يفيد الوطن والمواطن في هذا القطاع المتهالك.
وزير النقل الحالي جميل مجاهد تعهد منذ توليه حقيبة النقل بتطوير شيء في القطاع ضمن جدول زمني باعتبار ان الارادة السياسية قد توفرت لذلك رغم انه صرح صراحة ان تطوير القطاع قد يكون امر صعب جدا ان لم يكن مستحيلا بيد ان الوزير وهو من كان مديرا اسبقا لهيئة تنظيم النقل البري يعي تماما ان حقيبته ستكون عاجزة فعلا عن تطوير القطاع خلال فترة مؤقتة ليأتي وزير غيرة يتعهد نفس التعهدات.
جلال الملك عبدالله الثاني التقى مسؤولين ذات علاقة في منتصف العام الماضي وامر وقتها بتطوير القطاع مهما كانت الكلف في سبيل التسهيل عل المواطن ، لتجتمع الحكومة بعئذ عدة اجتمعات وتشعل الشعارات الطنانة بضرورة الاسراع بتحسين قطاع النقل العام غير ان امرا فعليا لم يحدث منذ ذلك الوقت سوى ان الحكومة احالت عطاء تنفيذ البنية التحتية لجزئية من باص التردد السريع داخل العاصمة عمان ليبقى وضع التاكسي عل حاله في مزاجية وعدم اهلية معظم السائقين في القطاع اضافة الى عمليات البيع بالباطن للمركبات بعيدا عن رقابة هيئة تنظيم النقل البري هذا فضلا عن شريحة الحافلات الصغيرة او باصات الكوستر التي يعمل سائقوها بمزاجية دون ترددات او مواعيد محدد وتعمل بشكل فردي دون تنظيم او رقابة.

قطاع تستحوذ عليه الملكية الفردية بنسبة 80% يصعب تنظيمة مالم تتوفر لدى الحكومة الارادة الفعلية باعادة هيكلة القطاع دون المساس بحقوق الناس وانتظام الوسائط الى شركات تعمل بتعليمات محددة ومواعيد وترردات ثابتة علاوة الى اعادة توزيع وسائط النقل في انحاء المملكة لاسيما وان 16 الف تاكسي في الاردن تقبع 12 الف سيارة منها في العاصمة عمان لوحدها .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق