الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-11
الوقت : 03:46 pm

إلقاء زجاجات مولوتوف على مدرسة يهودية جنوبي تونس

الديوان-  قال شهود ووسائل إعلام محلية، أمس الأربعاء، إن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على مدرسة دينية يهودية في جزيرة جربة التونسية في محاولة لإحراقها الليلة قبل الماضية أثناء احتجاجات عنيفة تشهدها البلاد، وتسبب الهجوم في أضرار طفيفة دون وقوع أي إصابات. وقال رئيس الجالية اليهودية في جربة بيريز الطرابلسي لـ»رويترز» إن «مجهولين استغلوا انشغال الشرطة بالاحتجاجات وألقوا زجاجات حارقة داخل بهو مدرسة يهودية في الحارة الكبيرة بجربة. لكن لم تقع أي إصابات والأضرار كانت خفيفة».
وأصيب عشرات الاشخاص بجروح واوقفت السلطات اكثر من 200 شخص خلال مواجهات في مختلف المدن بتونس، بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية أمس الاربعاء غداة ليلة ثانية من الاضطرابات على خلفية الاحتجاجات على اجراءات التقشف.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني ان متجرا تابعا لسلسلة «كارفور» تعرض للنهب في جنوب العاصمة، مضيفا ان 49 شرطيا اصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف انحاء البلاد بينما تم توقيف 206 اشخاص ضالعين في الاضطرابات. وانتشر عناصر من الشرطة والجيش خلال المساء والليل في العديد من المدن التونسية من بينها طبربة (30 كلم غرب العاصمة) حيث نزل شبان الى الشوارع بالمئات بعد تشييع رجل توفي في صدامات ليل الثلاثاء. ووقعت صدامات ايضا في قفصة (جنوب) والقصرين (وسط) وسيدي بوزيد حيث انطلقت شرارة الاحتجاجات التي شكلت بداية ما يسمى الربيع العربي في كانون الاول 2010.
ولا يزال الجدل قائما حول ملابسات وفاة رجل (45 عاما) والذي قال المتظاهرون انه «استشهد» بينما لم تعلن السلطات نتيجة التشريح الذي اجري الثلاثاء. ونفت وزارة الداخلية ان يكون الرجل قتل بايدي الشرطة مؤكدة ان جثمانه لم تكن عليه اي اثار عنف.
وتأتي المواجهات بعد تعبئة سلمية احتجاجا على غلاء الاسعار وموازنة تقشف بدأ العمل بها في الاول من كانون الثاني الحالي وتشمل زيادة في الضرائب.
إلى ذلك، أعلنت صحيفة «الصريح أون لاين» التونسية المستقلة، نقلا عن مصد أمني، أن وحدات من الجيش الوطني التونسي انتشرت الليلة قبل الماضية وسط مدينة نفزة بولاية باجة، بعد أن أضرم محتجون النيران فى مقر للشرطة ونهبوا محتويات أحد المقار الحكومية المدينة. وقال: «إن وحدات من الجيش تمركزت في الولاية لدعم جهود القوات الأمنية بعد أن قام محتجون بحرق مركز الشرطة وسيارتين أمنيتين تابعتين للمركز واقتحام مبنى القباضة المالية (هيئة تحصيل الضرائب) ونهب محتوياته. ولم يوضح المصدر أسباب هذه الاحتجاجات والاعتداءات على المقار الحكومية التونسية.(وكالات)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق