الشريط الإخباري
ليلة أردنية لبنانية على الجنوبي في جرش ..  أول مقبرة تحت سطح البحر قريباً في أستراليا  «أسبوع الأكل الأردني»...استعادة الموروث الغذائي العريق  مفاجأة في ليفربول بسبب أغلى حارس في التاريخ  نيمار يعترف: لم أتمكن من النظر إلى كرة القدم بعد كأس العالم  مقاتلة أمريكية تعترض طائرة صغيرة بالقرب من منتجع ترامب للجولف  روحاني يحذر ترامب من مواصلة السياسات العدائية ضد طهران  مؤتمر القانون الكنسي يختتم أعماله بتوصيات حول العائلة  سلطنة عُمان تؤكد حرص سياستها الخارجية على ترسيخ مبادئ الحق والسلام والتعاون مع كافة الدول  ولي العهد يشيد بمواهب الشباب التي تجاوزت الحدود التقليدية نحو الإبداع  7 اصابات بتدهور شاحنة واصطدامها بمركبات في صويلح  "الأردنية" تلغي رفع رسوم التأمين الصحي  ولي العهد يشيد بمواهب أبناء وبنات الاردن التي تجاوزت الحدود التقليدية نحو الإبداع  إرادة ملكية بفض الدورة الإستثنائية لمجلس الأمة  الأردن يقدم للخارجية الإسرائيلية مذكرة احتجاج على انتهاكات في الأقصى  وفيات الاربعاء 27/6/2018  الأمير الحسين يفتتح مركز زوار محمية الشومري للأحياء البرية في الأزرق  أجواء حارة في عموم المناطق  مجلس الامن يناقش الوضع الانساني والسياسي في سوريا اليوم  ولي العهد يحضر احتفال "المنطقة العسكرية الوسطى" بمناسبة عيد ميلاده الـ 24 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-12
الوقت : 01:43 pm

إجراءات إسرائيلية في الضفة تخوفاً من "اشتعال" الأوضاع

الديوان- قالت مصادر عبرية إن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تتخوف من أن مقتل المستوطن رزئيل بن ايلانا على أرض قرية صرة، يكمن ورائه عوامل كثيرة بإمكانها أن تشعل الضفة الغربية كلها، وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" أجهزة الأمن الإسرائيلية في منع قتل إسرائيليين منذ شهر يوليو (تموز) الماضي.

 

وأضافت المصادر بحسب "معاً"، أن جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الأمني كل عدة أيام، وأنه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فإن الأمور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وإنما في داخل المستوطنات اليهودية أيضاً، وأن الأمن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير أمام الجمهور الفلسطيني، في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين وإعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.

 

واعتبرت أنه في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة، فإن أجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما أن التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود يمكن أن ينزلق، خاصة أن المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب، ما يشكل خطراً كبيراً.

 

وعلى الرغم من أن مهمة جيش الاحتلال والمخابرات الأولى، هي اعتقال منفذ عملية قصرة، إلا أن هنالك جانب آخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن"، وهي صورة معقدة، وهذا ما يزيد من صعوبة الأمر في هذه المرحلة الحساسة.

 

وأكدت المصادر أن "يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الأقصى أو المساجد الأخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الإعلام الدعوة للتصعيد، وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف، والذي طالب بنشر قوات إضافية خشية أن تنهار الأمور، وأن لا ينسكب الزيت على النار".

 

وتابعت مصادر عبرية، أنه خلال قيام قوات الاحتلال بعمليات تمشيط في قرية تل بحثاً عن منفذ عملية صرة، قامت بفتح النار على المتظاهرين، ما أدى إلى استشهد أحد الفلسطينيين، و"من المتوقع أن جنازته ستكون كالزيت على النار". 

 

وقالت إن قائد جيش الاحتلال طلب من جنوده، "منع العمليات، ولكن وفي نفس الوقت المحافظة على الوضع القائم"، مضيفة أنه "طالما أن منفذ عملية صرة طليق فإن التوتر سيستمر أكثر وأكثر".

وكالات

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق