الشريط الإخباري
اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-19
الوقت : 08:55 am

الأسعار والمنخفض الجوي.. حديث نهاية الأسبوع

الديوان- 


ما أن أعلنت دائرة الأرصاد الجوية وتبادل الناس الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك، توتير ) عن تكون منخفض جوي في اجواء المملكة، حتى تولد لدى بعض المواطنين حالة قلق وذعر، فتزاحموا وتوافدوا على الأسواق لشراء الخبز والخضار والفواكه والمواد التموينية اللازمة منها، ومنها ما هي ليست ضرورية، كذلك الوقود وبكميات كبيرة.
في كل عام وفي هذا التوقيت وفي منتصف أربعينية فصل الشتاء يكون الناس على أمل لتساقط الثلوج، وتم تسميتها منذ القدم وهي التي تعلن دخول موسم الشتاء ومدته الزمنية، فأجواء المربعانية جميلة جداً، تجد العائلات يحضرون أنفسهم للبرد، ويشترون الكستناء والبطاطا الحلوة، وتجد ربات البيوت يعددن طعام الشتاء والذي له نكهة خاصة في المربعانية، إضافة إلى ذلك تغمر الفرحة والبهجة قلوب المزارعين والفلاحين، فتجدهم ينتظرون المطر بفارغ الصبر ويدعون الله أن تكون سنة ممطرة ليجمعوا القدر الأكبر من الأمطار والخير الذي يعود بالفائدة على محاصيلهم الزراعية.

مربعانية الشتاء تشتد فيها برودة الأجواء ويتساقط بها الثلوج والبرد القارس والمطر الغزير ويأمل الناس بقدوم المنخفضات الجوية أن ننعم بموسم مطري يبشر بالخير. 
خلال نهاية الأسبوع كثر حديث الناس حول الطقس والتوقعات الجوية بتساقط الثلوج، ولاقت إهتماما مبالغا فيه من الناس ودهشة كبيرة، وكأن الثلوج ستعمل على إغلاق الطرق، وبكل منخفض جوي يتزاحم الناس إلى الأسواق لشراء حاجياتهم من الأكل والشرب وسبل الدفء، وإن دخلت إلى المخابز ترى الناس يشترون كميات كبيرة من الخبز فائضة عن حاجتهم، ويشترون أشياء ليست أساسية، والسؤال هل يتطلب منخفض لن يستمر إلا يوم او يومين على ابعد تقدير كل هذا الإزدحام وشراء ما يلزم وما لا يلزم .
حالة الطقس
وفي حديث مع المتنبئ والراصد الجوي المهندس ناصر حداد من موقع طقس العرب حول المنخفض الجوي الذي يسيطر حاليا على المملكة قال : « المنخفض الجوي عميق، ويميزه الرياح النشطة والأمطار الغزيرة مع أجواء عاصفة وباردة مع تساقط للثلوج في مختلف مناطق المملكة، والثلوج واردة على المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 1000 متر اليوم الجمعة ويستمر حتى ساعات الظهر، ويبدأ من قمم المناطق الشمالية حيث تساقط الثلوج وتراكمها فوق مرتفعات عجلون وجرش العالية التي ترتفع أكثر من  1200 متر عن سطح البحر». 
وأوضح حداد : « أن يمتد المنخفض إلى بقية الجبال العالية التي يزيد ارتفاعها عن 1000 متر في شمال ووسط المملكة (بما فيها أعالي العاصمة عمان) وبالإضافة إلى الجبال العالية الجنوبية و تترافق مع حدوث العواصف الرعدية، كما ويتوقع تشكل السيول، واليوم الجمعة بعد العصر يتراجع المنخفض الجوي ويبقى الهواء نشطا وبأقل حدة من ليلة الخميس والصباح، ويوم السبت يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة ويكون الجو مستقراً نوعاً ما، وتكون كمية الغيوم أقل والطقس صافيا».
وينبه حداد الناس : « ضرورة الحصول على المعلومات التي تتعلق بالطقس من المصادر الرسمية ( دائرة الأرصاد الجوية ) وطقس العرب، وأخذ الحيطة والحذر من تشكل السيول، وتجنب الخروج إلا للضرورة، وارتداء ملابس دافئة».

المواد التموينية
في قرار أعلنته الحكومة في الجريدة الرسمية يوم الثلاثاء برفع الضريبة على أصناف مختلفة من السلع والخدمات، وتوحيدها عند 10 % مقارنة ببعض السلع التي كانت معفاة والتي تترواح ضريبتها بين الصفر و4 %، ابتداء من صبيحة يوم الأربعاء 17 من الشهر الحالي. 
وشهدت الأسواق حالة من التخبط وعدم الاستقرار خلال اليوم الأول بعد قرار رفع الضريبة على 164 سلعة في السوق المحلية إلى 10 %. 
ومع ارتفاع أسعار المواد التموينية وقدوم المنخفض الجوي، تبقى الأسر في المنازل مقابل الصوبات والنار التي هي فاكهة الشتاء، يأكلون الذرة والكستنا والبطاطا الحلوة، وتفتح شهية العائلات على الإقبال على الطعام أكثر وأكثر، يقضون أجواء الشتاء والبرد القارص مع بعضهم البعض في أجواء عائلية تسودها المحبة والحب.

استهلاك مضاعف 
تقول بشرى إبراهيم : « من منتصف الأسبوع والناس يتبادلون الأحاديث عن المنخفض الجوي، وشغل مواقع التواصل الاجتماعي باقتراب منخض ثلجي قوي، وتبدأ الأسر بالاستهلاك المضاعف لشراء الطعام والشرب، ويتوافدون إلى محطات الوقود لشراء الكاز، وأهم ما يقومون بشرائه الخبز، وقبل المنخفض بيوم تزاحم الناس على الأرغفة والكعك، ويشترون ربطات الخبز، وللأسف لم يرحموا أنفسهم بشراء فقط ما يلزمهم من الكمية، ولا أنكر أن بالمنخفضات الجوية يستهلكون أهل بيتي الكثير من الطعام وطوال العطلة يشتهون الأكل والحلويات، وأحياناً أراعيهم لكن دون مبالغة في الإسراف وخاصة أن نشتري مواد تموينية يمكن لا نستخدمها».
وأضافت : « الاستهلاك المضاعف للمواد التموينية فيه إسراف ويمكن أن يعمل على تخريب ميزانية الأسرة، وأنصح كل سيدة أن تقوم بإعداد الطعام من داخل البيت كي لا يخرج أحد من الأولاد أو الزوج وتصبح قلقة عليه، وأفضل أن يشتروا الطحين لإعداد الحلويات والمعجنات «.
فرحة
تقول الطفلة ديانا فواز : « نحن عندما نسمع عن قدوم الثلج نفرح وننتظره بفارغ الصبر، وفي أجواء الثلج نبقى نراقب الطقس من خلال النوافذ، نريد أن نلعب بالثلج ونركض مع أولاد الجيران في الشارع، لكن أخبرنا أبي أن المنخفض لا يكون مثل السنوات السابقة فهو عبارة عن أمطار غزيرة وهواء، وقبل المنخفض بيوم نذهب أنا وأخواتي لجلب الأشياء الزاكية مثل الشيبس والسوس، ونجهز الألعاب والأوراق لنضحك سوياً ونلعب، ونطلب من والدتنا كل ما نشتهيه من الحلويات وخاصة كعكة التفاح».
بطانية وفروة 
يقول حسين محمد : « مع ارتفاع أسعار المواد التموينية والمحروقات، نلجأ للبطانية والفروة فهما مصدر للتدفئة ولم نستغن عنها طوال السنين، ومع ارتفاع الأسعار والأوضاع الإقتصادية الصعبة أدعو الله أن يكون بعون الفقراء والمحتاجين، فنحن كبار والحمد لله لدينا بعض من المال نحاول أن نشتري الضروريات فقط مع غلاء الأسعار، فكيف الرجل الذي لديه أربعة أو خمسة أطفال يحتاجون للطعام والشراء والتدفئة وراتب الرجل قليل، بهذا المنخفض ادعو الناس إلى البقاء بالمنزل، والتخفيف من الأكل تضامناً مع المحتاجين».

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق