الشريط الإخباري
الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس  تأجيل امتحان التوجيهي العملي للفروع المهنية  خطيب الأقص: محامين في الأردن يسربوا عقارات القدس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-25
الوقت : 07:45 am

مال الزوجة هل هو حق لها أو ملك للرجل؟؟

الديوان-  الوالدن يريدان جزءاً من مال ابنتهم كونهما هما من ربياها وتعبا عليها ولهما الحق فيه، والزوج يريد راتبها بحجج واهية كون خروجها من المنزل يأخذ من وقت أولاده ووقته، وتبقى المرأة حائرة لمن تعطيه وهي التي تعبت ومالها جمعته بعرق جبينها.
في الآونة الأخيرة أصبح الكثير من  الشباب المقبلين على الزواج في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة يفضلون الزواج من المرأة الموظفة، ويكون هو بحاجة لمن تساعده لو بجزء بسيط من تكاليف الحياة، والعمل سوياً على تأمين العيش الكريم ومستقبل الأولاد وغيرها من المسؤوليات، لكن أصبحت بعض الفتيات يترددن من الاقبال على الزواج، خوفاً من أن يأخذ الزوج مالها كاملاُ أو حتى بعضه، وهذا الموضوع تحديداً يسبب مشاكل عائلية  لدى البعض، وربما تنتهي هذه الخلافات الزوجية بـ (الطلاق ).
المرأة هي نصف المجتمع ولا يستطيع أحد أن ينكر هذا؛ فهي تعمل بعدة مجالات متنوعة ومختلفة كالطب والصيدلة والهندسة وذلك يجعل جزءا كبيراً من السيدات بالمجتمع موظفات، ومع خروجها للعمل كثر الحديث والجدل حول مالها وراتبها، ومدى حريتها بالتصرف به، فعندما تكون فتاة في بيت والدها أحياناً تٌجبر أن تضع جزءاً من راتبها لوالديها، وعندما تتزوج في بعض الأحيان يفرض عليها الزوج أن تكون له الأحقية في مالها وراتبها وحتى إذ ورثت أي شيء، وما يرتكبه بعض الأزواج لا يوافق الشرع؛ لأن مالها الذي كسبته من عرق جبينها حق لها ولا يجوز لأحد بالإكراه أو الإجبار أن يأخذه غصباً.
 تتعدد الأراء بين مؤيد ومعارض حول أحقية مال الزوجة، والذي يحسم هذه القضية هو رأي الشرع الذي يؤكد أن للمرأة مطلق الحرية بالتصرف في مالها، وحسب رغبتها إن شاءت أن تساعد زوجها، وإن رفضت مساعدته فلا حرج عليها.
وفي ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار لا مشكلة أن تتشارك الزوجة فيه مع زوجها وتساعده وتسانده فهما شركاءو لا ضير في أن يتعاونا جنباً إلى جنب لحياة كريمة، وآخرون عكس ذلك تماماً، يرون  أن مال المرأة للمرأة، ولا تجبر على مساعدة زوجها فهو رجل ويستطيع أن يعمل ويساعد نفسه، وهي من حقها أن تصرف على نفسها وتتمتع به.
حرية
تقول لانا فوزي وهي موظفة وزوجة : « أي امرأة تمر بحالة من الحيرة، هل تعطي زوجها ام تعطي والديها أو لا تعطي أحد، ولكن من وجهة نظري أن المراة التي تعبت وخرجت للعمل في سبيل مساعدة نفسها أولاً ولضمان حياتها لأن لا أحد يدوم إلا الله تعالى، فالمال من حقي بالدرجة الأولى دون تدخل الأهل والزوج، لكنني لا أنحاز لطرف دون الآخر، فأنا وزوجي لدينا التزامات مالية ولم يجبرني على مساعدته؛ لكنني لا أرضى على نفسي أن لا أضع من مالي معه ونتشارك، فالزوج هو شريك الحياة ونحن شركاء بكل شيء، ولا أنسى فضل أمي وأبي علي، لألتزم معهم براتب شهري، ولكن أحب كل شهر أن أقدم لهما الهدايا وما يحتاجانه، وأضع بيد كل واحد منهما ولو جزءا بسيطاً لأفرحهم».
حقها مهضوم
أما تغريد سالم تقول : « دئماً حق المرأة مهضوم سواء في بيت الأهل أو بيت الزوج، في مجتمعاتنا العربية يميزون بين المرأة والرجل، من الطفولة يميزون بين الابن والابنة، عندما كنت طالبة بالجامعة كنت أدرس وأعمل في آن واحد وكنت مجبرة على إعطاء أخوتي مصروفا، وعندما تخرجت ولم أجد أي وظيفة كان لدي أخ أكبر مني، لم يعطني لو فلساً وأنا عاطلة عن العمل، والكارثة الكبرى عندما تزوجت حصلت دوامة بين تقسيم مالي بين زوجي وأهلي، وكنت أجبر على أن أعطيهم المال، وعندما كنت أشعر بالظلم أو ضيقة مالية لا أعطي أحداً فهذا تعبي أنا ولا أرضخ لأحد الطرفين، لأنني أيضاً بحاجة لأكون مهتمة بنفسي، وهم أبداً لا يراعون ذلك «.
وأضافت : «  هناك زوجات كثيرات يعشن تحت سقف المذلة، والتعذيب النفسي بين إرضاء الطرفين الأهل والزوج واللذين لا يهمهما سوى أنفسهما ومصلحتهما وتكون الزوجة هي الضحية في جميع الحالات والتي يجب عليها أن تخرج للعمل في الصباح الباكر وتسيقظ باكراً لتحضر الطعام وتوصل الأبناء للمدراس والأطفال للحضانة، وأن تدفع من مالها للحضانة لأنها هي التي تعمل !! وترجع آخر النهار لتدرس وتطبخ وتقوم بالواجبات العائلية من الزيارات والعزائم وإذا قالت متعبة اليوم تحصل المشاكل، ومن بعد ذلك هي التي تقع في نار الاستغلال والمشقة من قبل الزوج وأهلها بلا رحمة تذكر، وأعتقد لو أن الزوجة أعطت برغبتها المال لكان عدلت بينهما دون الحاجة إلى إحساسها بالذنب» .
شرعياً حق لها
تقول معلمة التربية الإسلامية أمل عودة : « دائماً هناك إشكالية في مال الزوجة هل هو حق لها وحدها أم لوالديها أو للزوج لكن الجواب الصحيح حسب الشرع أن صاحب الحق في راتب المرأة هو الزوجة نفسها، فقد جعل الإسلام للمرأة ذمتها المالية المستقلة الخاصة بها مثل الرجل تماماً، وبناءً على ذلك فهي وحدها التي تتصرف بمالها كما تشاء, لقول الله تعالى: «لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ».
وأضافت : « لا يجوز لأحد سواء الزوج أو الأهل أن يجبر المرأة على التصرف في مالها بغير إرادتها لقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَتِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ».
شراكة
يقول المهندس رأفت إبراهيم : « الزواج عبارة عن مودة وشراكة، ونعلم أن المسؤوليات والإلتزامات المالية تقع على الرجل بالدرجة الأولى، وإذا كانت المرأة تعمل فهي حرة التصرف بمالها سواء أرادت أن تساعد زوجها أو تعطي أهلها، ويأتي ذلك دون إجبارها على أن تنفق أموالها على البيت، لكن في هذه الظروف الإقتصادية المرأة دون أن يجبرها زوجها تساعده بالمصاريف؛ لأنها ترى الغلاء وتعلم أن مالها ومال زوجها واحد».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق