الشريط الإخباري
اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-26
الوقت : 10:04 am

«سيق البتـراء» لجائــزة «أيكـروم - الشـارقـــة»

الديوان- 
تعد البتراء أو البترا مدينة أثرية وتاريخية تقع في محافظة معان في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية وتشتهر بعمارتها المنحوتة بالصخور ونظام قنوات جر المياه القديمة، أُطلق عليها قديمًا اسم «سلع»، كما سُميت بـ «المدينة الوردية» نسبةً لألوان صخورها الملتوية، فيما أُسست البتراء تقريبًا في عام 312 ق.م كعاصمة لمملكة الأنباط وقد تبوأت مكانةً مرموقةً لسنوات طويلة، حيث كان لموقعها على طريق الحرير، والمتوسط لحضارات بلاد ما بين النهرين وفلسطين ومصر، دور كبير جعل من دولة الأنباط تمسك بزمام التجارة بين حضارات هذه المناطق وسكانها، وتقع المدينة على منحدرات جبل المذبح، بين مجموعة من الجبال الصخرية الشاهقة، التي تُشكل الخاصرة الشمالية الغربية لشبه الجزيرة العربية، وتحديدًا وادي عربة، الممتد من البحر الميت وحتى خليج العقبة، و بقي موقع البتراء غير مكتشف للغرب طيلة الفترة العثمانية، حتى أعاد اكتشافها المستشرق السويسري يوهان لودفيغ بركهارت عام 1812، وقد أُدرجت مدينة البتراء على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو في عام 1985 ، كما تم اختيارها كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007، وتُعد البتراء اليوم، رمزًا للأردن، وأكثر الأماكن جذبًا للسياح على مستوى المملكة، كما أنها واحدة من أهم الوجهات السياحية لزعماء العالم.
وتقع مدينة البتراء في لواء البتراء التابع لمحافظة معان، على بعد 225 كيلومتر جنوب العاصمة الأردنية عمّان، وإلى الغرب من الطريق الصحراوي الذي يصل بين عمان ومدينة العقبة على ساحل خليج العقبة، يقع اللواء في الجهة الغربية من مدينة معان مركز المحافظة، ويبعد عنها 36 كم، ويتواجد على امتداد سلسلة جبال الشراه المطلة على وادي عربة وطبيعتها الجغرافية المنحدرة والمحاطة بالجبال، تبلغ مساحة اللواء 900 كم2 ، أما مساحة المحمية الأثرية فتبلغ 264 كم2. وتُعتبر البتراء إحدى مناطق هذا اللواء، ومركزه مدينة وادي موسى، تتميز مدينة البتراء بأنها مدينة محفورة في الحجر الرملي الملون في صخور جبال وادي موسى الوردي، ولذا سُميت بـ «المدينة الوردية»، و يمكن للزائر أن يصل اليها بواسطة السيارة وبعدها يبدأ في السير بين جنبات مدينة ضخمة محفورة في الصخر، ومختبئة خلف حاجز منيع من الجبال المتراصة التي بالكاد يسهل اختراقها يطلق علية اسم السيق.
مرشح لجائزة
واختير مشروع «تخفيف الأضرار الجانبية المؤثرة على استقرار «السيق في البتراء» من الاردن، ضمن المشاريع الـ14 المرشحة لنيل الجائزة المقدمة من المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (أيكروم- الشارقة).
السيق المرشح
اما السيق، حيث تظهر قنوات جر المياه النبطية هو الطريق الرئيس المؤدي لمدينة البتراء. وهو عبارة عن شق صخري يتلوى بطول حوالي 1200 متر وبعرض يتراوح من 3 - 12 مترا، ويصل ارتفاعه إلى حوالي 80 مترا، يعتبر الجزء الأكبر منه طبيعيا، بالإضافة إلى جزء أخر نحته الأنباط. ينتهي السيق في الجهة المقابلة للخزنة، يُمكن مشاهدة بقايا لقوس يمثل بوابة المدينة في بداية السيق، الذي يوجد على جانبيه قنوات لجر المياه ممتدة من عيون وادي موسى في الخارج إلى المدينة في الداخل. كما يمكن مشاهدة السدود الجانبية، التي أقيمت في مكان السدود النبطية الأصلية، لمنع تدفق المياه إلى السيق، وحجزها والاستفادة منها. لقد كانت أرضية السيق مبلطة ببلاطات حجرية جزء منها يمكن مشاهدته في مكانه الأصلي، وقد زينت جوانب السيق بالمنحوتات النبطية ومعظمها منحوتات تمثل آلهة، وتوجد تماثيل الآلهة ومحاريبها قريبة جداً من هذه القنوات بل وملاصقة لها أحيانا، لاعتقاد الأنباط وإيمانهم الشديد بان المياه مقدسة، يمكن أيضا مشاهدة مجموعة من المنحوتات على الجانب الأيسر من السيق تعرف باسم «أصنام سابينوس»، وقد سُميت هذه المجموعة بهذا الاسم لوجود نقش باليونانية تحت الحنية الثانية على يسار الزائر وهو متجه لآخر السيق، يشير النقش إلى أن سابينوس ابن الإسكندر المقدوني، والذي جاء من درعا، أمر بنحت هذه الحنيات أو المحاريب تمجيداً للآلهة النبطية، ومن المنحوتات المهمة أيضا بقايا منحوتات لجمال ورجل تمثل قافلة تجارية، حيث اشتهر الأنباط بالتجارة، وكانت أحد أسباب ثرائهم الواسع. واعلن مؤخرا عن المشاريع المرشحة لجائزة حفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية، ومن هذه المشاريع، مشروع «السيق في البتراء» من الاردن، مشروع الحفاظ على قلعة الشقيف بلبنان، ومشروعين من القاهرة في جمهورية مصر العربية وهما مشروع إعادة إحياء الآثار المتضررة من تفجير متحف الفن الإسلامي، ومشروع ترميم وتطوير المسرح القومي، ومن المملكة العربية السعودية ترشح مشروع أرض الحضارات في جبل القارة، فيما ترشح مشروع استراتيجية إدارة موقع شبام في حضرموت من اليمن، ومن فلسطين ترشح للجائزة خمسة مشاريع وهي، مشروع ترميم وإعادة تأهيل قصر عبد الحميد، ومشروع ترميم وإعادة استخدام خان الوكالة في نابلس، وأرشفة وترميم وحفظ الوثائق التاريخية في القدس، ومشروع إحياء المركز التاريخي في بيت ساحور، ومشروع إعادة تأهيل مركز الظاهرية التاريخي في الخليل.
الملتقى العربي
وتنعقد فعاليات اليوم الأول من الملتقى العربي للتراث الثقافي في الفترة ما بين 6-8 شباط المقبل تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في فندق شيراتون الشارقة، وبإنه قد تقدم للجائزة عدد كبير من المشروعات المتميزة التي تهدف لحفظ وحماية التراث الثقافي بأشكاله المختلفة من كافة مناطق الوطن العربي، وبعد الدراسة والفحص ضمن معايير التقييم، تم اختيار 14 مشروعاً من 9 دول عربية.
كما أنه من المقرر عرض المشروعات المرشحة خلال حفل توزيع الجوائز التي تشمل قائمتها مشروع إعادة بناء افتراضي بتقنية الـ 3D للموقع الأثري الروماني بتيبازة الجزائر ومشروع الحفاظ على محراب مسجد الأمني في سلطنة عُمان ومشروع البحث في أنقاض دار عمر باشا في دمشق بسوريا، وافاد أصلان، بانه سيُدعى ممثلو المشاريع المختارة من المرحلة الأولى لمناقشتها أمام لجنة تحكيمٍ مستقلةٍ مؤلّفةٍ من خبراء عرب لاِختيار المشروع الفائز ضمن حفل التكريم.
لجنة التحكيم
جاء ان لجنة التحكيم تتكون من مدير عام متاحف الشارقة منال العطايا، والمعماري الشهير راسم بدران، ورئيس هيئة مديري دار العمران، والكاتبة والمعمارية في مجال حفظ التراث الثقافي سعاد العامري، والمعماري الدكتور طارق والي صاحب العديد من المسـاهمات المهنية البارزة داخل مصر وخارجها في مجالات التجديد الحضري والعمراني للمناطق الاثرية والتراثية، ومن أعضاء لجنة التحكيم الدكتورة سلمى دملوجي استاذة في الجامعة الامريكية في بيروت، لبنان، قسم العمارة في العالم الاسلامي والدكتور المهندس مراد بوتفليقة أستاذ الثقافة في قسم الهندسة المعمارية بجامعة البليدة بالجزائر، والدكتور حسن أشكناني، والاستا‍‍‍‍ذ المساعد في الأنثروبولوجيا وعلم الآثار، والمشرف على متحف ومختبر الآثار والأنثروبولوجيا في كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الكويت، وبأنه يجري تنظّيم الجائزة على مرحلتين تتضمن دراسة المشروعات المتقدمة وتُنتخب منها مجموعة من ثمانية إلى خمسة عشر مشروعـاً نموذجيّاً، وفي المرحلة الثانية يتم استدعاء المتقدمون بالمشاريع المختارة من المرحلة الأولى لمناقشتها أمام لجنة تحكيمٍ مستقلةٍ مؤلّفةٍ من خبراء دوليين لاِختيار المشروع الفائز، ليجري ُعرض المشاريع المرشحة في حفل توزيع الجوائز، كما انه سيتم تقييم أهمية المشروع بالنظر في تأثيره الاِجتماعي على أصحاب العلاقة، كالمجتمع المحلي الذي يعتبر نفسه «مالك» هذا التراث، أو المجتمع المستفيد منه، والفرص التي يتيحها من خلال إعادة استخدام التراث أو زيادة تقديره من الجمهور العام. وقد ينطوي المشروع على إعادة الاستخدام، أو تنظيم اِاستراتيجيات إدارة الموقع، أو العرض والتقديم، أوالمرافق والخدمات الجديدة أو أعمال أخرى تهدف لحفظ التراث، بالاضافة الى التراث الثقافي المادي المستهدف بهذه الجائزة التراث المعماري أو التراث المبني، ومشروعات أو إنشاءات جديدة تهدف إلى الحفاظ على البيئة المحيطة بالتراث، والمشاهد الثقافية، والمنتزهات والحدائق العامة والحدائق التاريخية، والمواقع الأثرية، وعرض ورعاية القطع والمقتنيات المتحفية، والأعمال الفنية، والتحف الأثرية الدينية أو الرمزية.
وتستهدف الجائزة التدخلات الهادفة لحفظ التراث الثقافي المادي ذي الأهمية التاريخية أو الثقافية أو العلمية للمجتمع المحلي أو المجتمع الأوسع، وتسهم هذه الفعالية الثقافية في مشاركة المعارف والخبرات لتحقيق المنفعة المتبادلة، وستجذب الجائزة الأفراد والفرق والمنظمات والمؤسسات ممن قادوا مشاريع ناجحة لحفظ التراث الثقافي، وستقيم المشاريع بناءً على ظروفها الخاصة.
يذكر أن جائزة حفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية (المواقع والمتاحف) انطلقت في العام 2017 تحت رعاية حاكم الشارقة، وتنبثق فكرتها من اِلتزام مركز إيكروم- الشارقة في المساعدة في حماية التراث الثقافي في المنطقة العربية، وتشجيع أفضل الممارسات التي تتبع المبادئ الدولية في مجال حفظ التراث المادي.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق