الشريط الإخباري
7ر26 دينار سعر غرام الذهب محليا  شحادة يدعو الشركات الالمانية للاستفادة من الكفاءات الهندسية الأردنية  اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت  ميركل تعلن عن قرض ألماني ميسر للأردن بقيمة 100 مليون دولار  اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت  الزنجبيل والفلفل الحار لإنقاص الوزن  منتخب المغرب يخسر أمام البرتغال ويودع مونديال روسيا  طائرات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مطلقي الطائرات الورقية شرقي غزة  ارتفاع أسعار النفط بفعل انخفاض مخزونات الخام الأمريكية  انخفاض مؤشر بورصة عمان في افتتاح تعاملاته  55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز منهم 8 مهندسين ونائب سابق و11 وزيرا لأول مره  الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر  فريق وزاري لمتابعة فرص العمل بدولة قطر  المحقِّق الصرخيُّ حبُّ عليٍّ عقلٌ وحكمةٌ  عنوان جامع يرجع إلى ثوابت الإسلام ومبادئ الإنسان والأخلاق  السيستاني يخالف أمة الإسلام بعيد الفطر !!!  مقتدى من انتحال المرجعية إلى السعي وراء تشكيل الحكومة!!!!  كمين يوقع بشخص حطّم صرافا آليا في الأشرفية  ضبط مطلوبين وفرار آخر بالقفز من الطابق الثالث بمداهمة في عمان  الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-01
الوقت : 07:03 am

الاردن يبحث اقامة شـراكات استراتيجية استثمارية مع الهند

الديوان - يتكئ الاردن على ارث سياسي عميق يمتد اكثر من ستة عقود مع الصديقة الهند لتوظيف ذلك اقتصاديا والاستفادة من عملاق اقتصادي سيكون حاضرا بالمشهد العالمي قريبا.

واليوم يحضر الاردن كفرصة اقتصادية مهمة في المنطقة مهد طريقها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للتوجه نحو بوابات اقتصادية جديدة تعين المملكة بظروفها الاقتصادية الضاغطة.

ويبذل القطاع الخاص ممثلا بغرفة تجارة الاردن جهودا مضنية للترويج للفرص الاستثمارية وبيئة الاعمال بالمملكة بكل المحافل الدولية وبالامس كانت نيودلهي واحده من المحطات المهمة لبناء شراكات تجارية واستثمارية مع الهند. 
وخلال منتدى الاعمال الهندي – الاردني الذي نظمته امس غرفة تجارة الاردن بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، بمشاركة اصحاب اعمال من البلدين اكد مشاركون وجود فرص واسعة لتعزيز التبادل التجاري واقامة المشاريع المشتركة. 
وقال وزير دولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة ان الاردن يتملك ثلاثة فرص حقيقية بقطاعات مختلفة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الهند اولها تكنولوجيا المعلومات وبخاصة موضوع تعريب المحتوى الذي يمكن ان يتم بالمملكة للشركات الهندية.
واضاف ان الاردن يمكن ان يكون كذلك مركز خدمات اقليمي والتجربة الهندية ناجحة ورائدة وهناك افكار تم تبادلها مع الجانب الهندي بهذا الخصوص.
ولفت الى مشروعات البنية التحتية وبخاصة اعمار العراق وسوريا وبناء مراكز بالاردن للمساهمة في هذه المشروعات، بالاضافة لتنفيذ مشروع الطريق المدفوع احدها طريق عمان- العقبة- البحر الميت، وهي طرق بديلة وليست رئيسية.
واكد وجود امكانيات وفرص متاحة لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الى اكثر من 2ر1 مليار دينار وليس من خلال فقط الصادرات التقليدية كالبوتاس والفوسفات، لكن يتطلب تنويع القاعدة التصديرية لتشمل سلعا جديدة.
واوضح شحادة ان قرار رفع القيود عن الجنسية الهندية لدخول المملكة سيصب في زيادة اعداد السياح الهنود الى الاردن وبخاصة القادمين للسياحة الدينية، الى جانب قرارات المتعلقة بالسياحة العلاجية ومنح الجنسية.
وبين الوزير شحادة أن الأردن أصبح يستقطب العديد من الشركات لانخفاض التكلفة التشغيلية للخدمات وانخفاض معدل الدوران بالموارد البشرية مقارنة بالدول الأخرى، مشيرا الى وجود قصص نجاحات عديدة لشركات عالمية وكبيرة فضلت أن يكون الأردن مركزاً لعملياتها.
واوضح ان الاردن حقق تقدما ملموسا في مؤشرات عالميا خصوصا ما صدر اخيرا عن البنك الدولي والمتعلق بتقرير مؤشر سهولة ممارسة الأعمال حيث قفز تصنيف الاردن بمقدار 15 نقطة ليصل الى المرتبة 103.
 واكد وزير الاستثمار ان هذا التقدم يعتبر مؤشرا ايجابيا ويعطي صورة عن تحسن واقع البيئة الاستثمارية في المملكة التي تراجعت خلال السنوات الخمس الماضية.
واشار الى أن المملكة تتمتع ببيئة استثمارية تنافسية وآمنة وجاذبة، وقدرات فنية مؤهلة وموقع جغرافي متميز، وتتطلع لتكون بوابة المنطقة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتقديم الحلول التقنية.
الى ذلك اكد وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة ان العلاقات السياسية بين الاردن والهند قوية وتاريخية وكذلك على مستوى رجال الاعمال، لافتا الى ان حجم الاستثمارات الهندية بالمملكة تبلغ حاليا نحو 5ر1 مليار دولار.
واشار الى التحديات التي تواجه المملكة بفعل الظروف غير المستقرة التي تعيشها المنطقة ما دفع الاردن للتوجه نحو اصلاحات اقتصادية لمواجهة الضغوط التي خلفتها هذه التحديات واثرت على حركة التجارة واغلاق الاسواق التصديرية.
وقال وزير الصناعة ان الاردن يتمتع بالعديد من الفرص وسيكون نقطة انطلاق لادارة مشروعات اعادة الاعمار بالعراق وسوريا كونه الدولة الوحيدة التي ترتبط بشريط حدودي بين البلدين.
ولفت الى الاتفاقيات التي وقعها الاردن مع العديد من التكتلات الاقتصادية العالمية والتي منحت المنتجات الوطنية ميزة النفاذ للعديد من الاسواق من دون رسوم جمركية، مؤكدا ان هذه الاتفاقيات تشكل فرصة قوية للمستثمرين الهنود للاستفادة منها وتصدير بضائعهم لهذه الاسواق.
واشار القضاة الى ان الاردن يبحث عن اقامة شراكات استراتيجية استثمارية مع الهند والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتوفرة بالاقتصاد الوطني وبخاصة قطاع تكنولوجيا المعلومات، داعيا المستثمرين الهنود لاقتناص هذه الفرص.
وقال رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان المنتدى يشكل لحظة تاريخية مهمة كون عقده يتزامن مع زيارة دولة لجلالة الملك عبدالله الثاني الى الهند، ما سيعطي علاقات البلدين الصديقين الاقتصادية دفعة جديدة.
واضاف ان المنتدى الذي حمل عنوان «تعزيز الاستثمار والتجارة والشراكات بين الأردن والهند»، سيفتح نافذة جديدة للتعاون بين البلدين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بمختلف جوانبها التجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح البلدين المشتركة.
وقال العين الكباريتي» ان هدفنا من عقد المنتدى هو زيادة العلاقات الاقتصادية بمختلف مجالاتها وليس التركيز فقط على المبادلات التجارية وتدعيم الميزان التجاري وزيادة ارقامه رغم اهميته.
 واكد رئيس الغرفة ان الاردن يريد ان تكون الهند شريكا رئيسيا وبناء قدرات البلدين والتركيز على الاقتصاد الحديث والتكييف مع الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي.
 وتابع «نريد بناء مستقبل اقتصادي صلب يستند على الترابط بين الصناعات وتبادل المعلومات والخبرات والمعرفة والاستثمار الحقيقي بين شركات البلدين للوصول لمنتج واحد»، مشددا على ان هذا النوع من الشراكات هي التي تزدهر الى الابد.
وشدد على ضرورة أن تتحول علاقات البلدين إلى مفهوم التعاون الثلاثي من خلال الاستثمارات الصناعية ذات القيمة المضافة المحلية بالاردن التي تتكامل مع المكونات الهندية لغايات التصدير للاسواق الخارجية.
ودعا الكباريتي الى ضرورة وضع استراتيجيات بعيدة المدى لإقامة شراكة أوثق بين أصحاب الأعمال التجارية، ليس فقط على مستوى التجارة وانما بناء استثمارات توفر فرص العمل للاجيال.
ودعا رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد لتأسيس شراكات تجارية واستثمارية بقطاعات التعدين والأسمدة والادوية والخدمات،والاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي كبوابة للأسواق بالولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الأردن مع العديد من الدول.
 والعين مراد شدد على ضرورة توسع المجال أمام الصادرات الأردنية للوصول للاسواق الهندية وتعزيز التعاون بقطاع تكنولوجيا المعلومات خصوصا وأن الهند لها مساهمات عالمية كبيرة بهذا المجال، مثلما ان الاردن ينتج ثلث المحتوى العربي على شبكات.
 وقال مراد «رغم الظروف القاسية التي تمر على الاقتصاد الاردني اليوم في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة الا ان الاردن وبفضل حالة الامن والاستقرار التي ينعم بها ما زال موطنا للاعمال والاستثمار والتجارة وبوابة لدول المنطقة وبخاصة بعد ان تبدأ عمليات الاعمار والبناء في العراق وسوريا».
واكد ضرورة ان يعمل البلدان للاستفادة من هذه الفرصة الاقتصادية الكبيرة المتوفرة بالمنطقة، الى جانب المشروعات الاستثمارية المطروحة بالمملكة بقطاعات استراتيجية ومنها الطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات والبنى التحتية والسياحة والسياحة العلاجية والتعليم وصناعة الملابس والأسمدة والفوسفات والبوتاس، التي يعد الأردن من الدول الرئيسية المصدرة لها.
وقال العين مراد ان الاردن يملك فرصا كبيرة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية لتوفر مقومات جعلت منه صاحب ميزة تنافسية عالية مقارنة مع تلك الموجودة في دول المنطقة كما يتمتع بامن اقتصادي واستقرار نقدي ونظام تشريعي مرن وعصري يواكب التحديات والمستجدات الاقتصادية العالمية وتلبي احتياجات المستثمرين.
وقال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب الدكتور خير ابو صعيليك ان الاردن اصبح جاهزا لاستقبال المزيد من الاستثمارات الاجنبية بعد اجراء العديد من الاصلاحات بمجالات المالية والاقتصاد والتشريعات الجاذبة.
واضاف ان خطة تحفيز النمو الاقتصادي تستهدف الوصول الى نسبة نمو لا تقل عن 50٪ من خلال العديد من الاجراءات الاصلاحية والمشاريع الحكومية والشراكة مع القطاع الخاص.
وعرض ابوصعيليك عددا من مشاريع الشراكة التي تستهدفها خطة تحفيز النمو الاقتصادي والاصلاحات التشريعية في المجال الاقتصادي التي انجزها مجلس النواب، مشيرا لميزات قانون الاستثمار رقم 30 لسنة 2014 وحوافز المناطق التنموية وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
واكد نية مجلس النواب باقرار قانوني الاعسار والافلاس المالي وقانون الاموال المنقولة سندا للدين، مشيرا الى ان الرؤية الملكية بايلاء ملف الاستثمار الاولوية القصوى وتضافر كل جهود الدولة لتحسين البيئة الاستثمارية.
بدوره، بين امين عام وزارة السياحة والاثار عيسى قموة ان الاردن يركز اليوم على انماط سياحية جديدة غير تقليدية منها سياحة المغامرات وتصوير الافلام والدينية والاستجمام نظرا لما تحويه المملكة من ارث تاريخي ومواقع اثرية وسياحية فريدة من نوعها.
واشار الى سهولة وصول السياح الى الاردن لقربه من مطارات رئيسية بالمنطقة مثل دبي وابوظبي والدوحة واسطنبول، لافتا الى القرار الجديد الذي اتخذه مجلس الوزراء واعتباره الجنسية الهندية غير مقيدة الدخول للاردن.
كما اشار قموة الى امكانية استخدام السائح الهندي للتذكرة الموحدة للاستفادة من اعفاء رسوم تأشيرة الدخول للاراضي الاردنية بالاضافة لدخول اكثر من 40 موقعا سياحيا واثريا.
ولفت الى ارتفاع باعداد السياح الهنود القادمين الى المملكة بنسبة 28٪ خلال العام الماضي ووصل عددهم 74 الف سائح زاروا البحر الميت والمغطس والبترا وجرش ووادي رم.
وقال رئيس الجانب الهندي بمجلس الاعمال المشترك ممثل اتحاد الغرف الهندية في اللجنة الدائمة للمجلس «ساهيني في» ان علاقات البدين استراتيجية وهنالك فرص كبيرة وواعدة بينهما، لكن النشاط التجاري اقل من الطموحات ما يتطلب ايجاد ادوات فاعلة لتطوير مبادلات الطرفين التجارية.
واكد وجود فرص اقتصادية واعدة بالاردن وبخاصة بقطاع الطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية وقطاع الادوية والصناعات الكيماوية، داعيا اصحاب الاعمال في بلاده لاستغلالها.
بدورها، لفتت امين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية امبيكا شارما، الى ان اللقاءات بين رجال الاعمال تشكل فرصة لبحث سبل التعاون فيما بينهما واقامة شراكات تجارية.
واكدت ان زيارة الوفد الاقتصادي الاردني الى الهند تشكل فرصة لدخول بمرحلة تجارية واستثمارية جديدة، مشددة على ضرورة تفكير الجانبين الجيد للنهوض بعلاقات البلدين الاقتصادية وان يلعب القطاع الخاص دورا مهما في هذا المجال.
ووفقا لارقام رسمية حديثة، ارتفعت صادرات المملكة الى الهند خلال العام الماضي بنسبة 7ر5٪ لتصل الى367 مليون دينار مقابل 347 مليون دينار عام 2016.
كما اظهرت الارقام ارتفاع مستوردات المملكة من الهند خلال العام الماضي بنسبة 2ر7% لتصل لنحو 356 مليون دينار مقابل 332 مليون دينار خلال عام 2016.
ويصدر الاردن الى الهند منتجات معدنية وصناعات كيماوية ومعادن عادية وآلات وأجهزة فيما يستورد منها منتجات معدنية ونباتية وصناعات كيماوية وأغذية وحيوانات حية وآلات وأجهزة ومعادن عادية ومواد نسيجية ولدائن ومصنوعات من حجر ومعدات نقل وسلع ومنتجات مختلفة وأحذية. 
ويمثل الوفد الاردني مختلف القطاعات التجارية والسياحة والنقل والمقاولات والسيارات والطاقة والطاقة المتجددة ومنتجات الزيتون ومواد غذائية والأخشاب والبنى التحتية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والتعليم والقطاع المالي والصناعات التحويلية وتكنولوجيا المعلومات.
ويرتبط الاردن مع الهند بالعديد من الاتفاقيات، ابرزها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب ولا سيما ما يتعلق بالضرائب على الدخل والنقل البحري والخدمات الجوية واخرى تجارية اقتصادية الى جانب برنامج تعاون تربوي.
ووفقا لمعطيات احصائية، يبلغ الناتج المحلي الاجمالي للهند التي تعتبر من كبار القوى الاقتصادية العالمية، اكثر من 9 تريليونات دولار وصادراتها السنوية قيمتها 299 مليار دولار مقابل 429 مليار دولار مستوردات فيما يصل معدل النمو الى 7ر6٪.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق