الشريط الإخباري
الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس  تأجيل امتحان التوجيهي العملي للفروع المهنية  خطيب الأقص: محامين في الأردن يسربوا عقارات القدس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-01
الوقت : 07:10 am

الطاقة المتجددة رفدت النظام الكهربائي العام الماضي بـ 402 ميغاواط

الديوان -  اطلع وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة  امس الأربعاء على (مشروع الترابط بين المياه والطاقة والغذاء/ صحارى) الخاص بتخضير نحو ألفي دونم في محافظة العقبة بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج.
  وقال الوزير الخرابشة في تصريح صحفي ان مشاريع الطاقة المتجددة رفدت النظام الكهربائي في المملكة العام الماضي بحوالي 402 ميغاواط وستصل الى نحو 1700 ميغاواط بحلول عام 2019.
 وقال ان الأردن ثري بمصادر الطاقات المتجددة (وهي الطاقة الناتجة من مصادر طبيعية غير قابلة للنضوب بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية والطاقة الحيوية) خاصة الطاقة الشمسية لوقوع المملكة فيما يسمى بدول الحزام الشمسي.
 وبهذا الخصوص قال ان الشمس تشرق على المملكة 316 يوما بالسنة وبمعدل 8 ساعات باليوم، أما بالنسبة لطاقة الرياح فان العديد من المناطق في المملكة تمتاز بسرعة رياح تتراوح بين 7 و5ر8 متر لكل ثانية وهي سرعة ملائمة لبناء المحطات التي تستغل طاقة الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية.
 وأشار الوزير الخرابشة الى ان السنوات الأخيرة شهدت نموا ملحوظا في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة في الأردن من خلال انجاز العديد من المشاريع بالإضافة الى توقيع عدد من اتفاقيات شراء الطاقة التي تمهد لإقامة مشاريع مستقبلية في مجال الطاقة المتجددة بما في ذلك استخدام أنظمة التخزين للمساعدة في ضمان استقرارية النظام الكهربائي.
  كما شهدت المملكة نموا ملحوظا في استخدام الطاقة الشمسية لتغطية الاستهلاك الخاص للمنازل ودور العبادة بالإضافة الى دخول هذه الأنظمة على القطاع التجاري والفندقي والصناعي وذلك من خلال أنظمة صافي القياس والعبور.
 واكد الوزير الخرابشة أهمية مشروع (صحارى) في تعزيز مساهمة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي من خلال طاقة نظيفة مستدامة مشيدا بدور الاتحاد الأوروبي في دعم قطاع الطاقة في المملكة.
  ورافق الوزير الخرابشة في زيارته سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن اندريا فونتانا والسفيرة النرويجية تونة إليزابيت باكفولد اليش بالإضافة الى سفراء يمثلون عشر دول معتمدة لدى المملكة. 
  ويستهدف المشروع زراعة الأراضي بمختلف أنواع الفواكه والمحاصيل ويعتمد المشروع في كافة مراحله الانتاجية على الطاقة النظيفة «الطاقة الشمسية» حيث ستقام العديد من محطات توليد الطاقة الشمسية في المنطقة ومحطات لتحلية مياه البحر، وسيتم مد انابيب مياه من البحر الاحمر مباشرة لمنطقة المشروع واستغلال المياه الناتجة عن التحلية في عمليات الري زراعيا والتوسع في تخضير المنطقة المعرضة لمزيد من التصحر.
ويعتبر المشروع، الممول من الحكومة النرويجية والاتحاد الأوروبي، مشروعا استثماريا زراعيا بيئيا متكاملا، من خلال الاعتماد الكلي على الموارد الطبيعية المحلية المتاحة وبشكل أساسي مياه البحر باستخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية التبخر لإنتاج مياه صالحة للشرب وتوليد الطاقة الكهربائية والإنتاج الغذائي.
 وخلال الجولة التي قام بها الوزير والوفد المرافق، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة صحارى النرويجية، جوكاموا هاوجي، أن المشروع قد بدأ بالفعل بانتاج طاقة شمسية نظيفة للشبكة الأردنية كما بدأ ببيع خضار طازجة للمستهلك المحلي داخل مدينة العقبة.
  وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد افتتح في شهر أيلول الماضي المرحلة الأولى من المشروع بحضور ولي عهد مملكة النرويج الأمير هاكون.
ويقسم المشروع إلى 4 مراحل الأولى بناء مركز بحث وعرض في جنوب وادي عربة، ومن ثم التوسع في وادي عربة من خلال زيادة المساحة الخضراء حول المركز، في حين تشمل المرحلة الثالثة استعمال المياه الجوفية في المنطقة والمرحلة الأخيرة التوسع في المنطقة الخضراء بين وادي عربة والبحر الميت.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق