الشريط الإخباري
أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس  وزير خارجية بريطانيا يحذر من مخاطر رفض اتفاق ماي  تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-02
الوقت : 08:36 am

واشنطن تحذر من تأقلم «داعش» مع الهزائم وتحوله للامركزية

الديوان -  أعلنت الولايات المتحدة خلال مؤتمر دولي اختتم في واشنطن الاربعاء أن تنظيم داعش يتطوّر ويتكيّف مع الهزائم التي مني بها في كل من العراق وسوريا، محذرة من ان تحول التنظيم الى اللامركزية يجعله اكثر انتشارا وخطورة.
وقال منسّق الدبلوماسية الأميركية لمكافحة الارهاب ناثان سيلز للصحافيين انه «مع تحقيقنا الانتصار تلو الآخر على التنظيم في ميدان المعركة فان التنظيم يتأقلم مع انتصاراتنا». واضاف «المعركة لم تنته على الاطلاق، انها مجرد مرحلة جديدة. نحن ننتقل من جهد عسكري بالدرجة الاولى الى جهود مدنية وقمعية متزايدة».
وتابع «أعتقد أن ما نراه هو ان التنظيم يصبح لامركزيا على نحو متزايد (...) انه آخذ في التطور والتكيف».
وأدلى المسؤول الاميركي بتصريحاته في ختام مؤتمر عقد على مدى يومي الثلاثاء والاربعاء في العاصمة الفدرالية ونظمته وزارة الخارجية الأميركية والإنتربول والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون وشارك فيه قضاة ومسؤولون في اجهزة إنفاذ القانون ودبلوماسيون من حول العالم بهدف تعزيز التنسيق في جهود محاربة تنظيم داعش.
وبحسب سيلز فإن الادارة الاميركية تعتمد في حربها ضد التنظيم على ادوات عديدة ابرزها ثلاث هي العقوبات المالية وقائمة بأسماء المسافرين جوا واستخدام البيانات البيومترية في ضبط الحدود، وهي توصي بقية دول العالم بأن تحذو حذوها.
وأوضح منسّق الدبلوماسية الأميركية لمكافحة الارهاب انه على صعيد العقوبات المالية فان الادارة الاميركية ادرجت على قائمتها السوداء للمنظمات والافراد «الارهابيين» سبعة فروع لتنظيم داعش (في غرب أفريقيا والفيليبين وبنغلادش والصومال ومصر وتونس) واثنين من قيادات التنظيم هما ابو مصعب البرناوي زعيم جماعة بوكو حرام الجهادية في نيجيريا وغرب افريقيا ومهد معلم القيادي في تنظيم داعش في الصومال.
وأضاف ان «هؤلاء الارهابيين (...) نشروا حملة تنظيم داعش الدموية في أربع جهات الارض» والعقوبات ترمي الى تأكيد ان التنظيم هو «شبكة دولية» تصبح «أكثر فأكثر لامركزية».
وتابع «نحن نلفت نظر المجتمع الدولي الى ان سقوط ما يسمى دولة الخلافة في العراق وسوريا لا يعني ان داعش لم تعد لديه سلطة بل على العكس من ذلك».
وفي ما خص قائمة المسافرين جوا اوضح سيلز ان هذه القائمة وتدعى «سجل أسماء الركاب» هي بنك معلومات يحتوي على بيانات المسافرين جوا وهو «أداة لمكافحة الارهاب فعاليتها تفوق التصوّر» ولا بد لكل الدول الاعضاء في الامم المتحدة ان يكون لديها قائمة مماثلة. أما في ما يتعلق بالبيانات البيومترية فقال المسؤول الاميركي ان استخدام هذه التكنولوجيا يعزز مراقبة الحدود ويحول دون امكانية تسلل الارهابيين.
وردا على سؤال عن مصير المتطرفين الاجانب الذين اعتقلوا في سوريا والعراق واين يجب ان يحاكموا قال سيلز انه «لا يجب ان تنتظر الدول من دول اخرى ان تحل مشاكلها مكانها» ولذلك فإن مسؤولية محاكمة الاجنبي تقع على عاتق الدولة التي يحمل جنسيتها. (وكالات)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق