الشريط الإخباري
7ر26 دينار سعر غرام الذهب محليا  شحادة يدعو الشركات الالمانية للاستفادة من الكفاءات الهندسية الأردنية  اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت  ميركل تعلن عن قرض ألماني ميسر للأردن بقيمة 100 مليون دولار  اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت  الزنجبيل والفلفل الحار لإنقاص الوزن  منتخب المغرب يخسر أمام البرتغال ويودع مونديال روسيا  طائرات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مطلقي الطائرات الورقية شرقي غزة  ارتفاع أسعار النفط بفعل انخفاض مخزونات الخام الأمريكية  انخفاض مؤشر بورصة عمان في افتتاح تعاملاته  55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز منهم 8 مهندسين ونائب سابق و11 وزيرا لأول مره  الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر  فريق وزاري لمتابعة فرص العمل بدولة قطر  المحقِّق الصرخيُّ حبُّ عليٍّ عقلٌ وحكمةٌ  عنوان جامع يرجع إلى ثوابت الإسلام ومبادئ الإنسان والأخلاق  السيستاني يخالف أمة الإسلام بعيد الفطر !!!  مقتدى من انتحال المرجعية إلى السعي وراء تشكيل الحكومة!!!!  كمين يوقع بشخص حطّم صرافا آليا في الأشرفية  ضبط مطلوبين وفرار آخر بالقفز من الطابق الثالث بمداهمة في عمان  الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-03
الوقت : 11:43 am

14 قتيلاً في قصف تركي على عفرين.. ولا أثر لهدنة الغوطة

الديوان -  أفادت مصادر صحفية بأن القصف الجوي على مدينتي دوما وزملكا في الغوطة الشرقية أسفر عن سقوط قتيلين وعدد من المصابين، مشيرا إلى أن القصف تواصل حتى مع بعد تمديد الهدنة الروسية.
وقالت مصادر ميدانية في الغوطة في وقت سابق امس الجمعة إن أربع غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة دوما، في حين ألقت مروحيات تابعة لقوات الجيش السوري براميل متفجرة على بلدة الشيفونية بمنطقة المرج قبيل دخول الهدنة حيز التنفيذ.
وتبدأ الهدنة يوميا في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، للسماح لمن يرغب من المدنيين بالخروج عبر معبر آمن حددته موسكو في مخيم الوافدين شمالي الغوطة، وفق ما تقوله تصريحات رسمية روسية وسورية.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مسؤول في المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا قوله إن الجيش الروسي أعلن بدء هدنة لمدة خمس ساعات في الغوطة الشرقية امس الجمعة، وهي رابع هدنة في المنطقة خلال أربعة أيام.
في المقابل، وجّهت موسكو والنظام السوري اتهامات للمعارضة باستهداف معبر مخيم الوافدين لعرقلة خروج المدنيين، وهو ما تنفيه المعارضة.
وأكدت مصادر في الغوطة الشرقية مقتل 19 مدنيا في غارات وقصف روسي وسوري وذلك رغم الهدنة التي أعلنتها روسيا قبل ثلاثة أيام، بخمس ساعات يوميا.
في هذه الأثناء، أظهر تحليل لصور أجرته وكالة تابعة للأمم المتحدة حجم الدمار الذي خلفه القصف الأخير على نحو ثلثي مساحة الغوطة الشرقية. وتشمل الصور منطقة مساحتها 62 كيلومترا مربعا ونصف الكيلومتر. كما أظهر التحليل أن المباني دمرت بالكامل في هذه المناطق أو لحقت بها أضرار جسيمة.

يشار إلى أنه رغم استمرار الغارات فإن وتيرة القصف وكذلك حصيلة القتلى اليومية انخفضت بشكل ملحوظ منذ بدء تطبيق الهدنة التي أعلنتها موسكو بعد يومين من تبني مجلس الأمن بالإجماع قرارا يطلب وقفا لإطلاق النار «من دون تأخير» في أنحاء سوريا لمدة ثلاثين يوما.
وفي شأن منفصل قتل 14 عنصراً من القوات الموالية للنظام السوري مساء الخميس في قصف تركي استهدف قرية كانوا يتمركزون فيها إلى جانب المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ودخلت منذ 11 يوماً قوات تابعة للنظام السوري إلى منطقة عفرين بعدما طلبت وحدات حماية الشعب الكردية من الحكومة السورية التدخل لدعمها في حماية المنطقة أمام الهجوم التركي المستمر منذ نحو شهر ونصف.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «قتل 14 عنصراً على الأقل من القوات التابعة للنظام وثلاثة مقاتلين أكراد في قصف جوي تركي استهدف موقعين لهم في قرية جما شمال غرب عفرين».
وأكد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين بروسك حسكة في بيان «استهدف الطيران الحربي لجيش الغزو التركي نقطتين لتمركز الوحدات الشعبية التابعة للجيش السوري في قرية جما»، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى من دون أن يحدد حصيلة.
وتشن تركيا مع فصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني هجوماً تقول انه يستهدف مقاتلي الوحدات الكردية الذين تعتبرهم «ارهابيين» في منطقة عفرين الحدودية في شمال سوريا. وتخشى أنقرة من اقامة الأكراد حكماً ذاتياً على حدودها، على غرار كردستان العراق.
ويتصدى المقاتلون الأكراد، الذين أثبتوا فعالية قي قتال تنظيم الدولة الإسلامية، للهجوم التركي لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل يتخللها قصف جوي.
وطلب الأكراد من قوات النظام السوري التدخل، وبعد مفاوضات دخلت في 20 شباط قوات محدودة وصفها الاعلام السوري الرسمي بـ»القوات الشعبية»، فيما تحدثت الوحدات الكردية عن «وحدات عسكرية» للحكومة السورية.
وتوزعت تلك القوات على جبهات عدة إلى جانب المقاتلين الاكراد، في وقت تتواصل الاشتباكات على محاور عدة في عفرين، ومنذ بدء الهجوم حققت القوات التركية تقدماً عند المنطقة الحدودية بين عفرين وتركيا، وسيطرت وفق المرصد حتى الآن على 75 قرية وبلدة.
وأعلن الجيش التركي ليل الأربعاء الخميس مقتل ثمانية من جنوده واصابة 13 آخرين في معارك عفرين، لترتفع حصيلة خسائر القوات التركية منذ بدء العملية إلى 40 قتيلاً.
ووثق المرصد السوري مقتل أكثر من 140 مدنياً جراء القصف التركي على منطقة عفرين، فيما تنفي أنقرة استهداف المدنيين وتقول إن عمليتها موجهة ضد مواقع المقاتلين الأكراد.
واعتبرت تركيا أن قرار وقف اطلاق النار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي «لا يؤثر» على عمليتها، فيما طالبت فرنسا ودمشق بضم عفرين إلى الهدنة.
ودفع الهجوم التركي آلاف الأشخاص للنزوح خصوصاً من المنطقة القريبة من الحدود، وتوجه جزء كبير منهم إلى مدينة عفرين، وآخرون لجأوا إلى مناطق محاذية تحت سيطرة قوات النظام، ودخلت الخميس قافلة مساعدات انسانية تابعة لللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المنطقة، هي الأولى منذ بدء الهجوم التركي.
وفي سياق منفصل اعتبرت السفارة الروسية لدى واشنطن أن هدف الولايات المتحدة من وراء اتهام موسكو بانتهاك التزاماتها في سوريا، هو الإبقاء على جيب للمتطرفين في الغوطة الشرقية.
وذكّرت السفارة في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك الخميس، بأن موسكو ودمشق تسعيان لتسوية الوضع في الغوطة الشرقية وأعلنتا من جانب واحد هدنة إنسانية لمدة خمس ساعات يوميا لإيصال المساعدات وإجلاء المرضى والمدنيين عبر ممرات إنسانية.
وأشار البيان، إلى أن سبب تعثر تحقيق هذه الأهداف يكمن في تصرفات المسلحين المتحصنين في الغوطة الشرقية وفي موقف الأطراف الداعمة لهم، حيث يعرقلون إيصال المساعدات وإجلاء المدنيين عن مناطق القتال، إضافة إلى استمرارهم في قصف أحياء دمشق خرقا للهدنة».
كما جاء في البيان: «الحملة الدعائية الشعواء التي تتهم روسيا بانتهاك التزاماتها تجاه سوريا، توحي بأن ما وراءها ليس الاهتمام بأوضاع المدنيين السوريين، بل حسابات سياسية مدروسة تتصدرها الرغبة في الحفاظ على جيب للمتطرفين في ضواحي العاصمة السورية».
كما حذر البيان القيادة الأمريكية من مغبة اتخاذ الاتهامات التي لا تستند إلى أي دليل لسوريا باستخدام الأسلحة الكيميائية، ذريعة لقصف المواقع الحكومية السورية.
ولفت البيان إلى أن الإدارة الأمريكية أصدرت تصريحات مؤخرا تعبر عن نيتها تحميل روسيا المسؤولية عن استخدام دمشق المزعوم للكيميائي، «في الوقت الذي لا يوجد فيه أي أدلة على ذلك وباعتراف الأمريكيين أنفسهم، بل ولم يكن هناك أي ما يثبت هذه الاتهامات في أي وقت مضى».
وأضافت السفارة: «إن البلاغات الزائفة التي تروجها «الخوذ البيض» عديمة المصداقية وغيرها من المنظمات غير الحكومية التي تدعي بأنها ذات الطابع الإنساني وهي ترتزق من الغرب، ليست أكثر من مسرحية رخيصة لا يمكن الأخذ بها».
وفي الختام كتبت: «نودّ تحذير الولايات المتحدة من وسواس اتخاذ ذلك ذريعة لتوجيه ضربات صاروخية إلى المنشآت الحكومية السورية». وكالات
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق