الشريط الإخباري
أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس  وزير خارجية بريطانيا يحذر من مخاطر رفض اتفاق ماي  تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-05
الوقت : 07:09 am

في الصورة جنة شهداء الجيش الأردني عام 67 في طوباس

الديوان - هنا شهيد أراد أن ينام ساعة عام 1967م، بالقرب من شهيد أوصى أصحابه، في اليوم نفسه، أن يغفو بضع دقائق، في انتظار تحريرها. هي فلسطين وهو الجيش العربي.

إذا أردت اكتب التالي: هنا لوحات عز لجيش عربيّ النجمة، تقف على تراب طوباس في فلسطين المحتلة.

شهداء اصطفوا في طابورهم الأبدي في انتظار الموعد. واحد بالقرب من أخيه. جنود رفضوا أن يقطعوا النهر دون التحرير.

اذن اكتب: الشهيدان الجنديان بإذن الله محمد المومني وعودة الدهام. أما من يغفو بالقرب منهما فأعلام يعلم الله تعالى من هم وكفى.

في الصورة مقبرة بل جنة شهداء الجيش الأردني عام67 في طوباس بالضفة الغربية.

وللجيش العربي أكثر من 35 موقعا فيها شهداء الجيش اما بقبر منفرد او مقبرة كاملة منها خمسة اضرحة كما هي في طوباس او 13 ضريحا كما هي في بلدة الكفير او اكثر من 30 شهيدا كما هي في مقبرة البيرة في رام الله، او ثمانية شهداء كما هي في اليامون في جنين او مقبرة جماعية تضم اكثر من 120 شهيدا كما هو الامر في مقبرة الرحمة في القدس العربية.

 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق