الشريط الإخباري
الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق  هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-19
الوقت : 07:12 am

«مواقع» ترسم صورة سلبية عن الحياة والناس

الديوان -قديماً،كان الخبر فقط يُسمع بالإذاعات الصباحية وبالصحف اليومية، أما اليوم ومع وجود «الانترنت» وانتشار مواقع التواصل الإجتماعي مثل ( فيسبوك، توتير ) وغيرهما من أداوت وسائل الاتصال، يقضي الناس ساعات أمام شاشات الهواتف الذكية على مواقع التواصل الإجتماعي يتنقلون بين الصفحات المتنوعة وصفحات المواقع الإخبارية يتصفحون مزيداً من الأخبار والمعلومات دون التأكد من مصادر موثوقة لما يقرأون من اخبار.

الرأي العام اصبح الاكثر اهمية، سيما في الاحداث الطارئة والعاجلة وتلك التي تتناول قضايا تهم حياة الناس وعلى تماس مباشر معها.
يبدأ الناس مشاركة الاخبار وتداولها عبر التطبيقات على الهواتف الذكية، ومن الممكن أن يفتقد الخبر الصحة والمصداقية،الا ان الناس يتبادولون أخبارا وأحداثا لربما هي السبب وراء ارتفاع وتيرة الاحباط والتشاؤم بين الناس.

وفي كل يوم وبكل وقت تطالعنا وسائل الإعلام المختلفة بكم هائل من الأحداث المحزنة والعمليات الإجرامية وولد ذلك عند الكثير من الناس شعوراً باليأس والإحباط، وتداول الأخبار ونشر الصور يمكن أن تسبب باللجوء إلى تقليد السلوكيات غير الصحيحة مثل حالات الانتحار وتقليد عمليات السلب والعنف، ولاحظنا أن ما يبث من أخبار سلبية وأخرى كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي ينتج عنها أشخاص محبطون، ونؤكد بأننا بحاجة إلى نشر الإيجابية والطاقة التي تحمل التفاؤل بين أفراد المجتمع، وأن نرى الحياة من الجانب المشرق وليس السوداوي؛ لأنه يؤثر على الناس وممكن أن يفقدهم الأمل بالحياة.

لا يؤثر 
قال الصحفي غيث التل : « برأي الشخصي تداول الأخبار بسرعة بغض النظر عن محتواها  لا يؤثر على الأشخاص في احباطهم أو تشاؤمهم؛ لأنه بذلك الصحفي قام بنقل الخبر عن أرض الواقع وهذا لا يقتصر فقط على الأردن وإنما على مستوى العالم، ويعود على القارئ بأن لا يصاب بالإحباط، وتجاربه مع الإعلام ومصدر الخبر تعطيه ثقة من أين يتابع ويتلقى الأخبار، ويصبح مع الوقت يعرف أن يميز بين الخبر الكاذب والصادق، مثلاً إذا قرأ مرة أو مرتين خبرا من أحد المواقع ووجد أن لا صحة لهذا الخبر؛ حينها من نفسه يبحث عن مصدر موثوق آخر «.
السرعة 
وبين التل : « أن السرعة مطلوبة بنقل الخبر وتكون مع المصداقية، وإذا كانت السرعة دون مصداقية ستكون سببا لإحباط الناس وفقدهم للتفاؤل، ولكن إذا كان الخبر مع مصداقية وسرعة يمنح المتلقي الثقة وهذا جيد».
نشر الصور 
وأوضح التل : « أنا ضد نشر صور ضحايا الأحداث أو الأعمال الإجرامية بتفاصيلها، وهذا عمل غير انساني ولا أخلاقي، ويكون الذي نشر صور الأحداث تخلى عن مهنيته ويبحث عن الشهرة ومتابعين ومشاهدات لا أكثر، أما نشر صور المجرمين في بعض أحداث السلب والسطو التي ينشرها الأمن بالبداية كنت معارضا للفكرة تماماً؛ ولكن بعد حين اكتشفت أن نشر صورهم يكون بهدف الردع، ومع ذلك كموقع اخباري أعمل به نقوم بتظليل صورة الشخص، وممكن نشر الصور تشكل رادع ونقطة خلافية بين الناس، منهم مع نشر الصور وأخرون ضد النشر».
سخرية 
وأضاف التل : « لا أرى أن شعبنا محبط ومتشائم ونسبة قليلة جداً من هو محبط، لكنني ألاحظ بالأونة الأخيرة أن الناس يسخرون من كل خبر على الساحة والواقع وهذا مؤشر خطير، وعلى الجهات المعنية أخذ تلك التصرفات على محمل الجد؛ لأن الناس وصلوا لمرحلة ما بعد اليأس والاحباط، ويعبرون عنها بالسخرية من الواقع والحياة المعيشية».
تشاؤم 
يقول المذيع محمد الخشاشنة : « عندما أتصفح حسابات الأصدقاء والمتابعين على ( السوشيال ميديا ) والمواقع الإخبارية تفتقد لبعض المصداقية بسبب أن من ينشرون هذه الأخبار ليسوا متخصصين أو دارسين للصحافة والإعلام، وليس لهم أي خبرة أو مهنية بالعمل الصحفي، وتجدهم يجلسون بالبيت دون المساس بأرض الواقع أو نقل الأخبار من مصادر موثوقة وذلك بسبب أنهم لا يجدون فرص عمل وفقط من أجل جذب الأنظار لهم للشهرة سواء كانت أخبارا صحيحة أم لا، وبذلك يصبح الناس متشائمين وفيهم نسبة إحباط كبيرة «.

رسالة للمتلقي 
وأضاف الخشاشنة : « أصبح المتلقي حائرا بين التشويش بين الإعلام الرسمي والمواقع الإخبارية وأصبح يفتقد المصداقية حتى مع الإعلام الرسمي؛ بسبب وجود الخبر على أكثر من صفحة على مواقع التواصل الاجتماعية والمواقع الإخبارية بقصص مختلفة، وفي الآونة الأخيرة لاحظت أن شعبنا محبط ومتشائم بسبب الدخلاء على الصحافة والإعلام، وكل شخص يظن نفسه صحفيا، بتداوله الأخبار التي ينشرها على هذه المواقع «.
الجريمة والإعلام
تقول صباح سامي : « مشكلتنا اليوم مع بعض مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت تحمل كل الأخبار بمختلف أنواعها وخاصة نقل الجرائم بشكل سريع جداً، وننسى أن هناك فئة كبيرة من الشباب يستخدمون هذه المواقع الاجتماعية ويكونون أكثر عرضة لتقليد الجرائم؛ وهذا يشكل خطراً، ويجب أن يكون هناك ضوابط من الجهات المختصة تتعلق بنقل الأخبار، وكلما زاد نقل الأخبار السلبية والجرائم قلت تنمية المجتمع وأصبح الناس أكثر إحباطاً، ولها تأثير سلبي كبير على أمال الناس ويخلق جيلا عنيفا، وعلى الأشخاص أن يعلموا أن نشرهم لأخبار الجريمة والصور انما يقومون بنشر أفكار سيئة وسلبية، فنحن بحاجة إلى توعية الشباب وأن يكون هناك رادع بأن كل من يرتكب جريمة يعاقب «.
جانب نفسي 
تقول فرح زياد : « عندما أجلس أمام مواقع التواصل الإجتماعي وأقلب بين صفحات الأصدقاء والمواقع الإخبارية أجد أن الأخبار تؤثر على نفسية الانسان وعلى انفعالاته، وخاصة نحن الشباب، نحب أن نطالع الأخبار التي تحمل الايجابية وعندما نقرأ الأخبار ويتبادلها الناس التي تحمل العنف والحقد هذا يؤثر على تطلعاتنا للمستقبل وله تأثيرات سلبية، وأنا ضد نشر الأعمال الإجرامية والسرقات؛ لأن هناك شبابا يقلدون المجرمين وعليهم أن يراعوا الجانب النفسي، وممكن أن يصبح هناك تناقض بين المشاعر السلبية والايجابية لتحقيق الأمن لدينا».

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق