الشريط الإخباري
الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق  هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-26
الوقت : 05:27 pm

«المدفع الرمضاني» لم نعد نسمع أصـوات طلقاتـه بالشـهــر المبـارك

الديوان- يشير التاريخ إلى أن المسلمين – في شهر رمضان - كانوا أيام الرسول يأكلون ويشربون من الغروب حتى وقت النوم، وعندما بدأ استخدام الأذان اشتهر بلال وابن أم مكتوم بأدائه، وقد حاول المسلمون على مدى التاريخ – ومع زيادة الرقعة المكانية وانتشار الإسلام – أن يبتكروا الوسائل المختلفة إلى جانب الآذان للإشارة إلى موعد الإفطار، إلى أن ظهر مدفع الإفطار إلى الوجود.

ويعتبر إطلاق مدفع رمضان تقليداً متبعاً في العديد من الدول الإسلامية منذ عقود، حيث يقوم جيش البلد بإطلاق قذيفة مدفعية صوتية خلال شهر رمضان لحظة غروب الشمس وفي موعد الإمساك، إيذانًا بدخول وقتي الإفطار والإمساك ورغم من أن وسائل الإعلام والمساجد المنتشرة والمزودة الأجهزة الصوتية تدخل الأذان إلى كل بيت، فإن الإستماع إلى دوي مدفع رمضان بكل شغف هو من الأجواء الرمضانية المحببة، لأن لهذا المدفع حضوره الإنساني الحميم في الذاكرة الشعبية وجزءاً من تراث رمضان المتوارث، فيما مدافع الافطار عرفت في جميع الاقطار والاسلاميه قبل وجود مكبرات الصوت للاعلام بموعد انتهاء وقت الامساك عن الطعام وحلول موعد الافطار وكانت من العادات الموروثه والتي لها سمة وطابع خاص في شهر رمضان المبارك.
تقليد متبع
اما اختصاصي علم الاجتماع - مدير مركز الثريا للدراسات الدكتور محمد الجريبيع علق على الامر بالقول، مدفع رمضان هو مدفع يستخدم كأسلوب إعلان عن موعد الإفطار وإخبار العامة عن هذا الموعد، وهو تقليد متبع في العديد من الدول الإسلامية بحيث يقوم جيش البلد بإطلاق قذيفة مدفعية صوتية لحظة مغيب الشمس معلنًا فك الصوم خلال شهر رمضان.
مدفع الحاجة فاطمة
ونوه الجريبيع الى ان الحاجة فاطمة هي سمو الأميرة فاطمة ابنة الخديوى إسماعيل رحمة الله عليها تعشق الخير والعلم وتبرعت بكامل اراضيها لانشاء الجامعة الأهلية (جامعه القاهرة) وكل مجوهراتها الثمينة للإنفاق علي تكاليف البناء، كان الجنود يقومون بتنظيف أحد المدافع، فانطلقت قذيفة خطأ مع وقت أذان المغرب في أحد ايام رمضان فاعتقد الناس انه نظام جديد للاعلان عن موعد الافطار فعلمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بهذا الامر فأصدرت فرمانا ليتم استخدام هذا المدفع عند الافطار والامساك وفي الاعياد الرسمية، وقد ارتبط اسم المدفع باسم الأميرة.
ولفت  الجريبيع الى أنه  في السابق كان الجميع ينتظرون سماع صوت مدفع رمضان، الذي يدوي في المكان، أما الآن فقد اتسعت البلاد والمتابعة عبر التلفزيون وإنه قديمًا لم يكن هناك مكبرات صوت، فكان الناس يعتمدون على المدفع في الإفطار لكن الامر في الوقت الحالي اختلف، فيما بات الصائمون يفتقدون صوت مدفع رمضان.
يعبر عن الفرحة
بدوره مساعد امين عام وزارة الاوقاف لشؤون الدعوة والتوجيه السابق  الدكتور عبدالرحمن ابداح علق على الامر بالقول، في الماضي اعتاد المسلمون في معظم أرجاء المعمورة على بدء إفطارهم في رمضان على طلقات المدفع والتوقف عن تناول الطعام أيضاً عن طريق طلقات مدفع رمضان، ورغم أن فرحة المسلمين بحلول شهر رمضان هي ذات الفرحة منذ عقود طويلة ولم يطلها أي نقصان بل هي دائمًا في ازدياد إلا أن بعض العادات التي كانت تحدث في الماضي والمرتبطة بهذا الشهر الفضيل اندثرت في هذا الزمن، ولعل منها المدفع الرمضاني الذي لم نعد نسمع حاليا اصوات طلقاته بالشهر المبارك فهو له ارتباط معنوي وحسي بشهر الخير، حيث كان يعبر عن الفرحة برؤية هلال رمضان بإطلاق 21 طلقة، كما كان يعلن للصائمين عن وقت إفطارهم وسحورهم وكان الصائمون ينتظرون دويه، ليعلن لهم رحيل شمس يومهم، فيما يتحسر كبار السن على ذكرى طلقاته وما صاحبها من ارتباط حسي ومعنوي ورمزي لمناسبة عظيمة  كشهر رمضان المبارك.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق