الشريط الإخباري
الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد في المسجد الأقصى  ولي العهد يتفقد بزيارة مفاجئة أحوال أسرة عفيفة في وادي عربة  الملك يلتقي أسر الشهداء  قطان يتوج بالميدالية البرونزية في منافسات التايكواندو بدورة الألعاب الآسيوية  جامعة الدول العربية تدين إنتهاكات قوات الإحتلال بحق دور العبادة  الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد الزعبي  الملك: شجاعة الأردنيين ووعيهم ركيزة أساسية في مواجهة التطرف  وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة  الحجاج الاردنيين في عرفة بخير.. ونجاح تجربة الـ "واتس اب"  إطلاق نار على السفارة الأمريكية في أنقرة  حالة الطقس المتوقعة خلال فترة عيد الاضحى  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الألماني  الطاقة: انخفاض النفط في الأسبوع الثالث من شهر آب بنسبة 1.8%  خلل كهربائي يعطل بث قنوات "ام بي سي" والعربية والحدث  بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة  انباء عن تأجيل تفويج الحجاج الأردنيين لصعيد عرفة بسبب الأحوال الجوية (فيديو)  زلزال جديد يضرب لومبوك الاندونيسية  إيران تكشف النقاب عن طائرة مقاتلة جديدة  لا زيادة ضريبية على القطاعات التي تعكس الزيادة على الأفراد كالبنوك 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-05
الوقت : 03:16 pm

«العمال» يستحقون الزكاة أيضاً!

الديوان- من نعم الله على بلدنا أن حباها بمجتمع متراحم يتميز بالتواصل والتواد الأخوي والإِنساني.

 وفي شهر رمضان شهر الرحمة والخير والبركة تتعالى جسور التعاون والتآخي بين الناس، وتتسابق الأيدي للمصافحة والنفوس لمسامحة الاخرين من كافة أفراد المجتمع.
 ولعل من أهم وجوه التكافل الاجتماعي خلال هذا الشهر الكريم الزكاة التي لها فضل عظيم وأثر في نفس المتصدق قبل المتصدق عليه.
الزكاة كما وردت في القرآن الكريم لها ثماني مصارف، وهي: المساكين والفقراء والعاملون عليها وابن السبيل وغيرهم، وهذه الفئات لها دور ترعاهم وتتفقدهم. لكن هل خطر على بالك أن تسأل نفسك « هل العامل يستحق الزكاة أيضاً ؟! «، العامل الكادح الذي يتعب في عمله الشاق وينفق على اسرته وهو من أصحاب الدخل المحدود في ظل ارتفاع المعيشة والأسعار، تجد زميلك في العمل يرتدي ملابسه بأناقة وعندما تسأله عن حاله يجيبك « الحمد لله «، هل تعلم أن هناك أشخاصا رواتبهم لا تكفي لباقي الشهر ؟! 
لماذا الناس فقط ينظرون للأيتام والفقراء والمساكين وينسون العامل الذي يعمل طوال النهار دون أي زيادة على الراتب وأمواله التي يحصلها  لا تسد حاجته.

مستحق الزكاة
الدكتور حسان عوض أبوعرقوب مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي/ دائرة الإفتاء العام قال : « مستحقو الزكاة ثمانية أصناف ذكرهم الله في كتابه بقوله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة:60]. وأبرز هؤلاء المستحقين: الفقراء والمساكين، والغارمون.
والفقير: من لا مال له يقع موقعاً من كفايته، مطعماً وملبساً ومسكناً، كمن يحتاج إلى عشرة فلا يقدر إلا على ثلاثة.
والمسكين: من له شيء يسد مسداً من حاجته، ويقع موقعاً من كفايته، ولكنه لا يكفيه. كمن يحتاج إلى عشرة مثلاً فلا يجد إلا ثمانية.
والغارمون: هم الذين أثقلتهم الديون وعجزوا عن وفائها. فيعطي هؤلاء ما يقدرون به على وفاء ديونهم التي حلت آجالها مع ما يكفيهم مطعماً وملبساً ومسكناً، شريطة أن يكونوا قد استدانوا لأمر مشروع، فإذا كانت استدانتهم لأمر غير مشروع فلا يعطون من الزكاة، إلا إذا كانوا قد تابوا من المعصية، وغلب على الظن صدقهم في توبتهم. فإذا كان الموظف أو العامل متصفاً بوصف من الأوصاف السابقة كان مستحقاً للزكاة».
كم الدخل
قال هاني علاء مدرس تربية إسلامية : « الكثير من الناس ينظر لدخل الأسرة ولا ينظر لعدد الأشخاص ولا إلى حاجتهم فمن الممكن أن يكون راتب الشخص ألف دينار ومطلوب منه قسط جامعة ومدرسة وايجار بيت، وشخص آخر راتبه 300 دينار لكن يسكن في بيت مِلك دون أقساط ويكون راتبه يكفي حاجته، لا ننظر لكمّ الدخل بقدر أهمية حاجة هذه الأسرة، وبالتالي علينا أن نسأل أنفسنا هل هذا يكفي حاجتهم ( الغارم ) هو الذي استدان مبلغاً من المال ليكمل أقساط جامعة أو ثمن بيت، وممكن مساعدته».
التحري 
وأضاف : « التحري أهم شيء بالزكاة عليّ أن أصرف الزكاة لمستحقيها حتى تسقط عني فريضة الزكاة، هذا المبلغ زكاة مالي وواجب علي اخراجه لمن يستحقها من الفقراء والمحتاجين وابن سبيل، ولا مانع أن تكون زكاة لموظف يعمل من الصباح للمساء ليجمع قوت يومه لكنه مع ساعات عمله الطويلة، وغلاء الأسعار فقط يشتري حاجته الأساسية ويضطر أن يتداين ليكمل باقي الشهر فلا مانع بذلك».

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق