الشريط الإخباري
مصر تقترب من وداع المونديال بعد الخسارة من روسيا  عصابة داعش تختطف ستة رجال اعمال غرب العراق  إرادة ملكية بتعيين رؤساء مجالس أمناء جامعات رسمية وخاصة  عرض جديد لمسافري الملكية الأردنية إلى أوروبا بدءاً من 199 دينار  زين وجمعية الأميرة عالية بنت الحسين توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجي  الرزاز: قرار رسمي الأسبوع المقبل بخصوص ضريبة الهايبرد  منتجع المهرة بإدارة كريستال في رأس الخيمة يعلن عن عرض وحداته الفندقية الفاخرة للشراء بالعملة الرقمية  عروض الصيف الترويجية في فندق ميلينيوم المطار دبي  المُحَقِّقُ الأُستاذُ: حُبُّ عَلِيٍّ قَانُونٌ إلهيٌّ وَمِنْ عَلاماتِ الإيمـان  الرزاز يشهر ذمته المالية  التحقيق مع موظفين بتهمة تزوير اعفاءات طبية في "الملك المؤسس"  للمرة الأولى في الأردن تأسيس مجلس قادة الشركات الناشئة  مونديال روسيا: سويسرا تصدم البرازيل  مصر تبحث عن التعويض أمام روسيا غدا  هيونداي تسحب سيارة معيبة من السوق الصيني  الإمارات تعتزم إصدار صكوك لصغار المستثمرين للمرة الأولى  4 وفيات بحادث دهس على اتوستراد الزرقاء  غزة: طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في القطاع  الحكومة تتقبل التهاني في بيت الضيافة  تفاصيل العثور على الطفلين المفقودين من منطقة كفرجايز 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-05
الوقت : 03:16 pm

«العمال» يستحقون الزكاة أيضاً!

الديوان- من نعم الله على بلدنا أن حباها بمجتمع متراحم يتميز بالتواصل والتواد الأخوي والإِنساني.

 وفي شهر رمضان شهر الرحمة والخير والبركة تتعالى جسور التعاون والتآخي بين الناس، وتتسابق الأيدي للمصافحة والنفوس لمسامحة الاخرين من كافة أفراد المجتمع.
 ولعل من أهم وجوه التكافل الاجتماعي خلال هذا الشهر الكريم الزكاة التي لها فضل عظيم وأثر في نفس المتصدق قبل المتصدق عليه.
الزكاة كما وردت في القرآن الكريم لها ثماني مصارف، وهي: المساكين والفقراء والعاملون عليها وابن السبيل وغيرهم، وهذه الفئات لها دور ترعاهم وتتفقدهم. لكن هل خطر على بالك أن تسأل نفسك « هل العامل يستحق الزكاة أيضاً ؟! «، العامل الكادح الذي يتعب في عمله الشاق وينفق على اسرته وهو من أصحاب الدخل المحدود في ظل ارتفاع المعيشة والأسعار، تجد زميلك في العمل يرتدي ملابسه بأناقة وعندما تسأله عن حاله يجيبك « الحمد لله «، هل تعلم أن هناك أشخاصا رواتبهم لا تكفي لباقي الشهر ؟! 
لماذا الناس فقط ينظرون للأيتام والفقراء والمساكين وينسون العامل الذي يعمل طوال النهار دون أي زيادة على الراتب وأمواله التي يحصلها  لا تسد حاجته.

مستحق الزكاة
الدكتور حسان عوض أبوعرقوب مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي/ دائرة الإفتاء العام قال : « مستحقو الزكاة ثمانية أصناف ذكرهم الله في كتابه بقوله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة:60]. وأبرز هؤلاء المستحقين: الفقراء والمساكين، والغارمون.
والفقير: من لا مال له يقع موقعاً من كفايته، مطعماً وملبساً ومسكناً، كمن يحتاج إلى عشرة فلا يقدر إلا على ثلاثة.
والمسكين: من له شيء يسد مسداً من حاجته، ويقع موقعاً من كفايته، ولكنه لا يكفيه. كمن يحتاج إلى عشرة مثلاً فلا يجد إلا ثمانية.
والغارمون: هم الذين أثقلتهم الديون وعجزوا عن وفائها. فيعطي هؤلاء ما يقدرون به على وفاء ديونهم التي حلت آجالها مع ما يكفيهم مطعماً وملبساً ومسكناً، شريطة أن يكونوا قد استدانوا لأمر مشروع، فإذا كانت استدانتهم لأمر غير مشروع فلا يعطون من الزكاة، إلا إذا كانوا قد تابوا من المعصية، وغلب على الظن صدقهم في توبتهم. فإذا كان الموظف أو العامل متصفاً بوصف من الأوصاف السابقة كان مستحقاً للزكاة».
كم الدخل
قال هاني علاء مدرس تربية إسلامية : « الكثير من الناس ينظر لدخل الأسرة ولا ينظر لعدد الأشخاص ولا إلى حاجتهم فمن الممكن أن يكون راتب الشخص ألف دينار ومطلوب منه قسط جامعة ومدرسة وايجار بيت، وشخص آخر راتبه 300 دينار لكن يسكن في بيت مِلك دون أقساط ويكون راتبه يكفي حاجته، لا ننظر لكمّ الدخل بقدر أهمية حاجة هذه الأسرة، وبالتالي علينا أن نسأل أنفسنا هل هذا يكفي حاجتهم ( الغارم ) هو الذي استدان مبلغاً من المال ليكمل أقساط جامعة أو ثمن بيت، وممكن مساعدته».
التحري 
وأضاف : « التحري أهم شيء بالزكاة عليّ أن أصرف الزكاة لمستحقيها حتى تسقط عني فريضة الزكاة، هذا المبلغ زكاة مالي وواجب علي اخراجه لمن يستحقها من الفقراء والمحتاجين وابن سبيل، ولا مانع أن تكون زكاة لموظف يعمل من الصباح للمساء ليجمع قوت يومه لكنه مع ساعات عمله الطويلة، وغلاء الأسعار فقط يشتري حاجته الأساسية ويضطر أن يتداين ليكمل باقي الشهر فلا مانع بذلك».

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق