الشريط الإخباري
الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد في المسجد الأقصى  ولي العهد يتفقد بزيارة مفاجئة أحوال أسرة عفيفة في وادي عربة  الملك يلتقي أسر الشهداء  قطان يتوج بالميدالية البرونزية في منافسات التايكواندو بدورة الألعاب الآسيوية  جامعة الدول العربية تدين إنتهاكات قوات الإحتلال بحق دور العبادة  الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد الزعبي  الملك: شجاعة الأردنيين ووعيهم ركيزة أساسية في مواجهة التطرف  وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة  الحجاج الاردنيين في عرفة بخير.. ونجاح تجربة الـ "واتس اب"  إطلاق نار على السفارة الأمريكية في أنقرة  حالة الطقس المتوقعة خلال فترة عيد الاضحى  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الألماني  الطاقة: انخفاض النفط في الأسبوع الثالث من شهر آب بنسبة 1.8%  خلل كهربائي يعطل بث قنوات "ام بي سي" والعربية والحدث  بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة  انباء عن تأجيل تفويج الحجاج الأردنيين لصعيد عرفة بسبب الأحوال الجوية (فيديو)  زلزال جديد يضرب لومبوك الاندونيسية  إيران تكشف النقاب عن طائرة مقاتلة جديدة  لا زيادة ضريبية على القطاعات التي تعكس الزيادة على الأفراد كالبنوك 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-07
الوقت : 06:31 pm

مهـن يؤكـد أصحابهـا أن رمضـان شهـر العمـل والعبـادة

الديوان- ميز الله سبحانه وتعالى شهر رمضان المبارك من بين الأشهر بالشرف العظيم والمكانة الكبيرة والأجر المضاعف، وهو الشهر الذي ينتظره المسلمون في كلّ عام ولسان حالهم يردد اللهم بلغنا هذا الشهر الفضيل، وتلك سنة السلف الصالح حينما كانوا يدعون ستة أشهر قبله أن يبلغهم الله رمضان، ثمّ يدعون بعده أن يتقبل الله منهم عملهم في هذا الشهر. فضل شهر رمضان: فيه تصفد الشياطين، وتفتّح أبواب الجنة، وتغلّق أبواب النيران، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النيران، حيث يكون لله في كل ليلة من لياليه عتقاء.
وبهذا الشهر الكريم نجد بعض الاشخاص الصائمين يعملون تحت أشعة الشمس الحارقة بكل همة ونشاط من أجل كسب لقمة العيش الحلال، لاتمنعهم ساعات الصيام الطويلة عن البحث عن قوت يومهم ، انهم أصحاب المهنة الشاقة الذين يعملون فى هذا الشهر الكريم مثل بقية العام بهمة ونشاط، فلقد فهم المسلمون الأوائل أن شهر رمضان شهر جهاد وعمل لا شهر نوم وخمول وكسل، وأنه لا تعارض بين العبادة والتهجد لله رب العالمين وبين الجهاد لتحقيق معاني الاستخلاف على هذه الأرض.
وفي شهر رمضان، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تصل الى 33 درجة، يواجه أصحاب العديد من المهن عناء الصيام أثناء العمل في نهار الشهر الفضيل، فأصحاب بعض تلك المهن قد يرجئون أغلب ساعات عملهم بدءاً من بعد التراويح وحتى الفجر، فيما يواجه آخرون مشقة كبيرة في ظل الصيام والعمل طوال أيام الشهر المبارك، وذلك لعدم إمكانية تفعيل هذا النظام على أعمالهم ومن أصحاب تلك المهن، عمال النظافة والبناء والذين يعملون في الافران والكازيات وغيرهم والذين يلتزمون بساعات عمل معينة في مواقع أعمالهم.
 *فرصة لإتقان العمل
بدوره مساعد امين عام وزارة الاوقاف لشؤون الدعوة والتوجيه  السابق  الدكتور عبدالرحمن ابداح، يقول علينا ان نجعل من شهر رمضان المبارك فرصة لإتقان العمل؛ لأن إتقان العمل دليل على التقوى والتربية على التقوى أول أهداف الصيام، وتاريخ المسلمين الطويل شاهد على أن هذا الشهر هو شهر الإنتاج والعمل، وشهر الانتصارات الكبرى، حين تهب ريح الإيمان، ونسمات التقوى، وتتعالى صيحات الله أكبر فيتنزل النصر من الله تعالى، على قلة العَدد وقلة العُدد.
ولفت ابداح يعتبر العمل في رمضان من الناحية الشرعية من أعظم الشهور عند الله تعالى، ويحِب عز وجل أن يتقرب العبد إليه بالطاعات، والعمل في الإسلام يعتبر عبادة، ويستطيع العبد أن يحصل على الأجر الكبير عند القيام به وإتقانه والإخلاص به لله تعالى، ولا يجوز أن يتحجّج العبد بالصيام من أجل التقاعس عن العمل، فعمل العبد يزيد من قوة المجتمع وتماسك الأمة وحمايتها من المخاطر، وأي تكاسل من العبد في عمله يؤثر على المجتمع ككل، بل إن الصيام يجدّد نشاط البدن ويعيد ترميمه لنفسه وتنظيفه من السموم، ولا يجوز كذلك أن يتحجّج العبد بالعمل من أجل إيجاد الفتوى الخاصة بالإفطار، فالأصل هو الصيام مهما كان العمل شاقا، وعندما يصعب الصيام مع هذا العمل فالأَولى محاولة تأجيله إلى الليل، وإذا تعذر ذلك فيجب البحث عن عملٍ آخر، وإذا تعذر ذلك أيضا فيمكن البقاء في العمل مع تبييت النية في الصيام، ولكن إذا لحق به الضرر في العمل فيجوز له أن يأكل بما يسد حاجته ثم يمسك ويقضي ما أفطر. قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) سورة الطلاق.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق