الشريط الإخباري
مصر تقترب من وداع المونديال بعد الخسارة من روسيا  عصابة داعش تختطف ستة رجال اعمال غرب العراق  إرادة ملكية بتعيين رؤساء مجالس أمناء جامعات رسمية وخاصة  عرض جديد لمسافري الملكية الأردنية إلى أوروبا بدءاً من 199 دينار  زين وجمعية الأميرة عالية بنت الحسين توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجي  الرزاز: قرار رسمي الأسبوع المقبل بخصوص ضريبة الهايبرد  منتجع المهرة بإدارة كريستال في رأس الخيمة يعلن عن عرض وحداته الفندقية الفاخرة للشراء بالعملة الرقمية  عروض الصيف الترويجية في فندق ميلينيوم المطار دبي  المُحَقِّقُ الأُستاذُ: حُبُّ عَلِيٍّ قَانُونٌ إلهيٌّ وَمِنْ عَلاماتِ الإيمـان  الرزاز يشهر ذمته المالية  التحقيق مع موظفين بتهمة تزوير اعفاءات طبية في "الملك المؤسس"  للمرة الأولى في الأردن تأسيس مجلس قادة الشركات الناشئة  مونديال روسيا: سويسرا تصدم البرازيل  مصر تبحث عن التعويض أمام روسيا غدا  هيونداي تسحب سيارة معيبة من السوق الصيني  الإمارات تعتزم إصدار صكوك لصغار المستثمرين للمرة الأولى  4 وفيات بحادث دهس على اتوستراد الزرقاء  غزة: طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في القطاع  الحكومة تتقبل التهاني في بيت الضيافة  تفاصيل العثور على الطفلين المفقودين من منطقة كفرجايز 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-11
الوقت : 01:02 pm

الافتاء: صلاة العيد لا تسقط صلاة الجمعة

الديوان- 

أكدت دائرة الافتاء العام ان خطبة وصلاة العيد لا تسقط خطبة وصلاة الجمعة، وذلك اذا صادف اول يوم عيد في يوم جمعة.

وقالت دائرة الافتاء في بيان لها اليوم الاثنين انه يجب إقامة خطبة وصلاة الجمعة ولا تسقط بأداء صلاة العيد؛ لأن صلاة الجمعة فرض وصلاة العيد سنة مؤكدة. 

 

وتاليا نص البيان:

 

بيان دائرة الإفتاء في حكم صلاة الجمعة يوم العيد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إذا وافق يومُ العيد يومَ جمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد، لأن صلاة العيد سنة مؤكدة، بينما صلاة الجمعة فريضة محتمة، والسنة لا تُسقط الفريضة ولا تجزئ عنها، وذلك لقول الله عز وجل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)الجمعة/9.

 

وقد حدث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن وافق يومُ العيد يومَ الجمعة، فكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه أنه صلى الصلاتين، وخطب الخطبتين، ولم يترك الجمعة ولا العيد، وذلك أمر مشهور معروف في كتب السنة والحديث. وهو ما ذهب إليه جماهير فقهاء المسلمين من الحنفية والمالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة.

 

وإنما رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ترك الجمعة ذلك اليوم لأهل العوالي الذين بعدت منازلهم عن المسجد النبوي، ويشق عليهم الذهاب والإياب مرتين للصلاتين، فرخص لهم أن يصلوا الظهر في أحيائهم، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ؛ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنْ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ) رواه أبو داود.  

 

وقد حمل جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية هذا الحديث على أنه واردٌ في حق من أتى لصلاة العيد من خارج المدينة المنورة؛ ممن لا تجب عليهم الجمعة ابتداءً؛ كونهم قاطنين خارج المدن والعمران، فهؤلاء إن انتظروا حتى يصلوا الجمعة كان في ذلك مشقة عليهم، وكذلك لو رجعوا إلى أهلهم ثم جاؤوا لصلاة الجمعة؛ فرخص لهم حينئذ في ترك الجمعة.

 

ولذلك كله فالاحتياط للدين يقضي بالمحافظة على الصلاتين في ذلك اليوم، وأما ما ذهب إليه بعض فقهاء الحنابلة: أنَّ مَن صلى العيد لا يطالب بصلاة الجمعة مطلقًا، وإنما يصلي الظهر: فهو على خلاف الأحوط  والأبرأ للذمة.

 

وأما القول بسقوط صلاة الظهر فهذا لم يقل به أي مذهب من مذاهب أهل السنة، وهو مخالف للنصوص الموجبة للصلوات الخمس في اليوم والليلة، فلا يجوز العمل به، ولا تقليده، ولا الإفتاء به، ولا عبرة بما ورد في بعض الروايات من أحاديث تنسب إلى بعض الصحابة، ظاهرها إسقاط الظهر إذا اجتمع العيدان؛ فهذه الآثار لا تثبت سندًا، وليس في متونها دلالة على هذا القول الغريب، ولو ثبتت فهي معارضة بالأدلة القطعية المصحوبة بإجماع المسلمين على وجوب الخمس صلوات في اليوم والليلة فتقدم عليه في نظر أهل العلم.

فلا فسحة للجدل والخلاف الذي يُفرِّق صفوف المسلمين وهم يستقبلون أيام العيد السعيد، بل الواجب العمل بالمحكمات، وترك المتشابهات، والتسليم بما استقرت عليه مذاهب المسلمين المتبوعة. والله تعالى أعلم.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق