الشريط الإخباري
هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى  10 إصابات بحادثي سير في اربد والمفرق  الأجواء خريفية معتدلة الحرارة في اغلب مناطق المملكة  مشروعية زيارة قبر الحُسين في فكر المحقق الأستاذ  لولا المعلم والمعلمة .......  ختام مميز للنسخة العاشرة من سامسونج ماراثون عمّان  في خطوة تهدف إلى تعزيز خطط توسعها في الشرق الأوسط وأفريقيا هايبرديست تفتتح أحدث مرافقها في دبي  المحقق الصرخي: السير الكربلائي سير إيثار وتضحية وإحياء الفرائض  ضبط 3 أشخاص يصنعون خمور منزلية في عمان  افتتاح الفرع السابع لمنصة زين للإبداع «ZINC» في مدرسة المشرق  أجواء خريفية معتدلة الحرارة اليوم وغدا  موظفو بلديات إربد والكرك يواصلون إضرابهم عن العمل  اليونسكو تتبنى بالاجماع مشروع قرار اردني حول القدس  ترجيح فتح «نصيب» الأسبوع المقبل  وزراء حكومة الرزاز يضعـون استقالاتـهم تمهيـدًا للتعـديل الـوزاري  الملك يحضر برنامجًا عسكريًا في بريطانيا ويعـود لأرض الوطـن  إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة «تلفزيون المملكة»  حماية أمنية لمدير "البشير" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-13
الوقت : 08:57 pm

ترشيح « وما جاء الفجر » للمخرجة الأردنية نسرين الصبيحي لمهرجان مدريد الدولي

الديوان - قالت المخرجة وصانعة الأفلام الأردنية نسرين الصبيحي إنه تعمل حالياً على فيلم وثائقي قصير آخر يتناول ضحايا جددا من الأطفال للحرب في اليمن.
وتلقت المخرجة مؤخراً خطاباً بترشيح فيلمها الوثائقي القصير «ما جاء الفجر» للمشاركة في مهرجان مدريد السينمائي الدولي خلال 21-28 تموز/ يوليو، في فئة «المبادرات الجديدة».
ويتناول الفيلم انعكاسات وتداعيات الحرب على الأطفال في اليمن من خلال توثيق معاناة أطفال في عدد من المحافظات المتضررة.
وعد مراقبون هذا الفيلم أول عمل سينمائي وثائقي أردني – يمنيّ عن ضحايا الحرب في اليمن، وتم تصويره في عددٍ من المحافظات، ويشارك في مهرجان دولي للأفلام.
مخرجة الفيلم، وهي من أبرز الناشطين المهتمين بالقضايا الإنسانية للحرب في اليمن، قالت لـ «القدس العربي» إنها اختارت معاناة الأطفال موضوعاً للفيلم، الذي أخرجته بتمويل شخصي، انطلاقاً من أنهم الفئة الأكثر معاناة من الحرب، ومن خلال معاناتهم يتضح ما يعانيه وسيعانيه المجتمع جراء الصراع، علاوة على أن الطفل غير قادر على التعبير عن معاناته والدفاع عن نفسه؛ وبالتالي فوسائل التعبير المختلفة معنية بتبني معاناته وتوثيقها والتعبير عنها. 
يوثق الفيلم في 15 دقيقة، أكثر من عشر حالات ضحايا للحرب من الأطفال هناك؛ منهم بثينة وعمار وأميرة وأسامة وسام وغيرهم في صنعاء وتعز وعدن وغيرها بما فيهم أطفال الحديدة ومَن فتكت بهم المجاعة ونقص الرعاية الصحية. 
تم التصوير – وفق المخرجة – في ظروف صعبة متمثلة في الحرب الداخلية والخارجية والحصار خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2017م، مشيرة إلى أنها استطاعت تجاوز معوقات التصوير من خلال اختيار أوقات مناسبة للخروج والتـصوير بتعـاون أصـدقاء لهـا هـناك. 
وأعربت الصبيحي، في حديث عبر البريد الالكتروني، عن سعادتها بتلقيها خطابا من المهرجان بترشيح فيلمها للمشاركة ودعوتها للحضور.
وأكدت أن قضيتها إنسانية في الاشتغال على هذه القضايا بعيداً عن السياسة. 
وقالت: «لقد عشتُ في اليمن وتحديداً في صنعاء لأكثر من عشر سنين، وأنتمي جداً لتلك الأرض وانسانها». 
وبناء على ذلك هي مستمرة في صناعة أفلام تتناول الجوانب الإنسانية للأزمة في اليمن. وأوضحت «أعمل حالياً على فيلم وثائقي قصير ما زال في مرحلة التصوير، ويتناول ضحايا جدد من الأطفال لذات المرحلة وهي مرحلة الحرب والتركيز على الحصار».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق