الشريط الإخباري
إعفاءات وتخفيضات ضريبية على سلع غذائية للصفر  تمارين القوة تقهر بدانة الأطفال والمراهقين  الانتحار .. أسبابه فقر وبطالة ومرض  غوتيريس يعرب عن قلقه ازاء انتهاكات وقف النار في ليبيا  ارتفاع المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان الأسبوع الماضي  انخفاض الفقر المدقع يتواصل على المستوى العالمي .. بوتيرة أبطأ  «برنت»قرب 80 دولارًا للبرميل في السوق العالمية  جرش : الانتشار العشوائي للبسطات سبب أزمة سير خانقة  خطباء الجمعة يدعون إلى التصدي لظاهرتي المخدرات وإطلاق العيارات النارية  الرزاز: الملك وجّهنا لدراسة العفو العام.. ولا يوجد ما يعيب قانون انتخاب 89  هكذا تحدثت الملكة عن امتحانات أبنائها..  وزير التربية: خطة لإدماج الطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس  «التنمية»: فيديو الإساءة للفتاة قديم وهي في دار حماية  مسؤول بـ‘‘العدل الأميركية‘‘ ينفي بحث إقالة ترامب لعدم أهليته العقلية  استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال في غزة  صندوق استثماري عالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن  بورصة عمان تفتتح على انخفاض  طقس معتدل اليوم وغدا  الحموري يقرر اجراء انتخابات غرف التجارة  جدولة مديونية الصندوق الكويتي للتنمية على الأردن بقيمة 300.7 مليون دولار 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-14
الوقت : 01:55 am

«لعنــة» سوريــا تلاحــق إيــران

الديوان- أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أن أكثر من 11 ألف لاجئ سوري جهزوا «للعودة طواعية»، من لبنان إلى سوريا في 2017. وقالت ممثلة المفوضية في لبنان، ميراي جيرار إن «أكثر من 11 ألف لاجئ جهزوا للعودة طواعية من لبنان إلى سوريا العام الماضي. وعملت مجموعات من اللاجئين مع الحكومتين السورية واللبنانية لتنسيق عودتها». واتهم بيان لوزارة الخارجية اللبنانية الأسبوع الماضي المفوضية بتخويف اللاجئين لثنيهم عن العودة، وذلك بسؤالهم إن كانوا على دراية بالوضع في سوريا والمشاكل المحتمل أن يواجهوها فور عودتهم. 

وحذّر البروفيسور المساعد في جامعة أوتاوا، توماس جونو، من أنّ تدخل إيران في سوريا سيرتدّ سلباً عليها، على الرغم من أنّ بقاء نظام حليفها الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم «مضمون عملياً». ورأى جونو أنّ إيران بتدخلها في سوريا جُرَّت إلى «ورطة لا تلوح نهايتها في الأفق»، مبيناً أنّها مضطرة إلى البقاء في سوريا لسنوات، وربما لعقود، إلى جانب روسيا، لدعم نظام الأسد.

وفي ما يتعلق بالمكاسب التي حققتها إيران، أوضح جونو أنّ ضباطها استحكموا في صفوف الجيش السوري واكتسبوا نفوذاً واسعاً على القوات السورية، متوقفاً عند المقاتلين المدعومين إيرانياً، «الذين يلعبون دوراً حاسماً في جهود دمشق الهادفة إلى لجم المعارضة».

 

 سياسياً، رجح جونو أنّ بقاء «قوات الدفاع الوطني»، وهو تحالف من المقاتلين المحليين المدعومين إيرانياً، في سوريا بعد انتهاء الحرب، متحدثاً عن احتمال تشجيع طهران، المتأثرة بنموذج «حزب الله»، هذه المجموعة على تشكيل حركة سياسية، كما هو الحال مع الحزب المذكور في لبنان. وتابع جونو بأنّ جهود إيران على هذا المستوى قد بدأت فعلاً، كاشفاً أنّ «قوات الدفاع المحلي» في حلب، وهو تحالف آخر يضم عدداً من المجموعات التي تدعمها طهران، بدأ يقدّم خدمات اجتماعية هناك منذ استعادة الجيش السوري السيطرة على المدينة.

توازياً، أكّد جونو أنّ آلاف المقاتلين المدعومين إيرانياً سيظلون أداة مفيدة بالنسبة إلى طهران لبسط نفوذها في سوريا بعد انتهاء الحرب وفي العراق وأفغانستان وباكستان، مشدداً على أنّ التدخل في سوريا أكسب طهران خبرة قتالية كبرى.

في المقابل، حذّر جونو من أنّ تدخّل إيران في سوريا كان مكلفاً، معتبراً أنّ دمشق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل العام 2011، ومتخوفاً من أنّ الأسد يواجه معارضة مستمرة ومن أنّ دمشق ستواصل صب تركيزها على تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار. وأضاف جونو بأنّ سوريا مثّلت الحليف الوحيد لإيران وشريكها الأساسي في الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة، مستدركاً بأنّ ضعف الأسد سيضر بقدرة إيران على بسط نفوذها في المنطقة.

في السياق نفسه، رأى جونو أنّ المكاسب التي حققتها روسيا جاءت على حساب إيران جزئياً، ملمحاً إلى إمكانية حصول توترات بينهما، ومنبهاً إلى تفهم روسيا للمصالح الإسرائيلية والسعودية واستعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة. جونو الذي اعتبر أنّ المكاسب التكتيكية العسكرية التي تحققها إيران وحلفاؤها منذ العام 2015، لا ترقى إلى مستوى الانتصار بالحرب، شدّد على أنّ الأسد ليس قوياً بما فيه الكفاية لإبعاد المعارضة، مشيراً إلى أنّ ليس هناك ما يوحي بأنّه يتمتع بالقدرة أو يبدي استعداداً لقيادة عملية إعادة إعمار البلاد.(وكالات)

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق