الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-16
الوقت : 07:19 am

الأجهزة الأمنية الفلسطينية فقط مستثناة من تقليصات ترامب

الديوان-  أكد مساعد للرئيس الأمريكي وقف واشنطن تمويل برامج بقيمة 10 ملايين دولار لبناء العلاقة بين الشبان الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال جيسون غرينبلات، مساعد الرئيس الأمريكي والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، في تغريدة على حسابه في «تويتر»، أمس السبت» ما زلت أؤمن بأهمية بناء العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وخاصة الأطفال».
وكان غرينبلات يعقب على تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» مساء أمس الأول قالت فيه إن الإدارة الأمريكية قررت وقف تمويل هذه المشاريع. وألمح أن القرار يأتي في سياق الضغط على الفلسطينيين «لكن سيخسر الأطفال الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء، وهذه البرامج ستكون بلا معنى، إذا استمرت السلطة الفلسطينية في إدانة خطة لم ترها وترفض الانخراط فيها».
وقالت «نيويورك تايمز» إن «هذه الخطوة أغلقت آخر قناة من المساعدات الأمريكية للمدنيين الفلسطينيين». وأضافت» في الماضي، ذهبت هذه الأموال في الغالب إلى البرامج التي نظمت لقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وغالبا من أجل الشباب». وأشارت إلى أن قيمة هذه البرامج تصل 10 ملايين دولار أمريكي. ولفتت الصحيفة إلى انه « نتيجة لذلك، ستحصل فقط البرامج المنظمة بمشاركة يهود إسرائيليين وعرب 48» على التمويل.
ويتضح أنه من بين كل بنود المساعدات الأميركية للفلسطينيين، التي صادق عليها الكونغرس، فإن البند الوحيد المتبقي هو بند المساعدات الأمنية للسلطة الفلسطينية. وقامت الإدارة الأميركية بتحويل 60 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، للمساعدات الأمنية، خلال الصيف الماضي. علاوة على ذلك، فإن بند المساعدات الأمنية من ميزانيات الدعم الأميركية هو الوحيد الذي يدفع مباشرة إلى صندوق السلطة الفلسطينية. وينظر الفلسطينيون لمشاريع تجمع بين فلسطينيين وإسرائيليين بعدم الرضى، ويعتبر الفلسطينيون أن هذه المشاريع تعمل على تطبيع العلاقات بين الجانبين في حين ما تزال إسرائيل ترفض الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.
ويبلغ قيمة الدعم 10 ملايين دولار، ويندرج في إطار الميزانية التي أقرها الكونغرس، إلا أن مسؤولي الوكالة الأمريكية للتنمية أبلغوا أعضاء في الكونغرس أن «مشروع إدارة الصراع» ستوقف تمويله، وذلك بسبب القرار الرسمي بوقف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين.
وقال تيم رايزر مستشار السيناتور باتريك ليهي الذي بادر لتقديم المشروع، إن مسؤولين في الوكالة الأمريكية يعارضون وقف التمويل، لكنهم اجبروا على تأييد ذلك في ضوء رفض البيت الأبيض نقل أموال للفلسطينيين. وقال ريزر إن القرار الأمريكي من وجهة نظر السيناتور ليهي هو دلالة على أن البيت الأبيض قد فشل في الدبلوماسية. وكانت الوكالة الأمريكية للتنمية قد نشرت أمس الأول بيانا أعلنت فيه أنها توقف جميع عملياتها مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، نتيجة لقرار الحكومة الأمريكية الأخير بوقف تقديم المساعدات للفلسطينيين. 
من جانبه، اعتبر جارد كوشنير، أحد مهندسي المبادرات الأمريكية «للسلام» في الشرق الأوسط، أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة (العقوبات) ضد الفلسطينيين لن تضر باحتمالات السلام، بل ستزيد من فرص تحقيقه.
وفي حديث لصحيفة «نيويورك تايمز» أعقب قرار واشنطن إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، اعتبر كوشنير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «زاد من فرص تحقيق السلام» بإزالة «الحقائق الزائفة» التي تكتنف عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال: «كان هناك الكثير من الحقائق الزائفة التي تم ابتكارها ويعبدها الناس، ولا بد من تغييرها، كل ما نفعله هو التعامل مع الوقائع كما نراها دون أن نخاف من الشيء الصحيح، أعتقد أنه نتيجة لذلك تتوفر لديك فرصة أكبر بكثير لتحقيق سلام حقيقي».
كوشنير الذي تزامن حديثه مع ذكرى مرور 25 عاما على اتفاقية أوسلو، وصف مقاربة الإدارة الأمريكية الحالية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بأنها تمثل «قطيعة حاسمة» للماضي. واعتبر أن قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عزز مصداقيته كون القرار جاء تنفيذا لوعوده الانتخابية، بغض النظر عما أثاره من غضب واستياء لدى الفلسطينيين.
وأضاف أن القيادة الفلسطينية تستحق قطع المساعدات عنها بسبب «شيطنتها» الإدارة الأمريكية الحالية، وقال: «لا أحد مخول بالحصول على مساعدات أمريكا الخارجية»، التي يجب أن تسخر لخدمة المصالح القومية والمحتاجين إليها، لكن الأمر لم يكن كذلك في حالة المساعدات للفلسطينيين التي تم تبذيرها.
واعتبر كوشنير أنه لا يزال ممكنا رأب الصدع بين واشنطن والفلسطينيين، رغم تأكيداتهم على نية قطع أي تواصل مع إدارة ترامب. وقال كوشنير: «في أي مفاوضات شاركت فيها، الناس كانوا دائما يقولون «لا» قبل أن يقولوا «نعم». وأضاف استنادا إلى خبرته في عقد الصفقات، أنه لم تربكه مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتشددة حيال واشنطن، والتي عزاها جزئيا إلى اعتبارات السياسة الفلسطينية الداخلية. وختم كوشنير بأنه «إذا كان عباس زعيما حقيقيا، فإنه سيدرس الخطة الأمريكية بعناية بعد كشف النقاب عنها».(وكالات
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق