الشريط الإخباري
السيستاني عراب العملية السياسية والمسؤول عنها !!  9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-22
الوقت : 09:16 am

هكذا تحدثت الملكة عن امتحانات أبنائها..

الديوان- تناغم بين الكلمة والملامح والمنطق والعلم منقطع النظير، بدأ في حديث جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال حفل اطلاقها «منصة إدراك الإلكترونية للتعلُّم المدرسي»، قبل يومين، اقتربت من خلاله جلالتها لكل قلوب الحاضرين عندما وضعت نفسها كأم وصعوبات تدريس الأبناء في سياق انساني بسيط للإشارة إلى أهمية التعليم وتطويره.
وفي شكل من أشكال الربط العبقري بين الحاجة والضرورة والوسيلة، أكدت جلالة الملكة ضرورة تطوير التعليم وفق فلسفة تبنى على مبدأين أولهما أهمية التغيير للأفضل وتطبيق مبادرات مثل «إدراك التعليم المدرسي» كأداة للتغيير الإيجابي، وثانيهما أن الصبر في التعليم ليس جيدا وأي تباطؤ سيكون على حساب أولادنا!!! فلسفة نجاح مبنية على العمل على أن يكون مؤسسيا ومنهجيا لضمان التغيير نحو الأفضل.
ولمزيد من الاقتراب من مساحات المثالية، تحدثت جلالتها عن معاناة الأهل في تدريس أبنائهم، في ظل التطوّر الكبير الذي يشهده العالم سواء كان في التعليم وأساليبه، أو بالمناهج، لتتحدث عن نفسها كعادتها الأم التي تتغيّر ملامحها عندما تحكي حدثا عن أبنائها، واصفة أهمية «إدراك» بأنها المنصة التي تساعد بتدريس الأبناء وتخفف عبء الدروس الخصوصي، وقالت «الأهل بهكلوا همّ الدراسة أكثر من أولادهم»، أنا بشوف مع ولادي حسين قبل ومع سلمى ومع هاشم لما يكون عندهم الامتحان»، جاعلة بذلك من الحدث شعبيا قريبا من الأهل والأمهات بكلمات وملامح تشبهنا جميعا. 
تخطّت جلالة الملكة في حديثها عن «إدراك المدرسي» الذي اتسم بتوازن كبير بين العلم والإنسانية وحتى العاطفة، بلاغة الكلمة، لواقعية الهدف وأهميته، بعيدا عن ظلّ المعاني، لجهة الجوهر والتنفيذ العملي، حيث قالت جلالتها «ان التعليم في الأردن والدول العربية بحاجة ماسة لنقلة نوعية، والطريق لتحسين التعليم فيه جسور متعددة – من بنية تحتية، إلى تدريب المعلمين، لتحديث المناهج، والتعليم خلال الطفولة المبكرة وهي عناصر متصلة يجب أن تتكامل لنصل الى الهدف الذي نريده».
وأشارت في هذا السياق إلى «أن التغيير للأفضل لا يحدث بين يوم وليلة أو سنة أو سنتين، لكن مبادرات مثل «إدراك للتعلم المدرسي» هي أحد هذه الجسور التي يمكن أن تحدث تغييراً أسرع».
وبكثافة الوصفة الآمنة لتعليم مختلف بشكل عملي، أعادت جلالتها التأكيد على «أن الصبر في التعليم ليس جيداً لأننا كلما صبرنا وتباطأنا في التعليم كلما كان ذلك على حساب أولادنا، فكلما كنا قادرين على العمل بسرعة والضغط على جميع الجهات لتوفير لطلابنا كل الأدوات المتوفرة للطلبة الآخرين، كلما رأينا نتائج بطريقة أسرع»، واضعة بذلك جلالتها موسوعة من المعلومات لتعليم يتسم عمليا بإيجابية التطوّر ومثالية المنتج.
ولجعل صورة «إدراك» أكثر وضوحا، وأهميتها أكثر حضورا، تحدث طلبة مستفيدون من هذه المنصة لـ»الدستور»، مؤكدين أنها غاية في الأهمية ومكنتهم من بداية حبّ منهج الرياضايات وهو أول المناهج المفتوحة على المنصة، فضلا عن الفائدة العلمية الكبيرة التي جعلت منهم متفوقين بهذه المادة التي طالما وصفت بالصعبة من الطلبة.
سيف، قال ان علاماته بالمدرسة تحسنت جدا في مادة الرياضيات، وأصبحت ترتفع بإستمرار، مشيرا إلى أن أسلوب الدراسة على المنصة ممتع جدا ويضعك بمكان يحبه كل طلبة المدارس، مكان جميل لا يوجد به تعقيدات المدرسة والدراسة، اضافة لحجم المعلومات الهامة جدا والثرية التي نتلقاها من خلالها.
عمر، اتفق مع سيف على ذات الوصف لأهمية منصة إدراك، مضيفا أنها غيّرت من سلوكه باستخدام الإنترنت والكمبيوتر، سيما وأنه كان يقتصر على استخدام الألعاب، ليصبح اليوم مكانا رائعا وممتعا للدراسة والفائدة، بمتعة لم يشعر بها من قبل.
والدة أحد الأطفال، قالت ان ابنها لم يكن يحب الرياضيات بالمطلق، وفي يوم الإمتحان لهذه المادة، كان يذهب للمدرسة رغما عنه، فيما غيّرت المنصة وجهة نظره بالكامل من هذه المادة، وأصبح اليوم يحبها ويدرسها بمتعة، ذلك أن أسلوب تقديم المعلومات والتدريس من خلالها غاية في الروعة والإيجابية والتميّز.
منصة إدراك الإلكترونية للتعلُّم المدرسي، والتي تقدم مجاناً مواد تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، ويستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية، خطوة نحو أفق تعليمي كما وصفه الطلبة بالمختلف لعدة أسباب أهمها تغيير ثقافة استخدام الإنترنت والحاسوب من وسيلة للعب إلى وسيلة علم، ومساعدة الأهل بتدريس أبنائهم، وتغيير شكل التدريس نحو الأفضل، إلى جانب فوائد متعددة.
المنصة التي بدأت عملها بالجانب المتعلق بالتعليم المدرسي، أخذت من الرياضيات أول مناهجها، وستستمر نحو مزيد منها مستقبلا، حيث قالت جلالتها «بدأنا بالرياضيات لكن لن نتوقف هنا لأنه احنا حاسين أنه ولادنا بستحقوا أحسن من هيك بكثير وإن شاء الله في المراحل القادمة رح يكون في مواد أكثر التي ستكون موجودة على المنصة»، كما بينت جلالتها «أن الطالب سيستفيد كثيراً عندما يتمكن من مشاهدة دروس قصيرة، واضحة، موائمة للمناهج، على التلفون أو التابلت، في أي وقت ومن أي مكان وباللغة العربية، ويعيد فيديو الشرح مرة واثنين وخمسة إلى أن يفهم! ويمتحن معرفته من خلال حل تمارين على المنصة»، لتجعل منها أداة ايجابية فعّالة لتطوير التعليم بما يليق بأبنائنا.
يشار إلى انه تم إطلاق المنصة ابتداءً بمواد الرياضيات من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، وسيتم نشر مواد الصفوف الأولى من رياض الاطفال وحتى الصف الخامس نهاية هذا العام، وستوفر المنصة في الرياضيات أكثر من 1200 فيديو تعليمي و7500 تمرين تتدرج في صعوبتها.
وسيضاف انجاز هذه المنصة لما حققته منصة إدراك للتعلم المستمر التي توفر مساقات تعليمية مجانية عبر الانترنت باللغة العربية والتي وصلت لقرابة مليوني متعلم في المنطقة منذ إطلاقها عام  2014، حيث اطلقتها جلالة الملكة كمنصة في مجال التعليم الالكتروني المفتوح باللغة العربية.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق