الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-10-29
الوقت : 08:57 am

نتنياهو في مسقط…محطة تطبيع أم جسر لتفاهمات إسرائيلية إيرانية؟

الديوان- تفاصيل قليلة رشحت عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، الجمعة 26 أكتوبر/ تشرين الأول والمواضيع التي تم تناولها في مباحثات الجانبين.

عدد من القضايا المشتركة، لم يذكرها البيان المشترك الذي نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فيما أشار إلى مناقشة الجانبين لسبل الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

طورت إسرائيل علاقات جيدة عبر قنوات غير معلنة مع عدد من الدول العربية، خلال السنوات القليلة الماضية، التي طالما تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي دون التصريح باسم تلك الدول أو قادتها.

زادت وتيرة التطبيع بأشكال متعددة في جوانب غير سياسية بين الإسرائيليين والعرب عبر مشاركات فرق رياضية إسرائيلية في نشاطات تقيمها دول عربية، مثل الإمارات، وزيارات لمسؤولين حكوميين أو قادة منظمات المجتمع المدني في بعض الدول إلى إسرائيل، مثل سلطنة عمان والبحرين، إلى جانب العلاقات الرسمية بين إسرائيل ودول عربية وقعت معها اتفاقيات سلام، مثل مصر والأردن، وكذلك مكاتب تجارية سبق أن تبادلتها إسرائيل مع دول عربية بشكل رسمي مثل سلطنة عمان ودولة قطر.

وسبق لوزير الخارجية العماني يوسف بن علوي أن زار الضفة الغربية والمسجد الأقصى في فبراير/ شباط الماضي.

زيارة بنيامين نتنياهو ليست الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي لسلطنة عمان، ففي العام 1996 زار رئيس الوزراء الأسبق شمعون بيريز مسقط والدوحة وافتتح مكاتب تجارية في الدولتين، وهي الزيارة التي سبقتها زيارة قام بها سلفه إسحاق رابين عام 1994.

بعد اتفاقيات أوسلو في تسعينيات القرن الماضي ازدادت العلاقات الإسرائيلية مع بعض الدول العربية في الجوانب السياسية والتجارية قوة.

وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين سلطنة عمان عام 1994 واستقبله السلطان قابوس بن سعيد، وفي غضون عامين كان خلفه شمعون بيريز قد كرر الزيارة للسلطنة والاجتماع بسلطانها عام 1996، ليتبعها بزيارة إلى دولة قطر ولقاء أميرها السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والاتفاق على فتح مكاتب تجارية في مسقط والدوحة الهدف منها "استمرار تقدم عملية السلام وزيادة الاستقرار في المنطقة وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية المتبادلة والتعاون في مجالات المياه والزراعة والطب والاتصالات”.

لكن تفجّر الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وحملة القمع والقتل التي تعرض لها المنتفضون على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية خلقت حالة من الغضب الشعبي في عموم الدول العربية ودول أوروبية دفعت قطر لإغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي عام 2009، وقبلها سلطنة عمان عام 2000.

في 3 سبتمبر/ أيلول 2017 تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أن علاقات بلاده مع الدول العربية لم تكن أفضل مما هي عليه اليوم، وأن هناك انفراجا في العلاقات مع الدول العربية "السنية المعتدلة” لا يمكن الكشف عن تفاصيلها في هذه المرحلة التي لم تصل إلى درجة يمكن لتلك الدول أن تعترف بها بشكل معلن.

ونقلت وسائل إعلام عن رئيس الوزراء الإسرائيلي ما يفيد بأن الانفتاح على الدول العربية وتطبيع العلاقات معها سيؤدي في نهاية المطاف إلى فتح الباب واسعا أمام المصالحة مع الفلسطينيين وإحلال السلام بينهما، في إشارة واضحة إلى تعثر الجهود الإسرائيلية والأمريكية في إقناع السلطة الفلسطينية باستئناف مفاوضات السلام.

رؤية نتنياهو تأتي منسجمة مع جوهر صفقة القرن التي تحاول القفز على التقدم الفلسطيني الإسرائيلي في المفاوضات المشتركة إلى تقدم في سياق التطبيع العربي الإسرائيلي ومحاولة قطع الارتباط الجدلي المفترض بين تقدم مفاوضات السلام والتطبيع.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق