الشريط الإخباري
الطفيلة: اغلاق الموسم السياحي بمخيم الرمانة بمحمية ضانا  ألمشاركون في مسيرة السلام يصلون إلى فوكوفار  5 وفيات بحادث سير على طريق شويعر  زخات خفيفة اليوم ومنخفض جوي الثلاثاء  محمد القائد و القدوة  أكثر من خمسة آلاف مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك  نبينا نبي الرحمة  الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان  فيتو روسي للمرة العاشرة بشأن كيماوي سوريا  عملية دهس وطعن قرب مستوطنة «غوش عتصيون»  78 ألف موقع أثري في المملكة بلا حراسة  إقامة صلاة استسقاء في كافة مساجد المملكة  الشهوان: تـوجـه لإصــدار جــوازات سـفـر إلكتـرونيــة  تراجع تصدير ثمار الزيتون للخارج  فاخوري: تمويل خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية لم يتجاوز 39%  اتفاقية تعاون بين الأردن وسويسرا في مجال إدارة المياه  البطريرك ثيوفيلوس يشيد بدعم الملك لمسـيحيـي الأراضـي المقدسـة والشـرق  منتخب النشامى يعود من كمبوديا واللاعبون يلتحقون بأنديتهم  2741 طن خضار وفواكه وردت للسوق أمس  هل تهجير الناس وقتل الأبرياء حلال ؟! 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2015-06-29
الوقت :

تهنئة السيد المؤسس إلى صاحب الجلالة الهاشمية

الديوان- بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لمستحقه، والصلاة على المبعوث لهدي خلقه، وعلى أهل بيته شموس الهدى للناس أجمعين.
صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد .
يطيب لي كمؤسس لهيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي ، أن أعرب لجلالتكم باسمي وأسم كافة أبناء المحافل والمجامع الإنسانية على المستوى العالمي ، عن خالص تهانينا وتبريكاتنا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك،داعياً المولى جلة قدرته أن يحفظكم ويحفظ ولي عهدكم الميمون ، والأم الإنسانية الأغلى جلالة الملكة رانيا المعظمة ، والأمراء والأسرة الهاشمية بموفور الصحة والعافية .
نستقبل يا ومولاي شهر رمضان المبارك، شهر القرآن والرحمة والمرحمة ، والمودة والمحبة والرضا، شهر الدعاء لله عز وجل أن يحفظ الأردن شعباً وأرضاً ونظاماً، مجددين البيعة لكم ، ليبقى عطاءكم للأمن الإنساني الأردني متواصلاً وسمحاً في المدى الوطني والاجتماعي لكافة أبناء الأردن من مختلف المنابت والأصول، فوق تراب قلعة ـ آل البيت عليهم السلام في كل حين ـ الأردن ( المجمع الإنساني الأعظم ) ، القادر بإذنه تعالى على تجاوز كل أشكال ومضامين المحن ، حتى تظل هذه القلعة الهاشمية نموذجاً فريداً في شرعيتها ، وعدالتها ، وانجازها ، وإبداعها الإنساني ، والأخلاقي تحت ظل حكمة القيادة الهاشمية ، التي تسمو بقلوب وأرواح الأردنيين فوق كل الاتفاقيات الدولية التي شكلت بالأمس الدول المدمرة اليوم ، لأنكم الخيار الحامل لمضامين رسالة سيد الخلق النبي العربي محمد عليه وعلى أهل بيته الصلاة والسلام في كل حين ، إضافة إلى أنكم العنوان العصري الأسمى للثورة العربية الكبرى التي لم تأتي إلا لتحرير الإنسان من رجس الأوثان واستعباد وأسر أخيه الإنسان .
وكإنسانيين إذ تنيرون لنا الدرب وترسمون ملامح التقدم بكافة محافلنا ومجامعنا الإنسانية على المستوى العالمي ، لأنكم الناطق الأعلى باسم هيئتنا الجليلة ( هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي )، فإننا نؤكد لنذكر الجميع وبهذه المناسبة الدينية الغالية على قلوبنا ، على أن الأردن وبحدوده الحالية لا ولن يتمدد على حساب حدود الأشقاء أياً كانت المخططات الإقليمية والدولية ، لأنه كيف يكون خيمة العدل ، وملاذ اللاجئين من ناحية ، ومن ناحية ثانية يمارس التوسع نتيجة ظروف سياسية وعسكرية أنية ، لا يستثمرها الأشراف الهاشميين والأردنيين من أبناء الدوحة النبوية الذين لم يزالوا أهل رعاية لما استودعهم الله من أمانة للأمة ، هذا في الوقت الذي يبقى فيه الجيش العربي الهاشمي قرة عين سيدنا ، و درع الأردن ، و ضمير أمتنا ، سامياً فوق كل توظيف إقليمي أو عالمي ، ولن يوظف في أي حدود تتجاوز خطوط حدودنا الأردنية ، جيش الرجال الذين أسكن الله طاعتك في قلوبهم، أهل الإقدام إلى ما قَدِمْتُ بهم عليه، أولئك الأبطال ممن يستحقون الرعاية والحفظ والصون من أية معارك ليس للأردن شأن فيها من قريب أو بعيد ، سيما وأن الأعداء يخططون ويدفعون الأموال لأشباه المثقفين وبعض مراهقي الصحافة المستأجرين للترويج إلى هذين الأمرين في المواقع الإلكترونية ، الأمر الأول : توسعة الحدود الأردنية على حساب الأشقاء لا سمح الله ، والأمر الثاني : إدخال جيشنا العربي الهاشمي السامي بقيمه وأخلاقه المحترمة إنسانياً في أتون حرب نتيجتها معروفة لدينا سلفاً ، وقد وصلنا بالفعل إلى درجة أن البعض يردد ذلك دون وعي مسبق منه لخطورة هذين الأمرين اللذان قد يودي بالأردن شعباً وأرضاً ونظاماً لا قدر الله .
مولاي المعظم حفظكم الله ورعاكم .
إن ثمة خطوط حمراء في المنطقة أو على المستويين الإقليمي والعالمي ، فإن الهاشميين هم خطنا الأحمر كأردنيين وكإنسانيين ، لهذا نطرح ما سلف بين يديكم الطاهرين لتكون لكم كلمة الفصل فيه وعلى مسامع العالم أجمع ، سائلين الله أن يكلأ جلالتكم بعين رعايته، ويحفظكم ذخرا للأردن الهاشمي ولأبنائه الأشراف ، وسيبقى بإذنه تعالى حراً منيعاً عزيزاً تحت ظل رايتكم الهاشمية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
خادم الإنسانية
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .
الدكتور رعد صلاح المبيضين .
الأربعاء 30 شعبان 1436 هـ
الموافق 17 حزيران 2015 م
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق