الشريط الإخباري
«الخيم الرمضانية» روادها من بعد الفطور وحتى السحور  كريستيانو يعتذر عن تلميحه بالرحيل  راموس الذي أخرج محمد صلاح من المباراة يظهر ضاحكا شامتا  البرغوثي: قرار الاحتلال بهدم تجمع الخان الأحمر تشريع للتطهير العرقي  البرق يعطل حركة الطيران بمطار ستانستيد في لندن  3.9% نمو الاقتصاد العالمي المتوقع العام الحالي  أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  البورصة تغلق تداولاتها بـ 8ر93مليون دينار  700 ألف متابع لنشرة مستشفى "الملك المؤسس" الإخبارية منذ انطلاقتها  "اطباء الاسنان" خطوات تصعيدية في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب النقابات  وزير الشباب يطلق برنامج تأهيل الصف الثاني ضمن منهجية "الإحلال والتعاقب  محمد صلاح سيشارك في كأس العالم  مقتل 4 جنود روس بنيران مسلحين في سوريا  813 مخالفة وانذار واغلاق 7 محلات تجارية في رمضان  إغلاق الطريق الصحراوي بسبب الغبار الكثيف  وفاتان واصابتان بحادث سير في الكرك  بالفيديو .. تصادم مروّع بين دورية نجدة وتكسي في عمّان  لأول مرة.. دبابات المارينز تبلغ الحدود الروسية  الأردن وروسيا يدرسان بناء مفاعل نووي صغير  افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تقاطع الصحابة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-28
الوقت : 11:17 am

موظف واحد يراقب منشورات ربع مليون مستخدم على فيسبوك

الديوان- نشرت صحيفة The Guardian البريطانية ملفات تم تسريبها حول سياسات النشر والرقابة لموقع فيسبوك بخصوص المواد التي تتعلق بالعنف والإرهاب والعنصرية والجنس والكراهية، وتناولت الملفات دور مراقبي المحتوى العاملين في فيسبوك في التعامل مع المواد المتزايدة بشكل هائل التي ينشرها قرابة ربع سكان العالم، حسب بيانات فيسبوك.

 

ويمتلك مراقبو المحتوى الذين يقدر عددهم بـ٤،٥٠٠ شخصاً في كثير من الأحيان ١٠ ثوان فقط لاتخاذ قرار بشأن إبقاء مادة منشورة على الموقع بواسطة أحد المستخدمين النشطين المقدر عددهم بـ١.٩ مليار، أو حذفها لتعارضها مع سياسات الموقع.

 

وشملت الملفات المسربة دليلاً للتعامل مع الانتقام الإباحي، والجنس والعري في الفن، والنشاط الجنسي بشكل عام، والبلطجة، والقسوة على الحيوانات، والتهديد بالعنف، واستغلال الأطفال، من بين قضايا كثيرة مزعجة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنها درست حوالي ١٠٠ وثيقة تشتمل على قواعد النشر والرقابة، ووجدت أن موظفي فيسبوك يواجهون غموضاً وحيرة في تطبيق قواعد الرقابة والنشر، فعلى سبيل المثال لا يسمح بمواد تدعو للعنف لكن يسمح للمستخدمين ببث محاولات إيذاء أو تعذيب النفس.

لكن عدد المراقبين الحالي يعني أن هناك مراقباً واحداً لكل ربع مليون مستخدم! وهو ما يجعل مراجعة المحتوى عملية صعبة وغامضة ومعقدة للغاية.

 

فيسبوك وسياسات الشرق الأوسط

 

المشكلة لا تبدو في التطبيق فقط وإنما في دليل الاستخدام نفسه الذي يحتوي أحياناً على غموض وإبهام، فمثلاً يعتبر فيسبوك أن الأشخاص المعرضين للخطر من المرجح أن يكونوا هدفاً مثل رؤساء الدول والسياسيين وضباط تنفيذ القانون والمخبرين والنشطاء والصحفيين.

 

لكن الدليل يعتبر بعض الشخصيات مثل رؤساء أقسام الشرطة مثلاً، والمجموعات "الضعيفة" يجب أن تحظى بحماية خاصة فيحذف تلقائياً التحريض ضدها، ومن هذه المجموعات "الأشخاص المشردين"، و"الأجانب"، و"الصهاينةzionists"، إذ يعتبر الدليل أنهم يتعرضون للخطر على مستوى عالمي وهو ما قد يفسر حذف بعض الصفحات الفلسطينية أحياناً.

 

أما "تجار المخدرات ومتعاطيها ومدمنيها" فهم معرضون للخطر بشكل خاص في الفلبين، حيث يتعرضون للقتل فلا تعد هذه الفئة معرضة للخطر على مستوى عالمي، ولكن محلياً فقط.

 

في الصورة التالية، مثال لمادة من فئة (عنف غير ذي مصداقية) لصفحة ساخرة، مسموح بها لأنها خيالية وغير جادة، أو عامة على مستوى غير محدد فلا تسبب ضرر محلي، أو لا تشكل جريمة معترف بها حسب قواعد فيسبوك.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق